حيثُ الصخب وفي زاويـةٍ منسيـةٍ من العالم
تُكمن الاسرار بين الجدران ويولد الرمـاد من قُعر الصمود
هُنـا لن تقرأ كالمُعتـاد بل ستكتشف حكايات لا يعرفها الا
من عاش على الهامـش .. و رأى بعينهِ التهميش الحقيقي
للأســف هُنـا لا توجد حروفُ تصفها أكثـر !..
تقدم ، وغامـر ، وادخُـل في تلك الحجرة المَنسيـة
لتعلم ما يحدف فيها من خفايا..
" حُجـرة التهميـش "
الكاتبـة أسـاور حسيـن
إرثٌ عظيم ..
مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم
طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم
قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم
نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة
أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد
فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد !
ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال
مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال
فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال
يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال
ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار
مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار
مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار
سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار
تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن
والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين
لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين !
أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟
أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟
ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟
و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟
مو كل صُدفة تجمع اثنين... تكدر تكملهم.
كانت تعتقد أن الحب يكفي، وأن القدر رحيم، لكن الأيام أثبتت إلها إن أقسى الحروب مو دائمًا تصير خارج البيوت. «ما بين الصُّدف» رواية اجتماعية رومانسية مستوحاة من أحداث حقيقية، تحكي عن الحب، والعائلة، والاختيارات اللي تغيّر مصير الإنسان.
في بيتٍ تحكمه القرارات قبل المشاعر،
وتُدار فيه العلاقات كما تُدار الصفقات،
تتشابك مصائر أفرادٍ جمعهم الاسم... وفرّقتهم السلطة.
حين يُفرض خيار لا يُناقش،
وتُدفع أرواح شابة ثمن أخطاء قديمة،
يبدأ الصراع الحقيقي...
ليس على المال ولا النفوذ،
بل على الكرامة، والنجاة، ومن سيخرج سالمًا من تحت حكم الطغاة.