The best ٭.
7 stories
الحُب سيكون مَلاذنا || love Will Be Our 𝐒𝐡𝐞𝐥𝐭𝐞𝐫 - مُؤرشفة مؤقتًا by Kirawatt15
Kirawatt15
  • WpView
    Reads 743,573
  • WpVote
    Votes 3,509
  • WpPart
    Parts 2
- كِلانا نَحتاج ملاذًا لنتمسَّك بِه يا ديلان. - ماذا عَن أَنْ يَكون الحُـبّ هُـوَ مَلاذُنـــا؟ | لَم تكنْ سافانا جوشْ كسائرِ الفتيات؛ بل كانتْ تسيرُ في محطاتِ حياتها دونَ غاية تتعلقُ بها، أو وجهٍ تستمدّ من عينيهِ النور. غيرَ أنّه، في اللحظاتِ التي تُصفع أيامُها بظلامِه، ينقلبُ مسارُ الأمورِ كليًّا. ديلان كارتر، بدا لها ذاكَ الفتى المتكبرُ البارد، الذي يُخفي خلفَ عينيهِ العسليتينِ مشاعرَ يُستعصى قراءتُها. وكانَ هو أيضًا يُدركُ في قرارةِ نفسِه أنها ليستْ كمن مرّوا عابرين، بل تلكَ الغامضةُ المُتمردة التي أسرتْ قلبَه دونَ أن يجرؤَ على البوح. وبينما كانَ الجفاء والبغض يشكلان الجدارَ الظاهرَ لعلاقتِهما، تهاوى ذلكَ الجدارُ على غرّة، وحلَّ مكانَه شعور آخرُ وُلدَ من سببٍ مبهم، جاعلًا سافانا تخابِط صراعٍ مع ذاتِها، تُرددُ في سرِّها أنها قد تكونُ وجدتْ ملاذَها الوَحيد. જ⁀➴°⋆ - كـانتْ كَفَـراشة خَضراء ذاتَ حافَة سـوداء وَقعَت في قَبـضته.. - بدأتْ في ٢٠٢١.
Symphony of love | سيمفونية الحـب by snaland7
snaland7
  • WpView
    Reads 1,904,654
  • WpVote
    Votes 2,768
  • WpPart
    Parts 1
في بَلدةٍ يَبتلِعُها الضَّبابُ، وتَخنُقُها أَسرارٌ موغِلةٌ في بُركةٍ مِنَ الدِّماءِ، سانت بَاول الإنجلِيزِية.. تَقِفُ فَتاةٌ في رَبيعِها الثّامِنِ عَشَرَ على عَتَبَةِ عالَمٍ لَم يُخلَقْ لَها. رُوسِيل وولفهارد...لَم تَكُنْ سِوى مُراهِقَةً تَحمِل قَلباً يافِعاً، وشَقيقهِـا هُوَ كُلُّ عالَمِها، حَتّى انقَلَبَتِ المَوازينُ رَأساً على عَقبٍ، وباغَتَها القَدَرُ بأَبوابٍ أُخرَى ومَتاهاتٍ فَوضَوِيَّةٍ لا نِهايَة لَها...! تُساقُ إِلى حَربٍ لَم تَختَرْها، لِتَجِدَ نَفسَها مُعَلَّقَةً بَينَ ماضٍ مَسمومٍ، وحاضِرٍ على حافَّةِ الانهيارِ، وَسطَّ مُبَعثر ووجُوه جَدِيدة. وفي قَلبِ كُلِّ ذلِكَ الخَرابِ، يَظهَرُ الكاي كُولڤير... اللَّعنَة الجَميلَة الَّتي كُتِب لَها أَن تُلاحِقَها، مَنْ يَملِكُ قلبِها، وقُبلَتِها الأولَى والقِلادَة الفِضِّية خاصَّتَها... وَلَكِنَّ لِقاءَهُ لَمْ يَكُنْ وَعْداً بِالسَّلامِ... بَلْ مُسْتَنْقَعٌ مُظلِم يَتَلَوَّنُ بِالرَّمادِ. وأمامَها خِيارٌ واحِد، وهوَ أَنْ تُصبِحَ جُزءاً مِن عالَمِهِ الرَّمادِيِّ. هُنا، إِمّا أَنْ تَنجوَ بِقَلبِكَ، أَوْ تَخْسَرَهُ إِلَى الأَبَد.. - أنا لَم أَنتَظِركَ عَشرَ أيّامٍ رَو.... بَل عَشرَ سَنواتٍ. |Russell wolfHard |Alkai Kolver
نيكتوفوريـا: وصولاً لعينيك | Nyctophoria by snaland7
snaland7
  • WpView
    Reads 324,098
  • WpVote
    Votes 16,523
  • WpPart
    Parts 35
مِن أزِقَّةِ المَيَاتِمِ المُوحِلَة، إِلى عَرشِ الطَّبَقَةِ المَخْمَلِيَّةِ الفاسِدَة؛ هُنا فِي بَادُوفَا الإِيطالِيَّة، حَيثُ القُفَّازَاتُ مُقَدَّسَةٌ، والأَنَامِلُ مُلَوَّثَةٌ بِالدِّمَاءِ. تَعُودُ سَيِّدَتا الدَّمَارِ لِتُقَلِّبا رُقْعَةَ الشَّطْرَنْجِ رَأسًا عَلى عَقِب. سْتِيليَانَا... الشَّبَحُ الأَبْيَضُ الَّذِي خَرَجَ مِن عَدَم؛ جَسَدٌ بِلا رُوح، وعَيْنانِ خاوِيَتان. لَم تَأتِ لِتَبحَثَ عَن مَكانٍ فِي سُلالَتِها، بَل جَاءَت لِتَكُونَ الجَحِيمَ الَّذِي يَلتَهِمُ عَرشَ أَجدادِها؛ الأَفعى الَّتِي تَنفُثُ سُمًّا فِي عُرُوقِ مَن سَلَبُوهَا الحَياة. وَإِلى جانِبِها... رَفِيقَةُ البُؤسِ الَّتِي لا تَملِكُ سِوى اسْمِها؛ رُوزِيلا، الحَسناءُ الَّتِي بَصَقَتْ الدَّمَ فِي وُجُوهِ جَلَّادِيهَا، رَافِضَةً أَنْ تَمْنَحَهُمْ لَذَّةَ انْحِنَاءِ عَمُودِهَا الفِقْرِيِّ. وبَينَ حُطامِ العَلاقَاتِ وزَيفِ الأَلقاب، يَنصِبُ القَدَرُ لَهُما الفَخَّ الأَعظَم: الحُبّ.. العائِلَة.. التَّضْحِيَة. فعِندَما يَلتَقِي الجَحِيمُ بِالعاطِفَة، وتُكتَبُ المَلحَمَةُ عَلى جُدرانِ الآثام، سَيَكونونَ شُهودًا عَلى قِيامَةٍ تَقودُها امرأتان. سَتَندَلِعُ نيكتوفوريا ... لِتُعلِنَ سُقوط ال
هيدونيست by novasilverr
novasilverr
  • WpView
    Reads 14,221
  • WpVote
    Votes 1,323
  • WpPart
    Parts 6
«ستجدينني دائما بإنتظاركِ، كي أدنسكِ...كي ألتهم روحكِ، كي أجعلكِ دائما محاطة بي» بروكلين كانت دائما تهرب وتحاول أن تختفي، لكنها لم تدرك أن العيون التي لم يكن من المفترض أن تراها، كانت تنظر إليها دائما بوجه ملائكي خادع لا يحمل الرعب..
RISHAROZ by Vardiaa_
Vardiaa_
  • WpView
    Reads 1,956,232
  • WpVote
    Votes 87,651
  • WpPart
    Parts 39
«إجعليني مميزا قبليني عند العنق» حيـن تجد نفسهَا عالقَة مع فتى مجهول، تركـواز تحاول بإستماتة الفرار من قبضَتِه، لكنه دومًا يعود لإمساكِها.. « أنا أسمَع نبض قلبَك تركواز..» مع العديد من المشاكل التي تتوالَى عليها دفعة واحدة، ووجوده الغريب دوما تسائلت. هل أنت المُنقذ أم المأزق؟. « للذئب أنياب حادة ستؤذي الأرنب إن عبث معه.» «سيضع الذئب لِجامًا حول فمه حتى لا تبلغ أنيابه الأرنب.» ------ Best ranking 1#كتابة. #200923
تراجيديا  by Wshptz_liy
Wshptz_liy
  • WpView
    Reads 342,151
  • WpVote
    Votes 23,225
  • WpPart
    Parts 21
كل شيء فِي حياة أديلا كانَ هادئًا... حدّ الخَوف. والدتِها، كوب كَاكاو، وسماءٌ تغسل بها أرقِها، لم تكُن تحتاج أكثر، ولم تكُن تطلب. لكنّ المأساة لا تستأذن، وحين قرّرت أن تَزورها، سلبتها كل شيء في ضربة واحدة. ماتتَ والدتها، اخَتفى الأمان، وأُجبِرت أديلا على الوقوف على حَافة الموت، تتفاوض مع فِكرة السقوط. لكِن الموت لم يأتِ من الأعلى، بل مِن الأرض؛ رِجال بوجوه بارِدة وأسلحة أكثر برودة اختطَفوها من يأسها، واقتادوها إلى منزل رَجل يدّعي أنه كان يعرف والديها، رجل يبتسِم كثيرًا... ويُخفي أكثَر. فِي ذلك القصر، لا أحد ينتظرها، بل تُقابل بِنظرات الاتَهام، والريبة، والغَضب، خاصة من ابنه صاحِب المِقلتان المُلفتتان... صامِت، بارِد، الذي يبدو وكأنّه يعرِف عنها أكثر مِما تعرف عن نفسها. كُلما حاولت الهرب، اشتدّت الخُيوط حولها. وكلما ظنت أنها وصَلت للحقيقة، واجهتها كِذبة أكبر. فِي هذه التراجيديا، النَجاة ليست خيارًا... والبَطلة لا تختار دَورها. الدور كُتب، والسِتار رُفع، والمأساة بَدأت. . . | رواية تراجيديا وهي قيد التعديل |
دِيسَمبِر by Ghostiv
Ghostiv
  • WpView
    Reads 160,777
  • WpVote
    Votes 11,728
  • WpPart
    Parts 44
« ألَن تصرُخِي؟ ». « لِماذَا قَد أفعَل ذَلك؟ ». « أنتِ مُحاصرة بَينَ ذِراعيِّ لصٍ فِي الثَّالِثة فجرًا .. ». نَطقَ بنبرةٍ هَادئة لكنهَا ثَقيلة، تَصحُب ابتسامةً سَاخِرة عَلى شِفتيهِ التي بَرز حَلقُ سُفليتهَا الصغِير فِي المُنتصَف. خَرجت ضِحكتِي المُستهزِءة دُون رغبتِي أُجابههُ : « إذًا، أنتَ تتوَقع مِنِّي البُكاء والصُراخ؟ ذَلك لَيس أسلُوبَ فتاةٍ تربَّت عَلى يَدِ شُرطِي! ». « مَا الأسلُوب الذي تتبعِينهُ إذًا؟ » أمَال برأسهِ قليلًا مُستفسرًا بحيرةٍ عابِثة جَعلت مِن زاويةِ ثغرِي ترتفِع بابتسامةٍ جانبِية : « تحطِيمُ وَجهِكَ يَا رجُل! ». كَانت بِضعُ ثوَانٍ حِينَ أدرَكَ مَا أعنِيه عِندمَا تَسلل صوتُ إرتطَام جبِيني، بأنفِه.