SIRI_NIVA
أعيشُ ككلِ البشر ، حياةً هادئة
عشْتُ السعادةَ والحزن ، مشاعري المألوفة ، التي ألِفتُها في كُل لحظة ... ومع مرور الوقت ، كنت أشعُر بأن شيئاً ما وفي قرارةِ نفسي ... أصبح هشّاً وناقصاً
شعرتُ أن أيامي تمُرّ كأسطوانةٍ تُعيدُ نفسها ، وأن حياتي باتت فراغاً
الى أن حدث ما حدث
وشاء القدرُ لقاءاً بيني وبينهُ حدثَ صدفةً
لم ألقاهُ في حياتي مرةً ، ولم أكن أحلم بلُقياهُ أبداً
لكن الحياة قررت التلاعُب بمساراتنا ، فتلاقت دُروبنا
ولم يَدُم ذلك طويلاً
فبعد أن علّقتُهُ في ثنايا فؤادي ... زادَ البُعد ، وكُتِبَ الفُراقُ كنهايةٍ لمُبتغانا
لم أستَطع نسيانه
فلم أرى ألطَفَ من مَحياه ولم تقع عيني على ما هو أجمَلُ من مَبْسَمِ ثغره
رأيتُ في داخلهِ أخلاصاً وطيبةً قل لها النظير ، كان ولا يزالُ يحمل قلباً ينبضُ للآخرين لا لنفسه
لم أرجُ سوى الرفقَ بفؤادي السقيم ، ألم يأِن لي أن أعيش مع من أُحب ؟
ما ذنبي أن غزى هذه الروح ، وما ذنبُ فكري الذي طاردهُ الحنين ؟
لم أعد أستطيع الصمت، ولم أمنعِ الأمل عن نفسي ، ولم أحرِم قلبي من التمني
فرجوتُ تحقيقَ ما في سريرتي
أنى لهُ أن يكون سكناً لي و ملاذاً لفؤادي ؟
_____________________________________
رواية خالية من العلاقات الشاذة ✔
◀ ميدوريا ايزوكو
◀توغامي كاغويا