-Lace-

٢٠٢٦/١٠/٢٨/الاربعاء. 
          	أكتبُ هذه الذكرى الجميلة في الساعة ٢:٤٠ ظهرًا. 
          	اليومُ كان غريبًا، ايقظتني أمنا في الساعة الخامسة صباحًا للذهاب للمدرسة، و لم ارغب و كدتُ ابكي]:، و نهضتُ لاتجهز في الساعة الخامسة و النصف. 
          	عندما وصلتُ للمدرسة وجدتُ ريماس هُناك، و دردشنا قليلاً و اننا و اخيرًا تقابلنا لاننا اردنا التحدثُ عن المانهوا. 
          	و لأن الفتيات الجالسات بجانب ريماس غائباتٌ فجلستُ بجانبها-نفر سعيد- أمل أنني كُنت طيبةً و لطيفةً بصحبتها اليوم.  و  في الحصّة الثالثة ذهبتُ لاختبر مادتيّ الرقمية و البحث و المعلومات، و اتتني اسئلة مقالي TT، و جلبتُ بالرقمية ١٥ من ٢٠، و بالبحثِ ١٤ من ٢٠..تُسجل هذه الدرجات كاسوء درجاتٍ حصلتُ عليها في مسيرتي الثانوية: 
          	ثم في الحصص الأخيرة اكتشفتُ أن ريماس تابعت امير التنس! و ظللنا نتحدثُ عن هذا قليلاً. و بالحصة الاخيرة تحديدًا نزلنا لساحة المدرسة و لعبتُ بالريشة اخيرًا! و مع ريماس، لقد تطورتُ ٧-٧! عندما أضربُ الريشة بالمضرب لم تعد تفلتُ مني، لم تفلت مني اليوم إلا مرتين! -نفر فخور- و اتت بيننا عدّةُ ارسالاتٍ! -نفر جدّ مستمتع-. 
          	ثم توقفنا عن اللعب عندما نادى أسمي و أسم إبنه عمتي، و خرجنا و وجدنا ابنة عمتي الكُبرى معها إبن خالي، انه لطيف! بالرغم من انه لا يرد عليّ عندما سلمتُ عليه و اعطيته بسكويتِ الثمين ٦-٦، لكن أحبهُ، ليحفظهُ الله. 
          	و بعد ذلك تم تنزيل الحمولة-انا- عند جدتي، و دردشتُ معها قليلاً، ثم اتصلت خالتي بجدتي، و نزلتُ للخارج لها و ظللنا نتحدث و نراقب الغيوم ثم..ثم!! اتى مطر! و خرجنا من السيارة، و تبللتُ حتى أن عباتي تتلصقُ بي، و كل ما ارتديه ينقطُ ماءً و عندما استنشقُ انفاسي نقابي يدخل في فتحتي انفي XD. -نفر يقهق فعليًا- كان شكلي مأساوي و مضحك لأبعد حد، و اتى برّد!! و دخلنا للسيارة و حرفيًا لم نعد نرى ما حولنا بسبب شدّة المطر و الضباب..حتى أن اسفل السيارة اتى سيل!! و جبلُ عير كان امام المنزل و رايتُ سيل جميل جميل جميل بهِ!. 
          	بعد ذلك اتى ابي و اخوتي اخيرًا و عدتُ للمنزل، و تغديتُ مكرونة بالباشميل و كان يوم رائع، جدّ رائع بصراحة الحمدلله.
          	انتيهتُ من كتابتها في الساعة ٢:٥٥ ظهرًا.

-Lace-

منطقيXD
• Reply

-Lace-

اخيرًا!! تحبينه بحليب دافئ ام بارد؟ 
          	  اكتشفتُ ان هناك من ياكل الكورنفلكس بحليب بارد!! و انا كنت مثل - ؛-؛ .. هل انت جاد؟-. 
          	  و هناك من ياكله مع لبن٦-٦. 
          	  لذيذ حقًا؟! اشعر انه يتلصق في اسناني و لثتي اكثر من حليب البودرة العادي: 
          	  
• Reply

-Lace-

@-kwixil 
          	  ٩-٩، حسنًا على الاقل نتفقُ بشرب العصير: 
          	  جدًا جدًا!. اعجبني ايضًا لو خرجنا٧-٧، مع حلا لذيذ! و احاديثٍ  ممتعة!
• Reply

-kwixil

-kwixil

كم لديك سبائك؟
• Reply

-kwixil

ألفين قطعة تخص الحدث صحيح؟
• Reply

-kwixil

لا هم وثيابهم موجودين،هنري كشخص، وكاث كرموز-لونها أصفر وبها وجوهرة حمراء- 
            عليك جمع عشرة رموز لتجنِيدها!
• Reply

Camy_26

أعتذر، نمتُ أمس ولم أفعل التطقيم. 

Camy_26

@-Lace-  لا تعتذري توتي لم يحدث شيء، اقدركِ أيضًا توتي
• Reply

-Lace-

و اقدرُ مشاعركِ اتجاهي، سعادتكِ مهمّة لي، ♡
• Reply

-Lace-

فهمتُ انكِ تعنين أن لديكِ تطقيمًا افضل منهُ، و ليس أن أنني أجملُ بالنسبة لكِ من التطقيم TT-نفر يحاول ان يشرح-
            اعتذرُ بصدق لانني اسأتُ فهم نيتكِ الطيبة إتجاهي،، أعتذرُ حقًا. 
• Reply

-Lace-

٢٠٢٦/١٠/٢٨/الاربعاء. 
          أكتبُ هذه الذكرى الجميلة في الساعة ٢:٤٠ ظهرًا. 
          اليومُ كان غريبًا، ايقظتني أمنا في الساعة الخامسة صباحًا للذهاب للمدرسة، و لم ارغب و كدتُ ابكي]:، و نهضتُ لاتجهز في الساعة الخامسة و النصف. 
          عندما وصلتُ للمدرسة وجدتُ ريماس هُناك، و دردشنا قليلاً و اننا و اخيرًا تقابلنا لاننا اردنا التحدثُ عن المانهوا. 
          و لأن الفتيات الجالسات بجانب ريماس غائباتٌ فجلستُ بجانبها-نفر سعيد- أمل أنني كُنت طيبةً و لطيفةً بصحبتها اليوم.  و  في الحصّة الثالثة ذهبتُ لاختبر مادتيّ الرقمية و البحث و المعلومات، و اتتني اسئلة مقالي TT، و جلبتُ بالرقمية ١٥ من ٢٠، و بالبحثِ ١٤ من ٢٠..تُسجل هذه الدرجات كاسوء درجاتٍ حصلتُ عليها في مسيرتي الثانوية: 
          ثم في الحصص الأخيرة اكتشفتُ أن ريماس تابعت امير التنس! و ظللنا نتحدثُ عن هذا قليلاً. و بالحصة الاخيرة تحديدًا نزلنا لساحة المدرسة و لعبتُ بالريشة اخيرًا! و مع ريماس، لقد تطورتُ ٧-٧! عندما أضربُ الريشة بالمضرب لم تعد تفلتُ مني، لم تفلت مني اليوم إلا مرتين! -نفر فخور- و اتت بيننا عدّةُ ارسالاتٍ! -نفر جدّ مستمتع-. 
          ثم توقفنا عن اللعب عندما نادى أسمي و أسم إبنه عمتي، و خرجنا و وجدنا ابنة عمتي الكُبرى معها إبن خالي، انه لطيف! بالرغم من انه لا يرد عليّ عندما سلمتُ عليه و اعطيته بسكويتِ الثمين ٦-٦، لكن أحبهُ، ليحفظهُ الله. 
          و بعد ذلك تم تنزيل الحمولة-انا- عند جدتي، و دردشتُ معها قليلاً، ثم اتصلت خالتي بجدتي، و نزلتُ للخارج لها و ظللنا نتحدث و نراقب الغيوم ثم..ثم!! اتى مطر! و خرجنا من السيارة، و تبللتُ حتى أن عباتي تتلصقُ بي، و كل ما ارتديه ينقطُ ماءً و عندما استنشقُ انفاسي نقابي يدخل في فتحتي انفي XD. -نفر يقهق فعليًا- كان شكلي مأساوي و مضحك لأبعد حد، و اتى برّد!! و دخلنا للسيارة و حرفيًا لم نعد نرى ما حولنا بسبب شدّة المطر و الضباب..حتى أن اسفل السيارة اتى سيل!! و جبلُ عير كان امام المنزل و رايتُ سيل جميل جميل جميل بهِ!. 
          بعد ذلك اتى ابي و اخوتي اخيرًا و عدتُ للمنزل، و تغديتُ مكرونة بالباشميل و كان يوم رائع، جدّ رائع بصراحة الحمدلله.
          انتيهتُ من كتابتها في الساعة ٢:٥٥ ظهرًا.

-Lace-

منطقيXD
• Reply

-Lace-

اخيرًا!! تحبينه بحليب دافئ ام بارد؟ 
            اكتشفتُ ان هناك من ياكل الكورنفلكس بحليب بارد!! و انا كنت مثل - ؛-؛ .. هل انت جاد؟-. 
            و هناك من ياكله مع لبن٦-٦. 
            لذيذ حقًا؟! اشعر انه يتلصق في اسناني و لثتي اكثر من حليب البودرة العادي: 
            
• Reply

-Lace-

@-kwixil 
            ٩-٩، حسنًا على الاقل نتفقُ بشرب العصير: 
            جدًا جدًا!. اعجبني ايضًا لو خرجنا٧-٧، مع حلا لذيذ! و احاديثٍ  ممتعة!
• Reply

-kwixil

-Lace-

@-kwixil 
            نعم ٧-٧ 
• Reply

-kwixil

لما قرب المخبز؟ كي نأكل ونحن نبكي؟٧-٧
• Reply

-Lace-

@-kwixil 
            على اليمين قُرب المخبز: 
• Reply

-kwixil

-kwixil

حسنًا تفضلِي هو لك٧٨٧ ☆.!
• Reply

-Lace-

لحسابكِ*
• Reply

-kwixil

-Lace-

@-kwixil 
            ساذهبُ لارى!
• Reply

-kwixil

@-Lace- 
            تستطِيعين الاطلاع عليها من عندكِ ايضا☆
• Reply

-Lace-

@-kwixil 
            كيف الصورة؟.
• Reply

-kwixil

-Lace-

@-kwixil 
            ستكون اكثر لذاذة!
• Reply

-kwixil

نعم أتخيلها ملونَةة!!
• Reply

-Lace-

@-kwixil 
            يمييي!! يم يم يم! -نفر يبتلع ريقه لجمال منظر الطعام- انها لطيفة و لذيذة!! خاصّة اول صورة ل هيلو كيتي!! لذيذة جدًا!-نفر يذوب-
• Reply

Camy_26

صباح الخير توتي: 
          
          أتمنى أن يحدث لكِ شيءٌ لطيف اليوم، شيءٌ صغير لا يستحق أن يُروى في قصة، لكنه يكفي ليجعل ابتسامتكِ أوسع قليلًا. أن تجدي كتابًا يعجبكِ، أو تسمعي صوتًا تحبينه، أو تكتشفي أن الحلوى التي اشتهيتها ما زالت في المتجر، أو أن يمدح أحدهم شيئًا فيكِ لم تنتبهي يومًا إلى جماله.
          
          وأتمنى أن تعرفي أن العالم ليس مكانًا جادًا طوال الوقت، وأنه لا بأس بأن تكوني سعيدةً لأسباب تافهة في نظر الآخرين، وأن تضحكي حتى تدمع عيناكِ، وأن تتحمسي لأمرٍ بسيط وكأنكِ اكتشفتِ كنزًا، وأن تحبي الأشياء الصغيرة بكل قلبكِ.
          
          هناك جمالٌ خاص في الأشخاص الذين لا يزالون يندهشون من قوس قزح، ويبتسمون للقطط في الشوارع، ويتوقفون لتأمل زهرةٍ نبتت في مكانٍ غير متوقع. أتمنى ألّا تفقدي هذا الجزء منكِ أبدًا، مهما كبرتِ ومهما ازدحمت أيامكِ.
          
          وإذا سألكِ أحدهم يومًا عن سر سعادتكِ، فلا تشعري بأن عليكِ امتلاك إجابة عظيمة. ربما كان السر أنكِ تعلّمتِ كيف تجدين شيئًا جميلًا وسط يومٍ عادي، وكيف تصنعين من التفاصيل الصغيرة ذكرياتٍ تحبينها.
          
          الحياة مليئة بالأشياء التي لم نلتفت إليها بعد، وأحيانًا تكفي نظرة مختلفة لنكتشف أن ما حولنا أكثر جمالًا مما ظننا.
          
          كوني سعيدةً بالأشياء التي تحبينها، حتى لو لم يفهم أحدٌ سبب حبكِ لها. فما دامت تمنح قلبكِ شيئًا من البهجة، فلها مكانها الجميل في حياتكِ. ♡

-Lace-

قبل سبع ساعاتٍ، في السابع و العشرين من اكتوبر لعام ٢٠٢٦. 
            - استيقظتُ و وجدتُ رسالةً صباحية من دينا، أنارت صباحي و جعلتني أبتسمُ، و أخترقت قلبي تدفئه و تدفئ روحي. رسالةٌ ضربت أعماقي، لأنني كُنت مشوشةً في سعادتي. عمّا أنا و كيف أنا. 
            - أُحب دينا، أُحب أكاسيا. 
            - أُحب لقب ماجيك من دينا، أحب أيضًا -توتي و توت- بصوتِ دينا. أُحب أسمي بصوت دينا الحنون و اللطيف. 
            -أحب دينا و رسائلها الصباحية، يارب أحفظها لي و استودعتك إياها و علاقتنا، و أرزقها بسعادةٍ و طمأنينةٍ.
• Reply

Camy_26

سيأتي يوم تبتسم وتقول: الحمد لله... أنا بخير. 
• Reply

Camy_26

ستفهم توتي نفسها أكثر مع الأيام وبإذن الله ستعثر على السلام الداخلي... 
• Reply