مَا مِنْ شَيْءٍ أَبَدًا يُعَادِلُ فِكْرَةَ أَنْ تُضِيءَ بَعِيدًا عَنِ الْحَشْدِ فِي رُكْنٍ دَافِئٍ وَرَقِيقٍ مُحْتَفِظًا بِأَسْبَابِ سَعَادَاتِكَ الصَّغِيرَةِ وَمُتَوَحِّدًا فِي أُلْفَةِ اللَّحْظَةِ مَعَ أَغَانِيَّ تُحِبُّهَا وَأَشْخَاصٍ قِلَّةٍ تَتِمُّ بِرُوحِكَ إِلَيْهِمْ .
- مُشَيَّدًا آمَالَهُ فِي يأسٍ .
- JoinedMay 30, 2026
Sign up to join the largest storytelling community
or