يقولون إن الكلمات مجرد أصوات.. لكن في موروس'، الكلمات هي قيود تسحبك نحو الهاوية . 🖤📖
لم يكن وقوع الكتاب القديم بين يدي آريا" مجرد صدفة، بل كان موروس هو من اختار ضحيته التي ستنزف حبراً بين صفحاته. هنا تتحول الحروف إلى أنفاس باردة تلاح ق من يجرؤ على القراءة، ويصبح الهروب من الماضي مستحيلاً عندما تكتشف كاليستا" و "كول" أن اللعنة لم تكتب لتقرأ.. بل لتعيش ككابوس لا ينتهي.
احذر.. ففي هذا العالم الكتاب لا يقرأ، بل هو من يقرأ روحك ومن يفتح موروس لا يعود أبداً كما كان.. إذا عاد أصلاً.🌷💀
"المرآه لا تكذب.. ولكنها اليوم خانتني. استيقظتُ بعد ثماني سنوات من العدم، لأجد ملامح غريب تسكن وجهي، واسمًا يُنادى به جسدي، وحيا ةً كاملة مضت دون أن أكون بطلها. أنا أليكس، أو هكذا يزعمون.. فمن هو الرجل الذي يحدق بي من خلف الزجاج؟
وجهٌ لا أعرفه هي رحلتي في استعادة روح ضاعت في غياهب النسيان.
بين رمشة عينٍ وإغماضةٍ أخرى.. سقطت من عمري ثمانُ سنوات."
مقتبسه من قصه واقعيه
تدور أحداث القصة في أجواء هادئة تسبق العاصفة، حيث تتابع صبا، الطالبة المجتهدة في سنتها الأخيرة بالثانوية، تفاصيل حياتها اليومية ومخاوفها من الاختبارات واقتراب شهر رمضان. ولكن، هي لا تعلم ان الاختبارات ستصبح اصغر مخاوفها
صديقتها المقربة يارا تغيرات مصدرها ثغرات صغيرة وأبواب روحية تُفتحت بغير توقي، لتجد صبا نفسها في مواجهة مباشرة مع عالم خفي مظلم ومخيف يحاول ابتلاع صديقتها شيئاً فشيئاً.
كانت "طيبة" تتنفس تحت وطأة شمسٍ لا تغيب، شمسٍ تشهد على عالمين متوازيين لا يلتقيان إلا في الأحلام.
في قلب القصر العظيم، حيث الجدران تهمس بعظمة التاريخ والرخام يمتص برودة الليل، كان "تحتمس" يقف كرمحٍ لا يلين. نشأ في ظل أبٍ ملك، يرى في المشاعر ضعفاً وفي الرحمة ثغرة، فتجمدت روحه خلف دروع القوة والسيطرة. كان "تحتمس" نسخةً مصقولة من أبيه، وريثاً ينتظر لحظة الجلوس على عرش مصر، لكن قلبه كان يحمل سراً قديماً؛ ذكرى طفلة شقية كانت تشاركه الخبز البسيط في الحقول، خبزاً لم يجد في مآدب الملوك طعماً يضاهي لذته، وقلادة لوتسية أهداها لها لتكون عهداً لم يمحُه الزمن.
وعلى الجانب الآخر، بعيداً عن صخب التيجان، كانت "سيرين" ابنة النيل والطمي. تعيش حياتها بين حقول اللوتس والقمح، منحنية الظفر تحت الشمس، تلتزم بقوانين القصر الصارمة التي تمنعها حتى من رفع عينيها نحو الصرح الملكي. كانت سيرين هي "الحياة" في أبهى صورها؛ رقيقة كنسيم النهر، وصامدة كجذوع النخيل. تخفي في صندوقها الخشبي القديم سراً فضياً، قلادةً لم تكن مجرد قطعة زينة، بل كانت بوصلتها التي تشير دائماً نحو ذاك الصبي الجميل الذي صار الآن رجلاً يسكن القصور.
بينما كانت سيرين تنثر البذور في الأرض دون أن تدري أن القدر يسوقها نحو العاصفة، كان تحتمس يواجه قدره داخل ق
"بين جحيم معسكرٍ أسود وقيدِ زواجٍ أُجبرت عليه، تكتشف 'شيماء' أن زوجها الغامض .. يشاركها نفس زنزانة الموت. رحلة سيكولوجية مظلمة عن صراع النجاة والحرية فوق الرماد."