-IIMII-

غَركتيني بالضحُكات
          	غَركتج قَهر ودموع اريد بَعرسج اشعَلج
          	بخور ومي وَرد وشموع.

-IIMII-

يَا حَبِيبِي مَا إِنْتَ الْأَوَّلْ
          لِيهْ قَلْبَكْ غَيَّرُوهْ
          لَوْ تِبِينِي كَانْ تِسْأَلْ
          وَاللِّي يِسْأَلْ مَا يِتُوهْ
          يَا حَبِيبِي مَا إِنْتَ الْأَوَّلْ
          لِيهْ قَلْبَكْ غَيَّرُوهْ
          لَوْ تِبِينِي كَانْ تِسْأَلْ
          وَاللِّي يِسْأَلْ مَا يِتُوهْ
          وَاللِّي يِسْأَلْ مَا يِتُوهْ . 

-IIMII-

الْهَوَى لَوْ صِرْتْ
          مَا أَشِمَّهْ
          خِيَانَهْ عَايْشَهْ بِدَمَّهْ
          هَسَّهْ صِرْتْ مَا هَمَّهْ
          وَلَا كَلْبَهْ هَوَانِي
          بَعْدْ خَلَّيْتَكْ بِبَالِي
          أَرْخَصَكْ يَالْجِنْتَ غَالِي
          تِدْفَعْلِي الثَّمَنْ غَالِي
          وَنَدَمَكْ يَا أَنَانِي..!

-IIMII-

بِيرْغْ آسِيَا
          طَكَّ الْقَاسِيَهْ
          بِيرْغْ آسِيَا
          طَكَّ الْقَاسِيَهْ
          يِنْهِي السَّالْفَهْ
          ضَرْبَهْ الْقَاضِيَهْ
          طَكَّ الثَّامَهْ
          وَلَمَّهْ لَمَامَهْ
          دِزَّهَا بِجِيلَهْ
          الدَّعْوَهْ الْعَامَّهْ .

-IIMII-

عَمِّي شْدَعْوَهْ مُتْكَبِّرَهْ
          وَعَلَيْمَنْ ثَكَلْجْ كَبَالِي
          إِذَا خَلَّيْتِجْ بِرَاسِي
          أَكْسِرَهْ الْخَشْمِجْ الْعَالِي
          يَعْمِي شْدَعْوَهْ مُتْكَبِّرَهْ
          وَعَلَيْمَنْ ثَكَلْجْ كَبَالِي
          إِذَا خَلَّيْتِجْ بِرَاسِي
          أَكْسِرَهْ الْخَشْمِجْ الْعَالِي
          دَكْعَدِي وَصِيرِي حَبَابَهْ
          مَتْكَدَرِيلِي لَجْ يَابَهْ
          كَعْدِي وَصِيرِي حَبَابَهْ
          مَتْكَدَرِيلِي لَجْ يَابَهْ
          وَيَا بِنْتْ النِاس صَدْكِينِي
          مَتْشَغِلِّينْ أَبَدْ بَالِي
          عَمِّي شْدَعْوَهْ مُتْكَبِّرَهْ .

-IIMII-

بَيْنِي وَبَيْنِجْ
          فَرْقْ هَوَايْ
          أَنَا بَيْنِي وَبَيْنِجْ
          فَرْقْ هَوَايْ
          عُمْرِي مَعَدِّي
          وَاللّٰهْ مَعَدِّي
          أَنَا مَعَدِّي
          وَعُمْرِجْ جَايْ .

-IIMII-

أَفِزْ بِاللَّيْلْ
          نُصّ لَيْلْ
          وَنُجُومْ السَّمَا
          شُهُودِي
          لَأَجْلْ عَيْنَكْ
          هَجَرْتْ النَّوْمْ
          هَمْ تِسْهَرْ
          عَلَى مَوْدِي
          أَفِرْ بِاللَّيْلْ
          نُصّ لَيْلْ
          هَذَا اللَّيْلْ
          شِيِصْبَحَهْ
          وَهُودْ الرُّوحْ
          مَا تِرْضَاشْ عَافَاهَا
          شْكَثَرْ وَكْحَهْ
          وَهُودْ الرُّوحْ
          مَا تِرْضَاشْ عَافَاهَا
          شْكَثَرْ وَكْحَهْ
          أَفِزْ بِاللَّيْلْ
          بِنُصّ اللَّيْلْ
          وَيِعُودَنْ
          تَرَاتِيلِي
          مِثْلْ كُلّ يَوْمْ
          لَيْلِي يِدُورْ
          وَيِدْرُونْ دَوَالِيبِي .

-IIMII-

أَعْرِفْك مُو إِلِي 
          وَمَا أَتُوبْ
          مِنَ الْمُو إِلِي
          وَكِلْشْ مُبْتَلِي
          أَنَا بِكَلْبِي تِنْشَبْ نَارْ
          إِذَا تْبَاوَعْ عَلَيَّ
          دَكِلِّي شْلُونْ
          أَصْبِرْ الرُّوحْ
          عَنْكْ مِنْ تِحِنْ يَالِّي
          يَالِّي فِرَاكَكْ حُزْنْ .

-IIMII-

مَغْرُورْ إِنْتَ وَأَنَهْ مَغْرُورْ
          كِلْمَنْ يِكْسِرَهْ الشَّوْكْ مَأْجُورْ
          مَغْرُورْ إِنْتَ وَأَنَهْ مَغْرُورْ
          كِلْمَنْ يِكْسِرَهْ الشَّوْكْ مَأْجُورْ
          لَا تِبْجِي وَكِفْ دَمْعْ الْعُيُونْ
          مَدْفُونْ حُزْنَكْ خَلِّهْ مَدْفُونْ
          لَا تِبْجِي وَكِفْ دَمْعْ الْعُيُونْ
          مَدْفُونْ حُزْنَكْ خَلِّهْ مَدْفُونْ
          لَا تِحْجِي دَمَّكْ كَاعِدْ يِفُورْ
          مَغْرُورْ إِنْتَ وَأَنَهْ مَغْرُورْ
          لَا تِحْجِي دَمَّكْ كَاعِدْ يِفُورْ
          مَغْرُورْ إِنْتَ وَأَنَهْ مَغْرُورْ . . .

-IIMII-

شِفْتَكْ حِلْمْ
          كُلّ الْعُمْرْ
          يَالْمُو الْمْتِنِي
          مِنَ الصِّغَرْ
          وَشَوْكِي إِلَكْ
          لَيْلْ وَسَهَرْ
          بَيْدَرْ مِحْنَهْ
          يَا صَبْرْ
          حِنّ؟
          آهْ يَا صَبْرْ..!