متابعه للحساب
3 stories
بائع الذكريات  by amoonyy-2007
amoonyy-2007
  • WpView
    Reads 1,836
  • WpVote
    Votes 718
  • WpPart
    Parts 47
بائع الذكريات هناك متجر لا يظهر إلا لمن أثقلتهم الذكريات... يستيقظ رجل لا يتذكر حتى اسمه، وكل ما يملكه ساعة قديمة ورسالة كُتب عليها: "إذا أردت أن تعرف من أنت... فادفع الثمن." يقوده البحث إلى متجر غريب يُدعى بائع الذكريات، حيث تُباع الذكريات وتُشترى كما لو كانت سلعة. ومع كل ذكرى يستعيدها، يكتشف حقيقة أشد رعبًا من التي قبلها، حتى يبدأ بالتساؤل: هل الذكريات هي التي تصنع الإنسان... أم أنها أكثر ما قد يدمره؟ بين الأسرار والوجوه المنسية والحقائق التي دُفنت منذ سنوات، سيجد نفسه أمام قرار واحد... هل يستعيد ماضيه كاملًا... أم يترك بعض الذكريات مدفونة إلى الأبد؟ رواية غموض، نفسية، وتشويق، حيث لا يمكن الوثوق بأي ذكرى.
حتى الموت لا يكفي  by amoonyy-2007
amoonyy-2007
  • WpView
    Reads 1,129
  • WpVote
    Votes 552
  • WpPart
    Parts 66
🩸 حتى الموت لا يكفي 🩸 ماذا لو اكتشفتِ أن حياتكِ التي عشتِها طوال سنوات لم تكن سوى كذبة... وأن دماءكِ تحمل سرًا قادرًا على فتح بوابة حُرم على البشر الاقتراب منها؟ إيلينا فتاة عادية، أو هكذا كانت تظن. إلى أن يقودها طريق غامض إلى قصرٍ تحيط به الأسرار، حيث لا تسكن الأشباح وحدها، وحيث مصاصو الدماء ليسوا أخطر ما ينتظرها في الظلام. هناك ستكتشف ممالك تخفي حروبًا قديمة، ومخلوقات لا تعرف الرحمة، وأكلي لحوم البشر الذين يتربصون بالغرباء خلف الغابات. لكن الأسوأ من كل ذلك... أن شخصًا واحدًا كان يعرف طريقها إلى القصر منذ البداية. آزر. الرجل الذي أنقذها أكثر من مرة... والذي أخفى عنها الحقيقة الأكبر. بين الحب واللعنة، الغدر والخيانة، الدم والموت، ستجد إيلينا نفسها أمام اختيار لا يمكن الهروب منه: إما أن تنقذ الشخص الذي أحبته... أو تنقذ العالم. لكن ماذا لو كان إنقاذ أحدهما يعني موت الآخر؟ وماذا لو اكتشفت أن العدو الذي تخشاه... يسكن في دمها؟ في هذا العالم، الموت ليس النهاية. فأحيانًا... حتى الموت لا يكفي. 🩸
صاحب العيون الخضراء و صاحبه العيون البنيه  by amoonyy-2007
amoonyy-2007
  • WpView
    Reads 2,576
  • WpVote
    Votes 1,565
  • WpPart
    Parts 72
كنتُ فتاةً تسأل عن كل شيء؛ فضوليةً تتوق إلى اكتشاف العالم. حتى رأيتُ موته، وهناك حصلتُ على أقسى إجابةٍ في حياتي: بعضُ الاكتشافات لا يُدفع ثمنها من أعمارنا، بل من أعمارِ من نحب. ومنذ ذلك اليوم، كففتُ عن السؤال. أعادني إلى عالمي مغمضةَ العينين، لكنه ترك على معصمي غصنًا بنيًّا لا يكف عن الإيلام. كلما نظرتُ إليه، تذكرتُ أن حياتي الحالية ليست إلا عمرًا مستعارًا من شخصٍ ضحّى بنفسه ليحميني، ويرقد الآن تحت تراب غابةٍ لا يعرفها أحد. لقد أخذ معه فضولي، وشغفي، ودهشتي الأولى. فكيف لعينين بنيتين شهدتا سقوط بطلهما أن تُبصرا جمال هذا العالم كما كانتا تفعلان من قبل؟ لم يكن الفضول يومًا خطيئة. الخطيئة الحقيقية أن نعيش في عالمٍ مليءٍ بالمعجزات ثم نختار أن نُغمض أعيننا عنها. كنتُ أسأل عن كل شيء، لا حبًّا في المعرفة وحدها، بل لأنني كنت أبحث عن إجابةٍ واحدة تشفي غربة روحي في هذا العالم الموحش. دفعتُ ثمن فضولي غاليًا، وعدتُ فتاةً لا تسأل عن شيء. ليس لأنني عرفتُ كل الإجابات، بل لأن الإجابة الوحيدة التي كانت تهمني قد ماتت معه. إن أشدَّ أنواع الغربة أن تعود إلى بيتك، وإلى أمك، وإلى سريرك بجسدٍ كامل، بينما روحك ما تزال مستلقيةً تحت تراب عالمٍ آخر، لا يملك أحدٌ خريطته.