LisaFlada_Writes
في زمنٍ تُحكم فيه الأرض بقبضة الحديد والنار، يقف أوقيطاي خان، ولي العهد وابن جنكيز خان، كرمزٍ للقوة المطلقة. محارب لا يُقهر، اسمه وحده يكفي ليُرعب الجيوش، وسيفه يكتب تاريخًا من الدماء والانتصارات. هو وريث العرش المغولي، المولود ليحكم، والمصنوع من صرامة والده ودهاء الملوك.
في المقابل، تظهر اكتمور، ابنة أحد أمراء الحدود، صغيرة السن لكن تحمل في ملامحها براءة ممزوجة بصلابةٍ خفية. لم تكن مجرد فتاة بين الحشود، بل شرارة قدرٍ ستغيّر مسار المملكة. نظرتها الطفولية تخفي عنادًا لا يُستهان به، وصوتها البريء يجرؤ على مواجهة اسمٍ يهابه الجميع.
الحضارة التي تحتضن هذه القصة هي حضارة المغول: سهول ممتدة بلا نهاية، خيام الملوك التي تفوح منها رائحة المؤامرات، جيوش لا تعرف الرحمة، وعرشٌ يُبنى على جماجم الأعداء. إنها حضارة العظمة والرهبة، حيث لا مكان للضعف، وحيث الحب نفسه يصبح ساحة معركة.
لقد وعدها أوقيطاي بالأمان، أن يكون لها حصنًا في عالمٍ لا يعرف سوى القسوة. لكنه خان الوعد، تركها تواجه مصيرها وحدها، لتعود بعد سنوات لا كفتاة ضعيفة، بل كعاصفةٍ تحمل الانتقام في قلبها، لتقف أمامه بين نار الحب ودم الخيانة.
فهل ستغفر له؟
كما وعدتكم راح اكتبها استمتعوا