في العلن.. هي "زينب"، تلك الفتاة الشامخة، الباردة، التي ترتدي قناع الكبرياء والعفة أمام الجميع، وتهرب من التجمعات العائلية لكي لا تلتقي عيناها بعينيه.
وفي الخفاء.. هو "علي"، الرجل الذي رُفِض خمس مرات من والدها، فتحول حبّه إلى هوسٍ مظلم، واستهتارٍ أعمى لا يعترف بالقوانين. لم يدخل من الباب، بل اخترق عالمها الرقمي خلف الشاشات، ليرى الصدمة التي أماتته وأحيته في آن واحد: عذراء العلن.. تتحول في ملاحظاتها السرية إلى أنثى تذوب شهوةً وتتأوه باسمه في عتمة غرفتها!
حين تلاقت الأنفاس في ذلك البيت الفارغ، سقطت كل الحصون. رُكِل الباب، وطُوِّق الخصر، وكُتِم الثغر، وانقضت شفتاه على شفتيها بقبلاتٍ عنيفة، مستهترة، ومجنونة، سكبت كل شوق السنين في جوفها. ومع كل لمسة جسورة ومباغتة من يده الطاغية نحو أسفل جسدها، كانت زينب تتأرجح بين جنون الخدر الذي شلّ أطرافها، وبين عصبية كبريائها المتمرد.
انتفضت، وبحركة مباغتة جرت خصلات شعره بعنف وهي تلهث:
- "كيف تجرؤ على فعل هذا بي؟!"
فابتسم هو بهيبته الواثقة رغم الألم، لتهتف هي بنبرة تفيض بالشهوة والرضا:
- "هكذا تعجبني يا علي..!"
بريئة من ذنوبكم انا بس انشر خيالاتي الطاغية
تدور أحداث القصة حول ياسين، رجل ذو شخصية سادية، يستمتع بالسيطرة وإخضاع الآخرين. نشأ ياسين في بيئة قاسية، مما أثر على شخصيته وجعله يميل إلى العنف والسيطرة.
يجد ياسين صعوبة في التوفيق بين ميوله السادية وقيم المجتمع المحافظ الذي يعيش فيه. يبدأ رحلة بحث عن امرأة تستطيع تلبية رغباته المظلمة، لكنه يواجه العديد من التحديات في العثور على من تتناسب مع طبيعته.
تتميز القصة بالتشويق والإثارة، وتتناول موضوعات حساسة مثل السادية، الخضوع، والصراع بين الرغبة والقيم الاجتماعية
ليلة واحدة... كانت كافية ليعيد تشكيلها.
من امرأة تلعب بالنار... إلى أنثى تُكسر فوق سرير من اللهب.
في قبضته، تحت جسده... لم يبقَ لها صوت سوى أن تهمس بما يريد سماعه.
لكن هل يكفيه أن يراها منكّسرة؟
أم أنه قرر... أن لا يترك لها مخرجاً من عالمه أبداً؟