المُدير التنفيذى و الوريت الوحيد لشركات جيون يتطلب منه التزاوج لجلب وريث للحفاظ علي نسل عائلة جيون و مُـمتلكاتهم ولكن ما لا يعلمه الجميع أن ذاك المُدير التنفيذى الجاد ذو الملامح الحادة و ال مُخيفة هو في الواقع مثلى يستطيع الحمل !!
المُسيطر: كيم
الخاضع: جيون
النوع: أمبرغ <حمل رجال>
تحتوى على مشاهد جنسية +18
بدأت [ 23.3.22 ]
التحديث بطئ
بيكهيون إستيقظ في زقاق مظلم في احد الأحياء الفارهة، لا يتذكر ابداً من هو.
مع الغثيان الصباحي، الدوار و الصداع ومزاج عفن.
_حمل رجال!
_ليست ألطف رواية سوف تقرأها لي!
مكتملة
تولد مشاعر بريئة وسط الطبقية، قلبين ينبضان بالحب وسط مجتمع و عائلات مختلفة، أحدها غنية و الأخرى فقيرة، كيم تايهيونغ يعاني مع والدته المتغطرسة بمالها و قوتها و نفوذها وقع بحب جيون جونغكوك الفقير، رجل مليئ بالخدوش التي خلفها الماضي و لم يدرك أن لقائه بحب حياته هي بداية عودة ثغرات الماضي و إنقلاب الطاولة على كل من أذاه
"كيف تحملت فراق كل من تحب؟ هذا مؤلم"
"هذا صعب أعلم و لكن من يعتاد الألم يفقد الشعور به"
"كدت أن تقتلني و أنا حي!"
"جونغكوك أنت لست مجرماً!"
المسيطر: جيون جونغكوك
الخاضع: كيم تايهيونغ
تحذير:
الرواية فيها حمل رجال
قصة روحين جمعتا بالقوة
حربُ أعين صامتة، وعناقٌ مسروق في العلن، وزهرة أوركيد بيضاء لُوّثت على الأرض الباردة
قدمت لك كل شيء قلبي، جسدي لكنك مازلت تلاحق عشيقك انا هو زوجك، ليس هو
{مكتملة }
❞أوميغا يحمل في قلبه حلماً مكسوراً وأُمنياتٍ يطويها الشكّ، وجيش من المشاعر المعقدة تحيط به كلما خطا نحو نجم حلبة القتال، الملاكم المهيب جيون جونغكوك.
تايهيونغ، الذي يعرف تماماً قوة الألفا الذي يسلبه هدوءه بنظرة، يجد نفسه أسيراً لانجذابٍ يزداد ضراوة مع كل لقاء.
لكن مهمة تايهيونغ ليست سوى ضمان بقاء جونغكوك آلةً قتاليةً مثاليةً... بينما يتمنى في سره شيئاً أبعد من مجرد الانبهار أو التحدي.
هل سينجح تايهيونغ في الحفاظ على حدوده، أم سيصبح هو التهديد الأكبر في حياة الألفا الذي يكتسح عالمه ويستحوذ على مشاعره؟❝
♦كوبل رئيسي • 𝑻𝑨𝑬𝑲𝑶𝑶𝑲
♦• َ𝒕𝒐𝒑 • 𝒋𝒆𝒐𝒏 𝒋𝒖𝒏𝒈𝒌𝒐𝒐𝒌
♦• َ𝒃𝒐𝒕𝒕𝒐𝒎 • 𝒌𝒊𝒎 𝒕𝒂𝒆𝒉𝒚𝒖𝒏𝒈
♦أمبرغ حمل رجال
♦مترجمة
♦نُـشـرت بـمناسبة عيد ميـلاد الحُـب؛ Emillia_vk
♦الغلاف من صنع xyonmin
♦بدأت 2025/1/7
♦انتهت 2025/11/28
ممكن احنا ابتدينا حتى يحرم علينا الانتهاء، حتى نتجرع الألم شهوة، ونلاقي في غَور البعد تيه وننسى كيف نكون ذواتنا من غير بعض. ممكن أنا حبيتك لأنك مو فقط خياري الوحيد لكن لأن مهما كانت خياراتي أنا أعرف إنك راح تدمرهم حتى أختارك.
في عالم وبُعد غريب ما كانت لرغبتي درب أقدر أسلكه لو ما كان خط النهاية يمثل لمسة كفوفه. كان لازم أختاره حتى أعيش... أو هذا اللي أقوله لنفسي حتى أنام مرتاح البال. حتى أدون تبريراتي في هامش صفحات قدري من غير ما ينقبض قلبي.