١:٣٢مَٖ °¦- تْهٌبُ باَجْنُحَتهَا وَتَتَطايَّرُ بِبَهٌجَةِ لأَ تَتوقٌفِ، فِهَيٰ أعَلمُ أن هَبوِطٌهْا فِيٰ سَگونِهٌا ألابٌدْيٰ،
  • ألهَي بَالمٌيامينَ،
  • JoinedJanuary 12, 2026


Last Message
-1lix0- -1lix0- 4 hours ago
ألمُسْتَرَاحُ فِي ألجَنَةِ، أمَا هَنَا! 
View all Conversations