AhdElsaye
وسط عتمة الليل الساكن، اخترق الصمت صوتٌ غريب جعل فرائصها ترتعد.. لم يكن سوى صوت خربشةٍ حادة وبطيئة على الخشب، تلاها صوت خطواتٍ ثقيلة تقترب وتتوقف خلف باب غرفتها مباشرة. كان صرير الألواح الخشبية تحت تلك الخطوات غير البشرية يتردد في أذنيها كأ نه لحن جنائزي، وتبعه صوت أنفاسٍ متلاحقة، عميقة وكريهة، تمر من أسفل شق الباب وتملأ الغرفة ببرودة مرعبة، تهمس في أذنها بوعيدٍ صامت لا مهرب منه.