-Azad-

﴿‏أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾

GlcvSit

- بًسِمً آلَلَهّ آلَرحًمًنِ آلَرحًيَمً ‌-
          يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرا ٭ سورهَ الانسانُ ‌.» 

-Azad-

آلَعٌبًآسِ عٌلَيَهّ آلَسِلَآمً 

-Azad-

سَلامٌ عَلَى القَمَرِ المُضيءِ في كَربَلاءْ حامِلِ اللِواءِ وَالساقي العَطاشى في الهَجيرِ ماءْ يَداهُ قُطِعَتا وَما انثَنى عَزمُهُ وَظَلَّ وَاقِفاً كَالجَبلِ لا تَهُزُّهُ الرِّيحُ العَنْداءْ نَاداهُ الحُسينُ: "أخي تَقَدَّم للفراتِ" فَمَضى وَالجُرحُ يَسبِقُهُ وَالعَزمُ وَراءْ شَرِبَ مِنَ الماءِ قَليلاً ثُمَّ رَماهُ وَقالَ: "يا نَفسُ بَعدَ الحُسينِ هَونِي العَناءْ" قَطَعوا اليَمينَ فَحَمَلَ اللِواءَ بِاليَسارِ وَقَطَعوا اليَسارَ فَضَمَّهُ بِالصَّدرِ وَالإِباءْ وَسَقَطَ اللِواءُ فَسَقَطَ مَعَهُ قَلبُ زَينَبَ وَبَقِيَت كَربَلاءُ تَبكيهِ ما بَقِيَ الدُّعاءْ يا بابَ الحَوائِجِ يا كاشِفَ الكَربِ نَتَوَسَّلُ بِكَ إِلى اللهِ في كُلِّ شِدَّةٍ وَرَخاءْ فَاشفَع لَنا عِندَ أخيكَ الحُسينِ يَومَ لا يَنفَعُ مالٌ وَلا بَنونَ إِلّا الوَفاءْ السلام عليك يا ساقي عطاشى كربلاء 
Reply

-Azad-

أنني اخاف آنِ تٌآتٌيَ مًتٌأخِرآ حًيَنِ آکْوٌنِ قُدٍ آعٌتٌمًدٍتٌ آلَصّمًتٌ وٌنِفُذِ مًنِيَ مًآ وٌدٍدٍتٌ آقُوٌلَهّ 

-Azad-

- عَنترة بِن شَدادّ .

-Azad-

يا عَبلَ قَد هامَ الفُؤادُ بِذِكرِكُم وَأَرى دُيوني ما يَحُلُّ قَض يا عَبلَ إِن تَبكي عَلَيَّ بِحُرقَةٍ فَلَطالَما بَكَتِ الرِجالُ نِساها يا عَبلَ إِنّي في الكَريهَةِ ضَيغَمٌ شَرِسٌ إِذا ما الطَعنُ شَقَّ جِباها وَدَنَت كِباشٌ مِن كِباشٍ تَصطَلي نارَ الكَريهَةِ أَو تَخوضُ لَظاها وَدَنا الشُجاعُ مِنَ الشُجاعِ وَأُشرِعَت سُمرُ الرِماحِ عَلى اِختِلافِ قَناها فَهُناكَ أَطعَنُ في الوَغى فُرسانَها طَعناً يَشُقُّ قُلوبَها وَكُلاها
            
Reply

-Azad-

- لا تأسَفنَّ على غَدرٍ جُزيتَ بهِ

-Azad-

إنَّ القُلوبَ بقَدرِ الضُرِّ تنتفعُ لاتأسَفنَّ ولا تأسَى إذا ارتحَلُوا فالكُل ماضٍ وما للحُزنِ مُتَّسعُ حَدِّث فُؤادكَ ماذا أنتَ خاسِرهُ؟البالُ مُتزنٌ والهَمُّ منقطعُ
Reply