🖤 عالم إيمان عيد | رواياتي
3 stories
ممنوعٌ على الزهور أن تعشق ضوء القمر by Eman_Eid_Writes
Eman_Eid_Writes
  • WpView
    Reads 14
  • WpVote
    Votes 1
  • WpPart
    Parts 1
ممنوعٌ على الزهور أن تعشق ضوء القمر لم يكن ذنبه أنه أحبّها... بل كان ذنبه أنه أحبّ المرأة الوحيدة التي لم يكن مسموحًا له أن يحبها. كانت زوجة ابن عمه. امرأةً كان عليه أن يراها بعين العائلة، أن يحترم حدودها، وأن يتعامل مع وجودها في حياته كأمرٍ طبيعي لا يحمل خلفه شيئًا آخر. لكن ماذا يفعل الإنسان حين يخونه قلبه؟ حين تصبح نظرةٌ واحدة منها كافية لتهدم كل الحواجز التي بناها حول نفسه؟ وحين يتحول وجودها من شيءٍ عابر إلى شيءٍ لا يستطيع تجاهله مهما حاول؟ حاول أن يكرهها... فازداد تعلقًا. حاول أن يبتعد... فوجد نفسه يقترب أكثر. وحاول أن يقنع نفسه بأن ما يشعر به مجرد وهم، وأن الأيام كفيلة بأن تقتله... لكن بعض المشاعر لا تموت، بل تختبئ حتى تأتي اللحظة التي تفضحها. هي لم تعرف شيئًا عن الحرب التي تدور داخله. لم تعرف أن ابتعاده عنها لم يكن كراهية، وأن صمته لم يكن برودًا، وأن بعض النظرات التي كانت تمر عليها دون اهتمام كانت بالنسبة إليه اعترافاتٍ كاملة لم يجرؤ يومًا على قولها. لكن الحب هذه المرة لم يكن حكايةً جميلة. كان سرًا. والأسرار حين تكون داخل عائلة واحدة... لا تبقى أسرارًا إلى الأبد. فماذا سيحدث عندما يبدأ الماضي في كشف ما حاول الجميع دفنه؟ وماذا لو أصبحت الحقيقة أقسى من الحب نفسه؟ بين قلبٍ يريدها، وعقلٍ يعر
 ظلُّ حبٍّ في قلب طفلة by Eman_Eid_Writes
Eman_Eid_Writes
  • WpView
    Reads 35
  • WpVote
    Votes 3
  • WpPart
    Parts 5
في السابعة من عمري، لم أكن أعرف شيئًا عن الحب... كنت فقط أعرف أنني أفرح حين أراه، وأن بيت جدي في القرية كان أجمل حين يكون هناك. كبرتُ، وكبر معي شعور لم أعرف كيف أتركه خلفي. كان ياسين ابن خالتي، وكان بيننا شيء لا يحتاج إلى رسائل ولا هواتف؛ كانت تجمعات العائلة، والقرية، ونظراتنا البسيطة تكفي. لكن بعض الحكايات لا يختار أصحابها نهايتها. في الخامسة عشرة، وقفت كلمات الرفض بيني وبينه، وقيل لي إنني «بنت مدينة»... مختلفة، مدللة، ولست من ثوبهم. ومنذ ذلك اليوم، لم أعد كما كنت. ثم جاءت لحظة اخترت فيها أن أقول: «ربنا يوفقك»... وأغلق الهاتف. مرت خمس سنوات لم أره فيها، حتى جمعنا القدر مرة أخرى في يوم وفاة جدي. رأيته. رآني. لكننا مررنا بجانب بعضنا... كأننا لم نكن يومًا نعرف بعضنا. "هذه ليست قصة حب من الخيال. هذه حكاية فتاة بدأت حكايتها وهي في السابعع وكبرت وهي تحمل ظل حب لم تعرف كيف تودّعه." الأسماء وبعض التفاصيل تغيّرت حفاظًا على الخصوصية، أما الوجع... فحقيقي.
کـارثـه اسمهـا اشیلـی by Eman_Eid_Writes
Eman_Eid_Writes
  • WpView
    Reads 734
  • WpVote
    Votes 82
  • WpPart
    Parts 12
لم يكن ريان الجوهري يؤمن بالفوضى... رجلٌ اعتاد أن تكون حياته تحت سيطرته، لا يسمح لأحد باختراق حدوده. حتى ظهرت هي... أشيلي، فتاة مختلفة عن الجميع؛ مغنية تحمل في صوتها أسرارًا كثيرة، وشخصية لا تعرف معنى الخوف. لقاء واحد بينهما كان كفيلًا بتغيير كل شيء... بين عالم المافيا الخطير، والأسرار المدفونة، والضحكات التي تخفي وجعًا كبيرًا... تبدأ حكاية لم يكن ريان مستعدًا لها.