Eman_Eid_Writes
ممنوعٌ على الزهور أن تعشق ضوء القمر
لم يكن ذنبه أنه أحبّها...
بل كان ذنبه أنه أحبّ المرأة الوحيدة التي لم يكن مسموحًا له أن يحبها.
كانت زوجة ابن عمه.
امرأةً كان عليه أن يراها بعين العائلة، أن يحترم حدودها، وأن يتعامل مع وجودها في حياته كأمرٍ طبيعي لا يحمل خلفه شيئًا آخر.
لكن ماذا يفعل الإنسان حين يخونه قلبه؟
حين تصبح نظرةٌ واحدة منها كافية لتهدم كل الحواجز التي بناها حول نفسه؟
وحين يتحول وجودها من شيءٍ عابر إلى شيءٍ لا يستطيع تجاهله مهما حاول؟
حاول أن يكرهها...
فازداد تعلقًا.
حاول أن يبتعد...
فوجد نفسه يقترب أكثر.
وحاول أن يقنع نفسه بأن ما يشعر به مجرد وهم، وأن الأيام كفيلة بأن تقتله... لكن بعض المشاعر لا تموت، بل تختبئ حتى تأتي اللحظة التي تفضحها.
هي لم تعرف شيئًا عن الحرب التي تدور داخله.
لم تعرف أن ابتعاده عنها لم يكن كراهية، وأن صمته لم يكن برودًا، وأن بعض النظرات التي كانت تمر عليها دون اهتمام كانت بالنسبة إليه اعترافاتٍ كاملة لم يجرؤ يومًا على قولها.
لكن الحب هذه المرة لم يكن حكايةً جميلة.
كان سرًا.
والأسرار حين تكون داخل عائلة واحدة... لا تبقى أسرارًا إلى الأبد.
فماذا سيحدث عندما يبدأ الماضي في كشف ما حاول الجميع دفنه؟
وماذا لو أصبحت الحقيقة أقسى من الحب نفسه؟
بين قلبٍ يريدها، وعقلٍ يعر