Fantasy~
3 stories
مَنبوذ by tana11_4
tana11_4
  • WpView
    Reads 32,343
  • WpVote
    Votes 4,000
  • WpPart
    Parts 14
المنبوذ الحقيقي في عالمٍ تموج بالمخلوقات الغريبة، وُلد طفل لأب ألفا ، يحمل قوة لا يعرف أحد حدودها... كل من يلمسه يسقط ميتًا. هربت به والدته قبل ان يعرف والده واخوته بقوته ، لكنه وجد نفسه وحيداً بعدها، محاطاً بساحرات اعتبروه فرداً بينهم. وبقي والده الزعيم الألفا يبحث عنه بهوس جنوني بعد سنوات ... زار ابنه القطيع لتحالف و وقف امامه كإبن لساحرة قوية تخفي هويته ماذا سيحدث حينما يلتقي بوالده واخوته؟ هل سيبقى منبوذًا إلى الأبد، أم سيُعيد تشكيل مصيره بين الموت والسلطة والقوة؟ تحدث بهمس ساخر : "القتل الفوري؟ لا أريد ذلك" كيران~ (خالية من العلاقات المحرمة)
إبنُ الأمبراطور المنبوذ || The Emperor's Outcast Son by llix_31
llix_31
  • WpView
    Reads 129,065
  • WpVote
    Votes 8,447
  • WpPart
    Parts 32
فِي السَابِق، حِينَ كُنتُ أعيشُ مِثلَ الجُثث التِي تَسبقُ التَحَلُل، مُغتالًا أسِيرَ حَياتِه المُرِيعة حتَى الأشهرِ الأخيرة المُتمَثِلة بِوجُودِي. فَجأةً، وَبلا سَابِقِ إنذار، وَبعدَ مُهِمةِ إغتِيال إرتكبتُها أدت إلى إصابتِي إصابةً كارِثية، يَكتشِف فقط الأطباء حِينها أني مُصابٍ بِمرضٍ مَجهول، أو قَديمٍ لم يتِم إيجادُ عِلاجٍ لهُ بعد، فِي نِهايةِ كُل هَذا؟ مُت. دونَ وَداع، دونَ حُضن، دونَ عائِلة. وَحيدًا، كَما كُنت. لَكِن القدرَ كانَ لهُ رأيًا أخر، وَرأيٌ كانَ يجِبُ كَبتُه، بعدَ أن زُهِقت رُوحي أثرَ ذَلِكَ المَرض، وَجدتُهَا قد صُقِلت فِي جَسدِ شِريرٍ ثَانوي قُتِل فِي إغتِيالٍ في سِنِ الخامِسةَ عشرَ! وَالأروع؟ الجَميعُ هُنا يَمقتُنِي، يَكرهُنِي، يَشمئِز مِني، مُنتَظِرون سَفكَ دَمِي، وَبقِي على مَوتِي؟ عَامانِ فقط. وَالآن، حتَى عائِلةُ هَذا الأميرُ الأمِبراطورِي، تَفعلُ مِثلَما يفعَلُه الأخرين، تَمنِي مَوتِي. أنا. وَبلا أدنى فَخر، دِيمِتري دِي كَاليِستا، الإبنُ الرَابِع، مُراهِقُ الثَالِثةَ عَشر. ────୨ৎ──── - مِيلاءَ "هَذِهِ رِواية خيالِية، لا تمِد لِلواقعِ بِصلة، لا بِدِين وَلا مَذهب وَلا دَولة وَجِنسٍ أو عِرق، سَواء بِقولٍ أو كَلِمة.
قواعد الشرير السبع | Villain's Ⅶ Rules by Chu_n4
Chu_n4
  • WpView
    Reads 175,955
  • WpVote
    Votes 16,655
  • WpPart
    Parts 51
--- تكَوَّنَتْ حياته من سلسلة طويلة من الأحداث المشؤومة، حتى بات يوقن أن كل ما يرتبط به مصيره النهاية المأساوية. ولإيقاف ذلك، فكّر في إنهاء كل شيء، على الأقل بطريقته الخاصة، لا كما يشاء العالم. لكنّه، قبل أن يشرع في المحاولة، وجد نفسه يغرق فيما ظنه ملجأً آمناً، لتلتهمه أعماق المحيط المظلمة. وهكذا، حتى إنهاء حياته لم يكن خياره الخاص. "حسناً، لقد مت، ولم يعد لدي أي ضغائن بعد الآن." لذا أغمض عينيه، غير مكترثٍ بالأمر، حتى شعر بشيء مألوف يجتاح صدره. "مهلاً... هل يمكن للموتى التنفس بشكل طبيعي مثل الاحياء؟" كان هذا أول ما خطر على باله بمجرّد أن فتح عينيه، غير أن الصوت الذي خرج من فمه لم يكن صوته... "... تبًّا! أليس هذا هو الشبح الذي دفعني إلى أعماق المحيط؟!" مرتديًا جلد جثة لا تخصه، وجد نفسه محتجزًا في عالم لا يعرفه، بينما تتردد في عقله وصيّة غامضة: [من فضلك، انتقم... وكن شريراً من أجلي.] "مرحباً ايها الشبح اللعين؟؟ هذا لن يقودني إلى أي مكان!" --- التصنيف: مغامرات، كوميدي، دراما، خيال، غموض، شونين، فانتازيا. إجمالي الفصول: __