بين الهوس والحب،بين الفقد والجنون،بين الغضب والقهر،وبين سوء الفهم والاستيعاب...
هنا تبدأ قصتنا.
لكن احذر... لا تدع المظاهر تخدعك، فليست كل ابتسامة تحمل دفئًا، وليست كل الأشياء اللطيفة بريئة كما تبدو. خلف الهدوء قد يختبئ الإعصار، وخلف النور قد ترقد أحلك الظلمات
إياك أن تنخدع بالمظاهر، فليس كل ما يبدو لطيفًا لطيفًا حقًا، وليس كل وحشٍ يُظهر أنيابه منذ البداية. بعض الوحوش ترتدي أجمل الوجوه، وبعض الكوابيس تبدأ بحلمٍ جميل.
دومينيكو موريتّي... الاسم الذي ترتجف له إمبراطوريات الجريمة وتفتح له أبواب السلطة. رجل صنع نفسه من العدم، وحكم العالم بقبضة من حديد بعدما أقسم ألا يسمح لأحد بالاقتراب من قلبه.
لكن كل شيء يتغير عندما تعود امرأة من ماضٍ ظن أنه دفنه منذ سنوات طويلة. امرأة كانت حبه الأول والأخير، وتحمل معها سراً قادراً على هدم كل الجدران التي بناها حول نفسه.
ابن.
ابن لم يعلم بوجوده قط.
بين زعيم مافيا اعتاد السيطرة على كل شيء، ومراهق فضولي لا يخشى طرح أصعب الأسئلة، تبدأ رحلة غير متوقعة مليئة بالمواجهات الحادة، واللحظات الدافئة، والأسرار القديمة، والجراح التي لم تلتئم.
وفي الوقت الذي يحاول فيه دومينيكو استعادة ما خسره، يكتشف أن أصعب معركة في حياته ليست ضد أعدائه... بل من أجل عائلته.
رون... فتى في العشرين، لديه هواية غريبة؛ استفزاز الشرطة.
يرسم في الشوارع، على الجدران والقطارات، وفي أي مكان يستطيع أن يترك فيه أثرًا من فنه، غير مكترث بما قد يدفعه ثمنًا لذلك.
ولا يترك خلفه سوى توقيعه المعتاد:
"مرّ رون من هنا."
في أحد الأيام، وبينما كان في منزله، فتح حقيبته ليجد رواية نسيها صديقه بداخلها.
قادَه الفضول إلى قراءتها.
لكن عندما وصل إلى الصفحة الأخيرة، لم يشعر بالإعجاب... بل بالغضب.
أي كاتب مجنون يمكن أن يكتب نهاية كهذه؟
لم يستطع رون إخراج شخصية واحدة من رأسه...
رايدر.
الشرير الذي انتهت حياته على يد بطل الرواية، بينما صفق الجميع لموته وكأنهم تخلصوا من وحش.
لكن رون لم يره وحشًا.
رأى فتىً صنعته عائلته القاسية حتى أصبح الشخص الذي كرهه الجميع.
كان رايدر ضحية أكثر مما كان شريرًا.
ولأول مرة، شعر رون أن موت شخصية خيالية كان ظالمًا حقًا.
لكن حياته لم تمنحه وقتًا طويلًا للتفكير.
في تلك الليلة، كان يخوض مطاردته المعتادة مع الشرطة، لعبة القط والفأر التي اعتاد عليها.
إلا أن هذه المرة كان هناك شرطي جديد.
أسرع... أكثر رشاقة... ولا يبدو أنه يعرف معنى المزاح.
رفع مسدسه.
طلقة.
استقرت في كتف رون.
وما إن وضع يده على كتفه حتى جاءت الثانية، فأصابته في ساقه.
حاول النهوض والهروب، لكنه لم يستطع التحرك.
مات لوكس وهو يحمل في قلبه أمنيةً واحدة... أن يهرب من عائلته التي لم تمنحه سوى القسوة. منذ وفاة شقيقه التوأم، أصبح في نظرهم المذنب الذي لا يستحق الحب، فعاش سنواتٍ من التعنيف والإهمال حتى انتهت حياته في حادثٍ مأساوي.
لكن الموت لم يكن النهاية.
عاد لوكس إلى الماضي، قبل أن تنقلب حياته رأسًا على عقب. إلا أن ما وجده كان أشد رعبًا من حياته السابقة؛ فالعائلة التي كانت تكرهه أصبحت ترى فيه أغلى ما تملك، يحيطونه بالرعاية، ويرفضون أن يبتعد عنهم ولو لخطوة واحدة.
أما لوكس، فلم يعد الطفل الذي كان يتوسل نظرةً منهم. لقد عاد بقلبٍ مكسور، مثقلٍ بالكراهية، غير قادر على نسيان كل ما فعلوه به. ولم يعد يريد منهم سوى شيءٍ واحد... أن يختفوا من حياته إلى الأبد.
لكنهم لن يسمحوا بذلك.
سيبقونه إلى جوارهم مهما كان الثمن، حتى لو اضطروا إلى تقييده، أو تحطيم ساقيه حتى لا يتمكن من الهرب، أو سجنه داخل المنزل بحجة حمايته. بالنسبة لهم، خسارته مرةً أخرى ليست خيارًا، أما بالنسبة إلى لوكس... فالبقاء معهم أسوأ من الموت نفسه.
فهل يستطيع الهرب من عائلة تحولت محبتها إلى هوسٍ مخيف؟ أم أن الفرصة الثانية التي مُنحت له ستكون بداية كابوسٍ أشد قسوة من حياته الأولى؟
روايتي نظيفه✨
أدريان بلاكفورد
كان ليون شخصًا مهووسًا بروايات المافيا، يقضي وقته غارقًا في قراءة القصص عبر هاتفه. وفي إحدى الليالي، بينما كان يسير وهو يقرأ روايته المفضلة، تنتهي حياته بشكل مفاجئ بعد أن تصدمه سيارة.
لكن بدلًا من أن تنتهي قصته، يستيقظ ليجد نفسه داخل جسد أدريان فالكوني... الابن المنبوذ لزعيم المافيا، الفتى الذي عاش سنوات من الإهمال والقسوة، بينما كان شقيقه التوأم روك بلاكفورد يحصل على كل الحب والاهتمام.
بمعرفته بماضي أدريان الأصلي، يقرر ليون أن يبتعد عن هذه العائلة قدر استطاعته، فهو لا يريد أن يعيش نفس الألم الذي عاشه صاحب الجسد من قبل.
لكن ما لم يتوقعه هو أن العائلة التي اعتادت تجاهل أدريان ونبذه بدأت تتغير بطريقة غريبة... أصبحت تهتم به بشكل مبالغ فيه، وخاصة شقيقه التوأم روك، الذي أصبح أكثر شخص متعلقًا به.
وبينما يحاول أدريان الهروب من الماضي، يجد نفسه محاصرًا بعائلة أقسمت هذه المرة أنها لن تسمح له بالابتعاد عنها مهما حدث.
"أعدكم بأنني لن أكرر هروبي... أنا آسف، آسف."
قالها وهو يرتجف من هؤلاء المختلين، غير قادر على إخفاء خوفه منهم.
روايتي نظيفة✨
ماذا لو كانت أول صرخة أطلقتها في حياتك... هي بداية حكمٍ بالسجن المؤبد؟
ماذا لو لم تعرف يومًا معنى أن تنادي أحدًا بـ"أبي"... أو أن تختبئ خلف حضن "أم"... لأنك اختُطفت قبل أن تفتح عينيك على العالم؟
ماذا لو أخبروك من ذ اللحظة الأولى التي فتحت فيها عينيك... أن الجحيم هو العالم الوحيد الذي كُتب لك أن تعيش فيه؟
ماذا لو كان الألم هو الشيء الوحيد الذي ربّاك؟
هل ستختار الموت...؟
أم ستختار أن تحترق ببطء... حتى تحرق كل من صنع ذلك الجحيم؟
دانيال مارسيليو ماكس سيمون
شبح الاسود 999 ♕
يقولون إنها لعنة، لكنها قد تكون ميزة نادرة.
عينا آرثر تتغيران مع مشاعره؛ تتحولان إلى أحمر دموي عندما يغضب، وتعودان إلى الزرقاء عندما يهدأ.
فهل هي لعنة حقاً أم حالة فريدة؟ -
.
ملاحظة : إذ كنت قرأتها من قبل أعد قراءة من جديد...‼️
.
وريث اللعنة :
آرثـــر | Arthur
البداية 1- 13.06.2025
البداية 2- 06.06.2026
النهاية -
بين الهوس، وعقدة الذنب، بين الحماية و السيطرة... تنكشف أسرار دفنتها السنوات، ويبدأ وجه آخر للقصة في الظهور.
عندما تضع الأقدار زعيم المافيا الإيطالي فيكتور تحت رحمة شاب عشريني لا يشغل باله في الحياة سوى سيارته... وتناول البرتقال؟
بعد محاولة اغتيال مُحكمة، يجد فيكتور نفسه مدينًا بحياته لـ كارل، ذلك الشاب الاحمق الذي ينتشله من موتٍ محقق، ثم يعامله وكأنه مجرد رجل عادي. وبينما ترتعد الدولة بالكامل من مجرد ذكر اسمه لا يبدو أن كارل يخشى سوى توبيخ مديره.
لكن هل كان لقاؤهما مجرد صدفة؟ أم أن ذلك الفتى الذي لا يعرف الخوف يخفي وراء ابتسامته سرًا قادرًا على قلب حياة زعيم المافيا رأسًا على عقب؟
بين الرصاص، والمطاردات، والأسرار المدفونة، تبدأ حكاية لم يكن أيٌ منهما مستعدًا لخوضها.
ومن هنا... تبدأ حكايتنا.