مّيكاسَا ١٤٤٢ :

‏"إذا ما خانني دمعٌ بليدٌ
‏بكيتُ بأدمعِ الشّعرِ الفِصاحِ".


‏كم من مُبصرٍ أحبَّ فأصبحَ لا يرى وكمّ من بليغٍ فصِيّحٍ اسكتهُ الهَوى .

ولُدِتّ فِي آبرِيل ككّذبةً .
  • كُل بِلاد العرِبّ أَوطانِي.
  • JoinedMay 20, 2019


Last Message
vilil60 vilil60 Jan 29, 2022 09:00PM
ولا أُخفي بأن الشوق باقٍ‏ولا أني، يُمزٌِقُني حنيني‏وأني ما عشقتُكِ أيَّ عشقٍ‏ولكنِّي اعتنقتكِ مثل ديني‏وأورثني البِعادُ أسىً بِيَومي‏وفي ليلي أُقلَّبُ كالسَّجينِ‏فقدتُكِ في الحديثِ وفي التلاقي...
View all Conversations

Story by ابنةُ الغِربَان
رقــهہَ .  by vilil60
رقــهہَ .
∞هـُنا اغُـنية قَديمة و ديوان شِعر ، هنا شوارع بَغداد في الشتاء ، و فنجان قهوة ورائحة جُدران مُبلله ، هنا عزف...
ranking #134 in خواطر See all rankings
1 Reading List