_ve_xa_
«أَتَكْرَهُنِي...؟ عَزِيزِي، هُنَاكَ خَمْسَةُ أَصَابِعَ، وَخَيْرُ الأُمُورِ أَوْسَطُهَا.»
......
كَانَ يَعِيشُ مَا يُسَمَّى بِـ«الحَيَاةِ الطَّبِيعِيَّةِ».
جَامِعَةٌ فِي النَّهَارِ، وَعَمَلٌ يَمْتَدُّ حَتَّى اللَّيْلِ.
حَيَاةٌ رَتِيبَةٌ، لَا شَيْءَ فِيهَا يَسْتَحِقُّ الذِّكْرَ...
كَانَ يُخْفِي جِرَاحَهُ خَلْفَ سُخْرِيَةٍ لَاذِعَةٍ، وَيَدْفِنُ أَلَمَهُ فِي أَعْمَاقِهِ، كَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَوْمًا جُزْءًا مِنْهُ.
إِلَى أَنْ جَاءَتْ طَرْقَةٌ عَلَى البَابِ...
طَرْقَةٌ وَاحِدَةٌ كَانَتْ كَفِيلَةً بِأَنْ تُغَيِّرَ مَجْرَى حَيَاتِهِ كُلِّيًّا.
فَهَلْ كَانَتْ مُجَرَّدَ صُدْفَةٍ...؟
أَمْ أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ كَانَ مُخَطَّطًا لَهُ مُنْذُ البِدَايَةِ؟
وَهَلْ سَتُدْرِكُ الفَرِيسَةُ أَنَّهَا وَقَعَتْ فِي المَكِيدَةِ...؟
أَمْ أَنَّهَا سَتُوَاصِلُ السَّيْرَ، حَتَّى يُغْلَقَ البَابُ خَلْفَهَا؟