_-LESARD-

أشخاص جدد؟

_-LESARD-

@_PRENS  
          	  دامت
Reply

IFUCKU9

@ _-LESARD-  
          	  خخخ ضحكت
Reply

-Agostino

— هَو منّي طُوعًا و كُرها و رضًا و رُغما و لا أحَد يَستطيع المسَاس بالرُكن الخَاصَ لهُ بأيسَر صَدُري،وحدَهُ الذي يَليقُ به أنَ يُستثنى عن الجَميع ، لا شَبيه لهُ في الحيَاة ، كَالقمَر و العُمرِ و زَهرة تشرِين و شعُور التَائب بلذّة أوّل صَلاة،وفَي محرَاب الدُنيا قِبلتي و وجهَتي ، عينَاه لو رَآها مُلحد لتَاب ، وَجهه تُحفة رَبّانية ، لُطف العَالم أقسَم بإحتلاَله على حِين غفلَة منه ، برِيئ كَحضَن الأطفَال ، كَالغزلان لا تمّل النّظر إلَيه ، حشَاه للبَراءة هَذه أن يكُون بشرًا مثلُنا .

-Agostino

— Seguirás siendo muy especial en mi vida, inmortal en ella.
Reply

-Agostino

— بَريئ المَلامحُ كِعصَافير الزّينة ، يُشبَه لَحظَات الرّاحة بُعد سَفر شَاق ، إذَا سهَوتَ في الحدِيُث مَعه فكفّارة ذَلكَ أن تلزِم مُحرَاب عينيهِ مُستغفرًا عمّا فاتك لِو خَالط برَائته لُؤم الدُنيا لتَحوّلت لعفويّة تُشبه ضِحَكة الأطفَال،وقطَرات الندَى التِيَ لِم تُعلن عَن سقُوطهَا علَى أورَاق البردِي بعُد ، كَانُوا يَحُسدُونني عَليه و أنا جَاهل النّعم ، كانُوا يَروُن فيَه الطُهر و أنا مِنُ الطُهر أتوضَأ ، و قَلبي أعمَى إن أحبّ أو عشِق .

-Agostino

—Él es mi honor, así que no le aconsejo a nadie que lo contamine..
Reply

-Agostino

— وَجهه مِن فَرط الجَمال كَأنهُ قمَر تجلّ في الظَلام الأدهَمِ ، فيكَاد عقلِي يَجُن و نَابضي يَقفز مِن صَدريُ و تخَتلُ جوَارحَي و تختلِف ضلُوعي ، أرَاه حِين يُغلق عيَنيهِ كَأنّ الرَحمُة أسدَلت سَتائرها عن الدُنيا و ينسَابُ شعرُه الغجَرُي علَى وجهِه المَلائكي و يَلتحف الوَرد فيصبِحُ مضجَعه مُطرزًا بإكلِيل اليَاسمين الزُمردّ الخَام ، فَيهرب الشَوق مِن أسفلِ عتَبة غُرفته لمَكان تصوّري و خيَالي حُيثُ السّجَن الذي لا حُرية فِيَھ أو العذَابُ السّرمُدي .

-Agostino

—Él deslumbró mis ojos, por lo que todos tienen prohibido tocarlo.
Reply

-Agostino

— سألتُه عُن فُؤادي أينَ موضُِعه كُي يَكشَف النُطق عَن حَاليُ ثنَايَاه،و ليُسَ جهلاً بمَن أقصَاه كبِدُي فإنهُ ضلّ عني عندَ مسرَاه يَطير إليكَ من شَوُق الفُؤادَي و لكِن لَيُس تترُكه الٌضلُوع كَأن الشَمُس لمّ غِبتَ غابَت فلَيسُ لَها علَى الدُنيَا طلُوع .

-Agostino

—El es el principe de mi corazon, asi que no permito que nadie lo mire.
Reply

-Agostino

– أَيُجدي فيكَ وَجدي عليكَ،وكَوني بعيداً عَن وَجنَتَيْكَ،أنامُ حَزيناً وحيداً كسيراً،وكُلُّ دوائي على راحتيكَ؟،أم يجدي فيكَ، قدومي إلَيكَ،برُوحي وكُلّي أسيراً لدَيك،أما زالَ حُبي عظيماً،رقيقاً،يطال النجومَ في ناظريكَ؟،سواءٌ ترحلُ أم أنتَ، باقٍ،فإنّي أُحِبُّكَ فِي حالتَيْكَ. 

-Agostino

— Es mi amor, por eso no le aconsejo a nadie que se le acerque ni le hable.
Reply

-Agostino

– آهٍ لُو أَستطيِّعُ وَضعَّكَ فِي قَبْضةِ يَديّ، هُنَا أُطْبِقُ عليكَ أَصابعيّ بـِ رِفقٍ وحَنَانْ، وَكأننيّ قَبضَّتُ عَلىٰ عُمرِيّ، وآخِرُ مَا تَبْقَىٰ ليّ مِنَ العَالمْ ؛ وَ كُلَّمَا سَالَّ عِطرُكَ أَخذتُهُ وقَبْلتُهُ وَشَمْمَّتُهُ وَغسلتُ بِهِ أَطرَافُ ذَاكِرتيّ.

-Agostino

— Me pertenece, no intentes acercarte para no cortarte los pies y las manos.
Reply

-Agostino

يا واحِدَ الحُسنِ الَّذي لِجَمَالِهِ ‏تُثنى إِلَيهِ أَعِنَّةُ الأَبْصارِ ‏إِنِّي أُعِيذُكَ بالَّذي خَلَقَ الهَوى ‏والعاشِقينَ تَمَلُّكَ الأَحْرارِ ‏وكَأنَّ وَجْهَكَ نِعْمَةٌ في نقْمَةٍ ‏لِلنَّاظِرينَ وَجَنَّةٌ في نارِ ‏وكَأَنَّ خَطَّ عِذارِهِ في خَدِّهِ ‏لَيْلٌ تَأَلَّقَ في بَياضِ نهارِ.تَمنيتُ لو بِأستِطاعتي أن أخبِئُك عن هذه الدُنيا تَحت جِناحي لِتبقى مُحتمٍ مِن عَثراتِها!