إنزوت فى أحد الأركان الموجودة فى الغرفة وكأن الخوف قد ألصق مرفقيها إلى جانبيها وجعلها تحتل أقل حيز ممكن.
إبتسامة ساخرة علت وجهه بينما يقترب منها ببطئ، صوت دبيب أقدامه يشعرها بالجنون، أنفاسه الساخنة التى تضرب وجهها لتجعل قشعريرة تسرى فى جسدها من قمة رأسها إلى أخمص قدمها.
خفقات قلبها المسموعة تمثل له سيمفونية عذباء.
دنى منها لتبتلع ريقها ببطئ وهمس هو بنبرته الشيطانية تلك.. "هُنا حيث الجنون بأم عينيه."
و أطلق ضحكة ساخرة زادت الطين بلة.
#قصة_نظيفة
#هدف_سامى
الجميع في هذا العالم لديه نصف روح . عندما تولد ، تعطى سلسة ملحقة بقلادة تحتوي على سحر معقد .هنالك اثنين فقط متاشبهين بالضبط في العالم باكمله . نفس الاهتمام ، نفس الخجل ، نفس الثقة ، نفس الشدة ، الغضب نفسه ،المرض نفسه ، الهوس نفسه ، الجميع لديه قلادة . وفقط ان اخترت اتباعها ، ستجد حبك الحقيقي الوحيد . عندما يكتشف فتى البلدة السيء الذي يقع بالمشاكل باستمرار ان هارلي نصف روحه ، لن ينتظر لحظة حتى يتأكد انها ملكه .
"لقد كنت مجرد دمي علي الأوتار...العرض. و علي عكس أي عرض آخر، أنت لم تُدرّب، أوه لا لا لا. تُري أنك الدمي، و يتم التحكم بك من قِبَل الإدارة. لديكي اسمه الأخير فقط لمدة عام. إنه لا يحبك يا عزيزتي إنما يحب شهرتكي. يحب مالِك. هاري يحب فكرة ما يمكنك أن تعطنيه، لا يحبك لنفسك."
جميع الحقوق تعود الي الكاتبة الأصلية: SxualStyles@
المترجمة: Ro_Mohamed@
دفعت نفسي للخلف لأتأرجح بخفة و أنا أراقب أخر غروب للشمس في هذه المدينة، صرير الأرجوحه و زقزقة العصافير المتجهه لأوكارها هو كل ما يملأ المكان، دموعي تأخذ مجراها على وجنتاي، كل شيء تكون هنا سيتلاشى في الدقائق القادمة...
البيت الذي كوّناه نحن و عائلة ستايلز، و ابنهم الذي يكبرني بعام لطالما اعتبرته أخاًً لي، و تلك الذكريات التي تكونت هنا...
هاري: مـ-ماندي، اعتقد... اعني والداكِ في انتطارك
مسحت دموعي بظهر كفي الأيسر بسرعة، و احتضنت السيد "بو" بذراعي الاخرى
أماندا: حـ-حسناً، أنا جاهزة...
------------
كان كلُّ هاذا في عام 1998
تنبيه *قد يوجد في الرواية ألفاظ لا تناسب البعض*
2015/8/20
1436/11/5
أنتظره كل حين ليأتي...يخرج كمانه و يعزف لحنه الحزين
لحنه الذي اعتدت على سماعه كل يوم في الخامسة
أحببت بساطته..شعره..و لحنه
النظر إليه أصبح أحد هواياتي
احببتك في الخامسة
موعدنا في الخامسة
-حائزة على المركز الرابع بمسابقة روزالينا
كلما غضبت أجده معي
كلما فرحت أجده معي
دائما كان إلى جانبي في الفرح و الحزن
مع أني لا أعرف عنه سوى أنه يسكن فوقي ويرمي في شرفتي رسائله التي احس من خلالها باهتمامه بي
- هاري ستايلز
- ماريان
كــلّ ما ارادته هو حبـــه، اشتاقت لعبق الامس برفقته، اشتاقت لرائحة عطره، سيجارته و قهوته.. تمنت لو تلمس شعره الكثيف مرة اخرى.. تمنت لو تخبره بكم تحبه لمره اخرى و تقبله للمرة الاخيرة قبل ان يذهب و يتركها وحيدة دون ملجأ