-avinion

أتمنى إني ما أتخذ الهرب إلا وسيلة راحة وقتية فقط لا أكثر

-avinion

تصدق يا قارئ؟ بدل ما أجلس أدرس أفكر أهدم الكلية وأفصل بعض يلي فيها وأخلي البعض يتأدب تحت التهديد وأبني وأعطي كل واحد حقه
          	  
          	  بالله كيف ينامون الليل وناس تدعي عليهم؟ أنتم أغبياء؟ خبروني فيه أجهل منكم؟ تراها دنيا تافهة يا عاقلين يا ناضجين يا أصحاب العقل السميك! فانية وأنتم ميتين لا محالة فليش قبح الذكر من بعدكم؟ 
          	  
          	  
          	  بالله واحد بعقله يبدل الآخرة وحياة الخلود الأبدية بدنيا أنت ما تدري فيها كم حتعيش؟ معقول أنت غبي ومش شايف قدامك؟ جاهل لأي درجة؟ أه يعني عاجبك الجهل؟ سبحان الله 
Reply

-avinion

يا ناس... قد إيش هي لحظة الفهم عظيمة
          	  تعرف ايش تسوي وكيف تسوي وأي طريق ماشي وليش ومتى أنت تعرف كل شيء
          	  
          	  
          	  أنا في مرحلة أقف فيها قدام باب الفهم لكن مش قادرة أعبره تماما. ومن حقي ما أفهم تماما بسبب قلة خبرتي 
          	  
          	  بس هذا مش سبب يخليك تهزئني كأني مجرم وخبير 
          	  قد إيش إني أفكر أعدل المكان يلي أنا فيه
          	  
          	  وأملك قوة عشان أنهي كل هالظلم والتفاهة والغباء يلي قاعد يصير وأعالج القصة من جذور جذورها
Reply

-avinion

يوما ما رح أوصل لكل شيء
          	  وبكون أدثر حكمة وفهما
          	  بكون النسخة يلي أطمح فيها عن نفسي من زمان
          	  
          	  
          	  الشخص الواعي الواثق الفاهم يلي ما يعطي التوافه أكثر من قدرها وما يكون أي بشر غايته إلا فيها هو مطلوب فقط... الشخص يلي عارف طريقه وعارف إيش يسوي
          	  
          	  
Reply

-avinion

أتمنى إني ما أتخذ الهرب إلا وسيلة راحة وقتية فقط لا أكثر

-avinion

تصدق يا قارئ؟ بدل ما أجلس أدرس أفكر أهدم الكلية وأفصل بعض يلي فيها وأخلي البعض يتأدب تحت التهديد وأبني وأعطي كل واحد حقه
            
            بالله كيف ينامون الليل وناس تدعي عليهم؟ أنتم أغبياء؟ خبروني فيه أجهل منكم؟ تراها دنيا تافهة يا عاقلين يا ناضجين يا أصحاب العقل السميك! فانية وأنتم ميتين لا محالة فليش قبح الذكر من بعدكم؟ 
            
            
            بالله واحد بعقله يبدل الآخرة وحياة الخلود الأبدية بدنيا أنت ما تدري فيها كم حتعيش؟ معقول أنت غبي ومش شايف قدامك؟ جاهل لأي درجة؟ أه يعني عاجبك الجهل؟ سبحان الله 
Reply

-avinion

يا ناس... قد إيش هي لحظة الفهم عظيمة
            تعرف ايش تسوي وكيف تسوي وأي طريق ماشي وليش ومتى أنت تعرف كل شيء
            
            
            أنا في مرحلة أقف فيها قدام باب الفهم لكن مش قادرة أعبره تماما. ومن حقي ما أفهم تماما بسبب قلة خبرتي 
            
            بس هذا مش سبب يخليك تهزئني كأني مجرم وخبير 
            قد إيش إني أفكر أعدل المكان يلي أنا فيه
            
            وأملك قوة عشان أنهي كل هالظلم والتفاهة والغباء يلي قاعد يصير وأعالج القصة من جذور جذورها
Reply

-avinion

يوما ما رح أوصل لكل شيء
            وبكون أدثر حكمة وفهما
            بكون النسخة يلي أطمح فيها عن نفسي من زمان
            
            
            الشخص الواعي الواثق الفاهم يلي ما يعطي التوافه أكثر من قدرها وما يكون أي بشر غايته إلا فيها هو مطلوب فقط... الشخص يلي عارف طريقه وعارف إيش يسوي
            
            
Reply

-avinion

عندما توشك على الرحيل من مكان لا يروقك أو لم يكن يروقك من الأساس، ماذا ستقول أو تفعل؟

-avinion

في كل تلك الأماكن المتعفنة، مضيت مديرة ظهري بلا ندم على أمل ألا أرى ذلك المكان -وكل سكانه مجددًا- ولو كان حتى سقط تحت الهدم سيكون أسعد وأسعد -بل- يسرني حضور تلك اللحظة المشرحة للقلب 
Reply

-avinion

"احفظ الله في صغرك يحفظك في كبرك "
          
          قال الحافظ ابن رجب رحمه الله تعالىٰ:
          
          من حفظ الله في صباه وقوته،
          حفظه الله في حال كبره وضعف قوته،
          ومتعه بسمعه و بصره وحوله و قوته و عقله.
          كان بعض العلماء قد جاوز المئة سنة، وهو ممتع بقوته وعقله، فوثب (قفز) يوماً وثبةً شديدة، فعوتب في ذلك، فقال:
          هذه جوارح حفظناها عن المعاصي في الصغر،
          فحفظها الله علينا في الكبر
          
          وعكس هذا؛ أنّ بعض السلف رأىٰ شيخًا يسأل الناس،
          فقال: إنّ هذا ضيَّع الله في صغره، فضيّعه الله في كبره.
          
          [جامع العلوم والحكم (٥٥٤/٢)].

-avinion

الاستغفار والأرق!
          
          قال الفضيل بن عياض -رحمه الله-:
          "‏لم أجد غذاءً ولا دواءً خير من الاستغفار، ‏حتى في الأرَق! إن استغفرت قال الشيطان لأدعنّه ينام خيرٌ لي من استغفاره."

-avinion

"رأيتُ أقوامًا أهملوا نظرَ الله إليهم؛ فمحا الله محاسنَ ذكرهم، وكانوا موجودين كالمعدومين، لا حلاوةَ لرؤيتهم ولا القلبُ يحنُّ إليهم.
          
          وانظُر يا بُنيّ إلى نفسكَ عند الحُدود، فتلمّح كيف حفظُك لها، فإنَّه من راعى رُوعِيَ، 
          ومَن أَهمَل؛ تُرِك."
          -لقائلها.

-avinion

 #INFJ 
          صحيح أن infj حساسون، لكن لا يمكن القول فعلا اننا عاطفيون.. فعندما يرجع الأمر إلى العاطفة... فإننا نتخذ  القرارات استنادا إلى القيم، وليس العاطفة. بالإضافة إلى المنطق ... ما يخلق  التناقض ، ولكن مع زيادة النضج وعيش تجارب جديدة، نتعلم كيف نفرق بين الإثنين، وهكذا ينتهي التوتر.

-avinion

" كثيرًا ماترغب في التلاشي 
            في الذهاب دون إياب 
            يزعجك حديث المارة 
            تتمنى لو تسمع صوت الطبيعة فقط 
            العصافير ، موج البحر ، المَطر، الشجر وهو يتراقص 
            ليصمت البشر .. لنرتح قليلاً 
            لنستمع لصوت صفحات الكتب، 
            و الشاي المنسكب ".
Reply

-avinion

‏"دائمًا ما كنت أختلق لنفسي بعض المغامرات في خيالي، وأصطنع لنفسي حياة ما، لأنَّني كنت أريد أن أعيش بأيَّةِ طريقة." 
Reply

-avinion

حتى عندما يحاول الظهور بشكل "طبيعي" بين الناس، ينتهي به الحال غريباً،مشرداً،ومغترباً.... حاضر بالجسد، غائب العقل.
Reply

-avinion

Ignoring things is an art, and the master of his people is the one who ignores.

-avinion

بإمكاني القول لنفسي القديمة التى كتبت أعلاه؛ أنني بت شخصًا سعيدًا ومرتاح القلب حقًا.
            
            أعني أتدري عن قشرة الشيء الخارجية وقلبه؟ الخارجية تتبدل بتبدل الفصول لأنها "الخارج" وهذا المحكوم عليها للأبد. لكن القلب لا يتغير أبدًا أبدًا.
            
            وقد أصبح القلب هذا راضيًا، راضيًا كأنه متصالح مع كل شيء في الوجود (وهو حقًا كذلك). يعرف أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه
            
Reply

-avinion

١٩ مارس ٢٠٢٥ 
            <سيكون عني نفسي... عني أنا. لأنني طالما أهملتني بشكل أو بأخر.. قصرت في حقي... يجب أن أعتذر مني... وياليتني أسامحني وأتجاوز عني.
            
            لقد كنت المنفرد.. الغير مفهوم.. الذي لا يعرف كيف يشرح ولا يحاول أحد فهم مكنونه. كان غريبا لا أحد يفهمه ولا يفهم نفسه.. ما خلق بينه وبين الأخرين فجوة هائلة ولا يسعها إلا العبثية. كانت أيام قاتلة للروح.. تلك التى لم أفهم فيها شيء. ولكن ما اخترته حينها فقط هو عدم الاستسلام ودعمي بشتى الطرق لكي أعيش. كنت كأنني أسير بعصا في صحراء جرداء... وحتى إن مررت على قوم لم أبصرهم ولم يبصروني... كأنني أحاورهم حوار الطرش.
            
            عندنا استسلمت في محاولتي للشرح... ما دام الذي أمامي لا يحاول الفهم، لم أتعب نفسي؟ أي شيء أكثر قيمة من طاقتي ونفسي؟ لم أهدرها في سبيل من لا يستحق؟ وبقت بقية حياتي في أمور أفهمها وتفهمني... في القراءة بنهم تام... قرأت من يزيد عن ٩٠٠٠ صفحة في أقل من ٦ أشهر فقط. لقد كان العدد جنوني قد بدأت أتوقف عن ذلك
            
            نوعا ما.. بإمكاني القول أني أدرك كمية الشعور. الأمر ليس تماما، لكنني أشعر به...
            
            تطول مدة الصبر.. مدة الأسى... قد لا تصدق أنه سيرعوي عنك يوما.. وعندما يذهب لن تصدق فقط... لكنك ستعيش نعيما حقيقيًا>
Reply

-avinion

كانت أحد زوايا عقلي دومًا تؤمن أن هناك طريق واحد، طريق عبره أستطيع إيجاد الحل دون الإضطرار لكسر أحد حواجز الطريق. نعم أحب المفاجأت وقد أكون متهور قليلًا لكن ليس لتلك الدرجة الخارجة عن حدود المنطق. خارج خارج عن المنطق تمامًا لدرجة صدمة ودون صدمة
Reply