(الرواية مكتملة ✨)
ليس كل لقاء يبدأ بحب، ولا كل تغيير يأتي بضجيج
بين امرأة جعلت من مبادئها أسلوب حياة ، ورجل ظن أن الإيمان صفحة أغلقها منذ زمن تبدأ حكاية هادئة تثبت أن أعظم التحولات قد تبدأ من موقف عابر... أو كلمة صادقة... أو دعاء لا يسمعه إلا الله.
.
.
.
"كان حبّها أول صلاةٍ يعرف فيها الطمأنينة، وأول طريقٍ أعاده إلى الله."
.
.
.
أورورا كاميليّو
ريكاردو دي ڤالنتي
---
مذا عن فتاةٍ قرَّرت أن تتحدّى وتقفَ في وجهِ زعيمِ المافيا، لِتُنهي بها الجرأةُ خلفَ قضبانٍ لا يُعرَفُ لها مَخرج؟
بِريتني، مُحاميَةٌ لامعة، آمَنَت أنَّ العدالةَ لا تُهزَم، وأنَّ القانونَ أقوى منَ الرَّصاص. واجهت زعيمًا لا يرحم، اسمُه يكفي لإسكاتِ القُضاةِ وهَزِّ المُدن.
لكنها لم تكن تعلمُ أنَّ تحدّيها هذا... سيثيرُ وَحشًا لا يلين، رجلًا لا يعرفُ الرحمة، ولا يُؤمِنُ بالقانون، بل يصنعُه لنفسِه.
كبرياءُ بِريتني، وثِقتها، ومبادئُها، لم تكن كافيةً حينَ وجدت نفسَها سجينةً بينَ يدَيه، مُحاصرةً بينَ ظلامِ نفوذِه وضوءِ حقيقتِها.
فهل ستَهزمُ الخوفَ وتُعيدُ تعريفَ العدالة؟
أم سيُعيدُ هو تشكيلَها على طريقتِه؟
---
روايةٌ تتقاطعُ فيها القوَّةُ بالكبرياءِ، والخطرُ بالرَّغبة، والمواجهةُ بشغفٍ لا يُشبهُ شيئًا...