حين يختفي أفضل لاعب فيديو في العالم لمدة سنة عن عالم الإنترنت حينها يجن جنون المهووسين به و من بينهم كانت ديفي ...
لكن نظرا لأن لا أحد يعرف الهوية الحقيقية للاعب المقنع ' كالي ' سيتحتم عليها أن تق وم بشيء يدفعه للخروج علنا و ذلك عن طريق تحطيم أرقامه القياسية بنفسها...لأنه إن أردت إظهار الأسد عليك أن تعبث بعرينه..
وعليها أن تفعل كل ذلك بينما تحافظ على صورتها أمام طلاب الأكاديمية لأنها لو تعلمت شيئا من متابعة كالي فهو إن أردت الفوز بالعالم عليك أن تتعلم خداع العالم و ذلك بإرتداء القناع..
لا أحد يجب أن يعرف حقيقة ديفين فالنتين قدوة الجميع..أو الأسرار التي تخفيها..
انت شرت شَائعِات عن كَنيسة القِديس فرنسِيس و طاَلت كُل المِكسيك ..شَائعات عَن تلِك المرأة بفستان أسود..
اقتحَمت الزِفاف تَحمل بُندقية تبحَث عن رَجُل لتتزوجَهُ..ومن بين كُل الرِجال هُناك اختطفت القِسِيس أمَام أعين الشُهُود...
البَعض هَمسوا أنها مَجنونة و البعض هَمسُوا أنَها غَجرِية بِلعْنة على كَتفيها..لكِن السِر لم يكُ فيها و لا في ثِيابِها أو ما ارتَكَبتْه..
السِرُ كَان في ذلك القِسيس ..
يَرتدي ثِياب رَجل دِين لكن فِي رقبته جُرحُ سِكين..
" لَيتكِ تُطالعين أشْعاَرِي مَرتين كَما وَزَعَني حُبكِ عَلى كَفْنين "
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
في اليونان هرب مدير الأعمال أدونيس أبولو من نظرات عائلته المستغربة حول بقائه عازبًا لمدة خمس وثلاثين سنةً حتى الآن
يهرب لجزيرة سانتوريني لقضاء الصيف هناك كالعادة
لكنّه يقابل امرأةً من البرازيل لا تُنسى ودون أن يُدرك، يقع قلبه الغافل لها
"كيف أجعل صيفك هذا لا ينسى؟"
"بجعله آخر صيفٍ لي عازب"
Sarah
Harlyn
لقد تكررت قصص الحبّ علينا حتى صارت محالة ومبتذلة، ومن الصعب تصديق وجودها
لكنّ المعضلة تعاود الحضور حين تختفي امرأتان لزعيمان، الأول رئيس منظمة والثاني كابو
من أجلهما تبدأ لعبة الاغتيال والبقاء على قيد الحياة مجددًا، وهذه المرة..
الزعيم يلعب
"شمسك تفتقد جليدها"
Sarah
Harlyn
بين أبٍّ عاجز وشابة طموحة،
صفق الشيطان مرتين
لا تتبع الشيطان، لا تقع في حب الشيطان، لا تلاحق الشيطان
هناك سبب خلف تسميته بالشيطان.
عالمنا يشبه جدرانًا مثقّلة بالذنوب تكاد تنثال على ساكني غرفته، في المنتصف وقف الحائرون، يتلفتون من رأي لآخر، من إيمان لآخر ومن معتقد لآخر
في زوايا هذه الحيطان يقف المجهولون، هم كلّ شيء نحن لا نعرفه، ولا شيء مما نعرفه
تجرّدوا من هويتهم الإنسانية وارتدوا قناعًا يشرح همجيتهم؛ قناع الحيوان
إذا أخبرتك أنك ستدخل هذه الغرفة والشيء الوحيد الحقيقي فيها هو أنّ الجميع مخادعون هل ستخادعهم أيضا أم ستسعى لكشفهم وإبادة متلازمة المخادع هذه؟
هل ستعاني، وستواجه الكلّ، هل ستتحمل الكلمات اللوامة، والنظرات الحاكمة؟
من أجل حقيقة لا تخشى الخداع؟
هذا ما سيحاول أبطال الرواية فعله؛ فتمنى لهم الحظ..
"لـن تتجرأ الـاقتراب منِّـي قط يَـا سيــد ڤـيرشاك."
"هَــل ستخنقيني بحجـابك مجـددًا؟"
#صراع_البقية
Harlyn
Sarah
الولاء للعائلة قوي، لكنّه يضعف حين يحضر الحبّ في القلب
هي قاتلة مأجورة تبحث عن هدفها وحسب، عمياء لكلّ ما يشتتها عنه
هو المشتت الذي لم تستطع أن تعمي أبصارها عنه، ابن هدفها..
لا علاقة له بالعصابات، ويراها مضيعة للوقت وهبّة قديمة، لكنّ ولائه لأبيه حاضر بالرغم من ذلك
كيف ستكون العلاقة بينهما؟
هل يفوز الولاء ويطمس ذاك الحب؟ أم أنّ الحبّ هو الفائز هذه المرة في عالم لم يرحّب به؟
Sarah
Harlyn
لقد غرزت عصابة الألماوند أظافرها في روسيا للتو، ومع ذلك فإن قاتلًا لا يرحم بدأ بالتجول بينهم، لُقب سريعًا بـ:
"موكا"
والشيء الوحيد الذي يتركه خلفه هو رسالة: "ضعيف" في هاتف الضحية
تُستدَعى القاتلة المأجورة ميرابيلا من إيطاليا إلى روسيا لإيجاده وقتله فورًا
لكنّها ما إن هبطت على أرض روسيا بدأت لعبة تستنزف الكثير من قلبها وعقلها
"إن كنت دقيقًا بحق فصوّب نحوي واقتلني"
"لقد صوّبت بالفعل.. نحو قلبك"
Sarah
Harlyn