تعرضت إيفلين للتنمر من قبل صديق أخيها المفضل والذي كان أيضًا ابن الألفا منذ أن كانا أطفالًا.
و عندما غادر بعيدًا لمدة عامين للتدريب استعدادًا لمنصب الألفا المستقبلي للقطيع ، حصلت أخيرًا على السلام الذي أرادته.
لكن هل سيت غير كل هذا عندما يعود أخيرًا وخاصةً عندما تكتشف أنه رفيقها ؟
____________
بدأت : 05\09\2021
النهاية : 21\10\2021
_____________
الغلاف من تصميم المبدعة و المتأنقة : Arwra-writer@
إنها في الثامنة عشرة من عمرها.
بريئة.
مُحرَّمة.
مارتينا دي روسي محظورة، و ليس فقط لأن شقيقها على وشك أن يصبح الدون.
عندما وافقتُ على حمايتها بينما هو يشن حربًا وحشية، فهذا ليس فقط من باب الولاء.
ذلك لأن مارتينا هي البيدق المثالي في لعبة الانتقام الخاصة بي.
و لسوء الحظ، فهي أيضًا تجسيد للإغراء.
عيون بريئة.
جسد للموت من أجله.
شعر أشقر حريري يتوسل أن يلتف حول قبضتي.
أنا أتقن السيطرة على الأمور، و لكن مع كل يوم تُقضِّيه معي داخل جدران قلعتي الإيطالية النائية، أستطيع أن أشعر بأن عزمي يتحطم.
نظرتي تبدأ في الانجراف.
لمستي تبدأ في البقاء.
و عندما تُغرينِي، أُدرك أن هذه اللعبة التي نلعبها قد تكون لعبة لن أفوز بها.
انتي مِلكي انتي لي
لا تجرأين على الرفض او مجاراتي
انا اللعوب هنا انا من يتملكك كالموت
قاسي و لكني احبك
لعوب و لكني احبك
متملك و لكني احبك
متحكم و لكني احبك
.. بيون بيكهيون ..
ضعيفه هي انا امامك
و لكنك تكسرني بأستمرار
و كأن من يعقد لساني و يجمد حواسي بحظورك
مجرد رؤيتك تبعث لي القشعريره
الى اين تريد ان تصل يامن تلعب بمشاعري
كما لاعب الشطرنج يلعب بأحترافيه
.. إم ليم إيل ..
هي الطيبة بدافع الفطرة ..
هي المتسامحة بدافع الخوف ..
هي المتغافلة بدافع العيش ..
هي المتأملة بدافع التفاؤل ..
هي المغفلة بدافع الثقة ..
هي المترددة بدافع الحذر ..
لكن عندما تحين اللحظة الحاسمة .. لن تعود بعدها كما اعتادوا عليها ان تكون ..
لأن القدر سيكون قد رسم لها طريقا من نار .. تسير فيه بدون ان تحفظ مسار رجعتها ..
فطريق الجحيم الملكي لا رجعة فيه .
جميع الأفكار و الأحداث من مخيلتي وأي تشابه ما هو إلا محض صدفة .
جميع الحقوق محفوظة لي .
" لا اريد ان اكون ضعيفة لا اريد البكاء "
"ابكي اخرجي الهم من فلبي "
" لكن لا اريد ان اكون ضعيفه"
"كوني ضعيفه فقط امامي "
"لكن ماذا لو فعلت مثل مافعل الاخرين "
"كلا انا معك دائما "
بنت طموحة تسعى وراء تحقيق حلمها لتلتقي به كبوسها و في نفس الوقت مديرها لا حل لها سوى ان تتحمله لتحقيق حلمها لكن ماذا يحدث ان وقعت في حب معذبها و هل ستكمل طريقها نحو حلمها
تابعوا القصة.....
عيناك الباردة تربك جسدي المُتيم بك و صوت همساتك و أنفاسك حين تلفح على عنقي كفيلة بأن تجعلني مهووسه! لم أرغب بك لكنك أصبحت جزء مني و تفاصيلك هي نعيمي
أعشق قسوتك الباردة و فخامتك حين تكون بين الأسود و الأبيض بل و أعشق وجود رأسك في حجري و خصلات شعرك الفحمي حين تتخلل بين أصابيعي
دخلت الى حياتي كا لجحيم و أوقعتني بك عنوةً عني ، فقط لو تعلم كم أحب اعترافاتك تلك التي تربكني!