في زاويةٍ من مكتبةٍ لا تنام، تلتقي خطى "إلياس" بقلبِ "سديم"..
إلياس، طفلٌ يمتلك عقلاً يحلل أمهات الكتب، لكنه يحمل في داخله خجلاً كغيمةٍ تتربص بكلماته. يقرر خوض غمار مسابقةٍ قرائية، لا ليثبت ذكاءه أمام الآخرين فحسب، بل ليواجه أعظم معاركه: المعركة مع الذات.
وعلى خطى الخطوات المتعترة والثابتة، ترافقه "سديم"، المعلمة والبوصلة التي تؤمن بأن القراءة ليست مجرد حرف، بل هي حياةٌ نعيشها. ومن خلف لحظات التوتر، وصدمة النتائج، يكتشف الاثنان معاً حقيقةً لا تدركها لجان التحكيم: أن أعظم فوز ليس في نيل الجائزة، بل في عبور المسافة بين الخوف واليقين.
إهداء وتوطئة
إلى كل من زرع فينا حرفاً، فأصبح في أرواحنا أثراً لا ينمحي..
هذه الحكاية أهديها لكل قلب مؤمن بقوة الكلمة، وإلى كل معلم كان سراجاً يضيء عتمة الخوف في نفوسنا.
أتمنى أن تترك هذه النوفيلا في قلوبكم أثراً طيباً لا ينمحي.
بقلم" سديم"
في الثامنة عشرة من عمرها، تُجبر على الزواج من رجل يكبرها بخمسة عشر عامًا. تدخل الزواج وهي تتوقع حياة مليئة بالقيود، لكنها تُفاجأ بزوج يعاملها بلطف واحترام، ويصر على أن تُكمل تعليمها وتحقق أحلامها. ومع مرور الأيام، تتحول العلاقة التي بدأت بالإجبار إلى رابطة تقوم على الثقة والدعم، لتكتشف أن السعادة قد تأتي أحيانًا من المكان الذي لم تتوقعه أبدًا...
تستيقظ على ألم حاد في رأسها تنظر حولها لتجد نفسها في غرفه
يونا : " مهلاً اين أنا إلا يجب أن أكون في المشفى ؟!"
يونا: " هل اختطافنى صاحب الشاحنه لكي يخفى آثار جريمته!؟ "
لتنظر حولها مرة اخري تجد أنها تجلس على الأرض بجانب منضده فى غرفه معيشه!!
يونا : " ياا هل سائق الشاحنه ليس لديه سرير أما ماذا ؟! "
يونا : " هل هكذا يعامل من اصتدامه بالشاحنه سحقاً سأقاضى هذا السائق حتماً "
[بارك يونا ]
[كيم تايهيونغ ]
في مدينة لا ينجو فيها إلا الأقوى، يعيش رجل يعرفه العالم السفلي باسم سايفر... الاسم الذي يجعل أقسى رجال المافيا يرتجفون خوفًا. لا أحد رأى وجهه الحقيقي، ولا أحد يعرف أن هذا الرجل الذي يحكم إمبراطورية من الظلال، يعيش في الواقع تحت اسم بسيط لا يثير الشبهات.
وفي الطرف الآخر من المدينة، تعيش ليال... فتاة أنهكتها الحياة، تحاصرها الديون، وتقسو عليها الظروف يومًا بعد يوم.
حين يلتقيان في ليلة ممطرة وسط الدم والخيانة، تبدأ قصة لن تغيّر حياتهما فقط... بل ستشعل حربًا قد تحرق المدينة بأكملها.
حب مستحيل. أسرار قاتلة. خيانة من أقرب الناس. ورجل اعتاد أن يقتل بلا رحمة... لكنه للمرة الأولى يخاف أن يخسر شخصًا واحدًا فقط.
.كان يقول لي صغيرتي و عزيزتي .. و كنت أصدقه كالبلهاء .. وعدني ببيت أسكنه فأخذني الى قصره لأعمل خادمة وضيعة تستحقرني زوجته .. كنت أرى الهناء في عينيه و ألمس يديه فأشعر بالإطمئنان و أشعر أنني في أمان .. و أقول لنفسي أحبه ! و لكن كان مجرد مسرحية إسمها ( الغبية أنا )
و لكن لم أكن أعرف أنه يستغلني و نقطة ضعفي أنني زهرة .. أنني بشرية .. وضعيفة .. أنه أناني يريد الكثير و لا يعطي غير الجروح !
بقلم الكاتبة " ميمونة كاليسي"
مكتمل
لسوء حظي صرت بالغة وأبي لن يفكر مرتين قبل أن يبيعني الإمبراطور أرضٍ غامضة، مصاص دماء، رجل مشهور بقتل جميع عرائسه في أقل من أسبوع.
ولكن لماذا يتصرف سيد مصاص الدماء الشرير بشكل مختلف تمامًا عن الشائعات التي سمِعتُها؟
كيم جين سو شاب في الثامنة والعشرين يموت بسبب جلطة قلبية ولكن هل هذه النهاية ، يستيقظ ليجد نفسه في عالم أخر في جسد مايكل سايرس احد شخصيات في الرواية والتي تموت في الفصل الاول بسبب مرض مجهول ، الان على مايكل ان يجد دواءً لمرضه مجهول وانقاذ عائلته التي يموتون جميعاً على يد منظمة مجهولة في الرواية ، فهل سينجح ؟
الرواية نظيفة وعائلية تمام
سحقاً توفيت بسبب المرض في حياتي السابقة ضننت ان القدر اعطاني فرصة اخرى لأعيش في سعادة تعويضاً لي لكن! لا أن اولد كأبن الدوق الاكبر المرعب!! واتعايش مع اشخاص في لعبة لعبتها في حياتي السابقة البائسة ههه! انا اكره القدر حقا.
" اين انا؟ "
" لقد استيقظ السيد الصغير؟! "
" اهلاً بكم في اكاديمية ايستركارديورز! "
" فوهة الجحيم! "
" أنا اقوى اقوى من ان تهزمني اوهام!! "
" استيقظي استيقظي هياااااا!!! "
" لوثر. أنا حامل "
" هاذه. مزحة فاشلة "
" أنا. لوثر دي ڤيلاتونس دي آمبيرهارتس. سأبيد طائفة الشيطان وسأكسر قرونه. اتعهد بأنني سأحمي شعبي وسأحمي المضلوم وسأكون ضلهم البارد. من شقاء الحياة!!"
" شعارنا هو. البقاء للحق! للعدل لا للأقوى!!! "
" البقاء للحق للعدل لا للأقوى!!!! "
" البقاء للحق للعدل لا للأقوى!!!! "
" البقاء للحق للعدل لا للأقوى!!!!! "