قصه تتحدث عن اخ كان يرى في اخيه الصغير اجمل شيء في حياته كان يحبه ويعتبره افضل صديق ليس فقط اخ وفي يوم من الايام فقد هذا الاخ اخاه الصغير
وظل بين حيطان الوحده والالم لفقده سنين طويله حتى انه لم ينسى هذا الاخ مع ان عائلته اخبرته بأنه قد مات ولكن رابط الاخوه الذي بينهما كان قوي جداً لذلك كان متأكدمن ان اخاه على قيد الحياة وبعد مرور سنين التقى بأخاه الصغير كان لقائه اشبه بزهره ذابله ومتعطشه لماء كم هو جميل شعور الاخوه هذا وكم هو جميل ان يكون لك اخ متعلق بك كتعلق الام بطفلها اخ هو اخاك وصديقك واباك
ااه ياله من يوم جميل صوت الطيور كانه لحن موسيقى تدخل القلب
و ضوج الشمس الذي يدخل غرفه فتاة تتمنى الحظ ليوم واحد
Hi
انا اسمي سلين عمري 19
اعيش وحدي تركت اهلي لانهم يقولون عني اني بودن حظ جيد
اعمل بمقهى لكي اسدد ايجار الشقة و ادرس ايضا
ليس لدي صديقات و لا حتى واحده احببت فتى لكن هو لم يحبني و قال لي انني سيئه الحظ
هذا يكفي لقد تعرفتم علي يجب ان اذهب للمدرسه كم اكره المدرسه
هاي اني كاتبه اول قصه الي اسمي شدن
..لاتعلم هل انت منبوذ ام انهم لا يرونك حقا..
فتى عاش طفوله سيئة جرب الوحده والتجاهل وعدم الإكتراث ادرك انه غير مرغوب به و لا يدرك السبب حتى .....
نشأ بين مقت زوجه ابيه وتمرد اخوته غير الأشقاء الى حب اصدقائه وغموض حاضره ليتم في يوم وليله اتخاذ قرار بسفره الى فرنسا بإصرار من زوجه ابيه لإبعاده عن العائلة وخاصه ابنائها ...جرّب في غربته عن موطنه كل ماقد يجول بالأذهان وعاد مصقولا من جديد ليقوم بفتح ماطوي من صفحات وتمزيق ماكتب من كلما الإعتذار ليحيي ماطمسته الأيدي ويكشف سر مقتل والدته ...
كريستيان بحده:سأتذكر وأقسم حينها سأري الجميع من يكون كريستيان رودلف.
¶حرب الإبن¶
أول قصة لي بعنوان أمــــي الصغيرة :
الجزء الأول :
كل يوم أستيقظ فيه أتمنى أن يكون أفضل مما سبق.
أحس أن حياتي على المحك و أنني الأسوء حظا.
أرغب بالبكاء لكن شيء بقلبي يمنعها من النزول في النهار .
أما في الليل فإنها تسقط من عيوني كأمطار غزيرة .
أحاول بكل جهد التغلب على مايواجهني في هذه الحياة .
فقط أتفائل و أكون أكثر أملا من أمس الحزين .
يا ترى هل ستمضي حياتي هكذا .
أم أن أحوال ستتغير و سيأتي من يسعدني .
يأتي يوما بعد يوم و هاقد جاء يوم السعد ..
لم أكن أعلم أنه سيكون أجمل يوم في حياتي .
بدا يوم عادي و وظيفة في منزل جديد كما أعمل .
أنا مربية أعمل كمديرة منازل .
أقبل بالعمل إلا في المنازل التي ليس فيها امرأة .
ذلك كي أتجنب ثرثرة النساء .
لدي حقوقي و هي حماية شرفي إلى أن ينتهي عملي .
قد يبدو العمل صعبا لكني أحبه.
فأنا أعمل من السابعة صباحا إلى العاشرة مساء .
أحب مجالسة الأطفال أكثر من المراهقيين .
فهم لا يتعبونك كثيرا .
منذ عامين عملت في إحدى عشرة منزلا .
لذا عرفت قصص كثيرة عنهم .
فعائلة فقدت الأم و الأب يعمل كثيرا و الابنة تحتاج الى من يتكفل بها .
و عائلة من اب و طفلين أعمل لهما كأم في البيت .
هذه العائلة الجديدة التي سأعمل لديها يا ترى كيف هي . ..... .
هذه القصه تتحدث عن فتاه غامضه في نفس الوقت مرحه منا داري ايش اقول لكم بس هي شخصيه حلوه مره
اسمها:رانيا
عمرهها:18
حلوه كثيييير
والآن خلونا نكتب البارت الأول