xrieii

لستُ أحيَـا بالكَمد، إنّما أجدني مُتوسمَةَ الحُزنِ. 

xrieii

إقرارهُم بتغيْري لا يُزدني سوا حَسرة. 

xrieii

كيفَ تتهمينني بجموديّة الرّوح والنّفس؟ أتظُنينني لا أشعُر حقّا؟
            حتى الحُب اتُّهمت فيه، أيّ ذريةٍ أنجبتِ إن لم أُحبك؟
Reply

xrieii

أعي جيّـدًا ما يجدُر بي فِعله، كأن لا أفصلَ واقعي أبدًا وأن لا أعيش فيه دائمًا كذلك، أحتاجُ للرّاحة، لإشغالِ عقلي، لاستِفهام أواصر دواخِلي، للبَحث عن أناي، لأفعل أي شيء يفصلُني عن ترصدكِ لي بتلكَ النّظرات. 
Reply

xrieii

تلكَ هي أنـا، شخصٌ فارغ لم يعُد يُغريه الفَرح، ولا يستنبطُ منابعه، ولا يشعُر براحةٍ بعدَ شقائه، ولا يجدُ في أيٍ مما يُحبهم ذلك الأمان المَحفوف بالطمأنينَة. 
Reply