حينما تتكا كرامتك و حياتك على حساب شخص واحد و نبوت الزهر في قلبك لدرجة ان ذلك الشعور لم يعد يتسع لداخلك لهذا تحاول الحفاظ عليه حتى لو كان بالمقابل ايذائه.
لقد تبعثر كيانه كما تبعثر نسمات الرياح خصلات شعرها البندقي المجعد
قد انهار حصن القوة كما ينهار كل شيئ امام تلك الإبتسامه
اختلافها ميزها عن باقي لدرجة احتضاره بسبب اشتياقه لها.
فتاة متمردة كتمرد الحصان الهائج علي عدم الخضوع استطاعت ان تعلق بقلب لا يستطيع التخلص منها مسببة جنونه و شغفه من كثرة الحب و العشق.
.
.
« عندما فرضتُ نفسي في تلك الرحلة لم أكن أعلم شيئًا عن ذلك الماركيز الذي دعى عائلتي لقضاء العطلة في منزله الصيفي.
ظننته رجلًا أربعينيًا وله أربعة أبناء من زوجة متوفية كان يحبها، لكنني كنتُ مُخطئة.
ليس ذلك وحسب فكل ما كان يشغل بالي قبل تلك الرحلة تغير عندما خطوت أول خطوة في ذلك المنزل الصيفي، وفجأة إمتلأ رأسي بكل ما يتعلق باللورد أغسطس بلاك وود وضيوفه الذين عشتُ معهم ثلاثة أسابيع في منزل واحد. »
- قصة تاريخية تعيدنا بالزمن إلى العصر
الفيكتوري للمملكة البريطانية العظمى -
××××
كتبت عام ٢٠١٨