*الضحية التي استدعت قاتلها*
في عالم لا تُشترى فيه الرحمة، كان ليام يعرف القاعدة الوحيدة التي حكمت حياته: لكل شخص ثمن، ولكل طلب نهاية.
قاتل مأجور محترف، اعتاد تنفيذ العقود دون أن يسأل عن الأسباب. اسم، صورة، ومبلغ كبير... ثم تنتهي المهمة.
لكن طلبه الأخير كان مختلفًا.
لم يكن الهدف شخصًا يحاول الهرب من الموت، بل فتاة استدعته بنفسها كي ينهي حياتها.
ميلا، فتاة في الثانية والعشرين من عمرها، لم تطلب الحماية، ولم تبحث عن النجاة... لقد طلبت من قاتل مأجور أن يكون نهايتها الأخيرة.
لكن قبل أن ينفذ ليام مهمته، يجد نفسه أمام سؤال لم يواجهه من قبل:
لماذا تدفع فتاة كل هذا الثمن حتى تختفي من العالم؟
بين صفحات مذكراتها، يكتشف ليام حياة مليئة بالألم والخذلان والصراعات التي تركت آثارها في روحها ومع كل صفحة، تتحول مهمته من تنفيذ عقد إلى محاولة فهم إنسانة فقدت إيمانها بالحياة.
لكن الحقيقة التي سيكتشفها ليام ستغير كل شيء...
فأحيانًا لا تكون أصعب مهمة للقاتل هي إنهاء حياة شخص، بل أن يقرر إن كان سيتركه يموت أم يمنحه سببًا جديدًا للبقاء.
****رواية عن الموت، العدالة، الانتقام، والفرصة الأخيرة التي تأتي من الشخص الذي كان من المفترض أن ينهي القصة.****
يتغيّر النظام الطبقي...
عندما تُرتكب الجرائم باسم العدالة.
في عالمٍ يُحارب فيه الشر بشرٍ أشدّ قسوة،
تشتعل نارٌ لا تُطفئها إلا لحظة دمار.
بين أسماءٍ مبعثرة...
وشخصٍ يؤمن بالتحقيق، بالحق، وبالعدل-
وآخر يرى أن الشر لا يُهزم إلا بالجحيم-
تبدأ الحكاية.
لم يكن لقاؤهما الثاني هو الخطأ...
سنواتٌ من الفراق كانت كفيلة بأن تجعلهما غريبين، لكن حين جمعتهما الصدفة من جديد، عاد شيءٌ لم يمت كما ظنّا.
اقتربا...ثم أحبّا.
ثم اختارا أن يكونا م عًا، وكأن السنوات التي فرّقتهما لم تكن سوى تأخيرٍ طويل للقاءٍ كان لا بد أن يحدث.
لكن هناك أشياء لا تخبرنا عنها الأيام قبل أن تقع...
وأثمان لا نعرف قيمتها إلا بعد فوات الأوان.
فماذا يحدث حين يتحول الوصال... إلى مذبحة؟
________
___
الڪاتبة: حور الياقوتي .