بين جدرانٍ عالية، تُخفى أسرارٌ لا يُسمح لأحدٍ بمعرفتها...
بيوتٌ كبيرة، رجالٌ غامضون، نساءٌ يخفيّن أكثر مما يُظهرن، ووعودٌ كُتبت لتُكسر.
وحين تدخل هي إلى عالمٍ لم تختره، ستكتشف أن خلف كل باب حكاية...
وخلف كل ابتسامة خيانة...
وأن بعض الأسرار، لو كُشفت، ستغيّر كل شيء.
فهل تستطيع النجاة... أم تصبح جزءًا من هذه اللعبة؟
منذ الأزل، كان الدم عهدًا لا يُكسر، وسلسلةً لا تُفكّ...
لكن القدر كتب أن تنقلب المعاني، وأن يتحوّل الدم إلى ماء، يسيل بلا ذاكرة ولا وفاء.
أخوةٌ وُلدوا من رحمٍ واحد، فرّقتهم الخيانة قبل أن تفرّقهم الحــياة...
هناك، في ظلّ الليل، ارتفعت يد الأخ على أخيه، فسقطت الأقنعة، وكُشف أن أقسى الطعنات لا تأتي من عدوّ، بل من صلبك.
وهكذا تبدأ الحكاية... دماء خائنة، دماء لعنت أصحابها، وجعلت الأخوة قدرًا ملعونًا بدل أن تكون نجاة.
تحـتَ عباره
الدم مو بـس يصير مَي ،دمكم يصـير تيزاب .
وكمـا قبل انــا الســفاح مجرمُ ولسـت بطل الحــكايه.
لو لا دماء الابطال ما كُنا لننعمُ بِالامان
هُنا سالت دماء رجالنا لِاجلنا ولِاجل الوطن
وهُنا مصرعِ شُجعانٌ خلدهم التاريخ ..
وهنا قصة حبٌ انهاها الزمن
وهنا روحٌ انطفئت بالانتظار