داميان، شاب هادئ بعمر 17 عاماً، وُلد في ظروف صعبة وفقد والدته وهو صغير. يعيش الآن وسط أفراد عائلة ابيه الذين
لا يحبونه، ويحاول الصمود ببروده وهدوءه، بينما يقاتل صراعًا داخليًا لا يراه أحد.
فُـاطِـمَـة هَـاشِـم 𓏲
🖤 إرث الظلال: دماء لا تموت
أربعة إخوة من عائلة "دراكوس"...
يعيشون كالبشر، لكنهم ليسوا كذلك.
حين يظهر القمر الأحمر، تستيقظ السلالة الأولى،
وتبدأ أسرار الدم في الانكشاف... واحدة تلو الأخرى.
لكن الحقيقة الأخطر؟
أحدهم ليس كما يبدو...
والدم الذي يجمعهم... قد يكون بداية نهايتهم.
"في عائلة دراكوس... الإرث لا يرحم.".
حين تخونك الكلمات، ويتعب قلبك من الركض خلف وجوه لم تمنحك الأمان، يصبح العالم صامتًا من حولك، كأن السماء تتآمر على صمتك. أيوب لم يطلب الكثير؛ حضن يضم حزنه، وكتف يستند عليه، لكنه وجد فقط برودًا ينهش روحه، ولا مبالاة تخنق أنفاسه. تربى في بيت غني، لكنه لم يجد فيه سوى خيبات متكررة، واعتبره أهله لعنة على وجودهم، طفيليًا، قاتلًا لشيء لم يرتكبه، يتحمل وزرًا لم يكن له فيه نصيب.
تذكّر طفولته، حين كان يحاول أن يلتقط ابتسامة من ابيه، فتجدّد الألم في قلبه مع كل ذكرى: «لماذا لا يراني أحد؟» همس في صمت الغرفة المظلمة، والظل يلتف حوله كما لو أنّه يعتصر روحه ببطء.
توقف عن الركض، لكن الأوان كان قد فات. المرض انتشر في كيانه، والحزن استقر في قلبه كما لو أنّه حجر غارق في بحر من الظلام. قرر أن يعيش لنفسه، أن يعيد بناء كيانه على أطلال خيباته، أن يزرع حياته من جديد في صحراء الألم التي أصبحت مأواه الوحيد.
خرج إلى الليل، يتنفس هواء المطر البارد، والقطرات تلسع كتفيه كأنها تذكّره بكل خيبة. همس لنفسه: «ربما لم يفت الأوان بعد... ربما يمكنني أن أجد نفسي.» لكن صدى الكلمات عاد إليه خافتًا، كأن الحياة تسخر من ألمه.
هل ستدرك العائلة خطأها؟ أم ستفرحة بتخلصها منه، كأنّما لم يكن يومًا سوى حجرٍ عثروا فيه؟ وكيف سيعيش أيوب، وقد زرعوا
ظلا لأميرة القصر و حارسا لها، أياما من الإنتظار الطويل خلف أسوار الطغيان، تحولت فيها المهمة السياسية الباردة إلى جحيم من المشاعر. في وكر العدو، سقطت الأقنعة وتعلقت القلوب بمن جُاء ليقتلها
رواية تجمع بين الثورة، المؤامرات، الحب المستحيل، وحب ولد في المكان الخطأ...وفي الوقت الأخطر...
ساشا..
هو طفل وُلد نتيجة صفقة وزواج فاشل، لم يكن مرغوبًا فيه منذ البداية. والده، الهارب من مسؤوليته وخائف من إزعاج زوجته وأبنائه الآخرين،
قرّر التخلص منه بطريقة "مهذّبة": تركه عند صديق قديم وعده بأن يعتني به لم يتجاوز عمره بضع سنوات خرج بشعر أبيض بالكامل...
ان قرر العوده.. فهل يعتبر متأخرا؟
هذا ما سيقرره ساشا بنفسه
راين روسيلّي ، ممثل ألمانيٌ مشهور في السادسة والعشرين من عمره ، صوره تملؤ كل الجرائد والشاشات ، النجم الذي يحلم الجميع بفرصة التحدث والعمل معه .
كانت حياته تسير بشكل مثالي بالفعل حتى تم تشخيصه بمرض الفشل الكلوي في المرحلة الثالثة وعُرِضَ عليه حلاّن ، إما أن يبدأ بجلسات غسيل الكلى أو أن يجد متبرعًا من عائلته يتبرع له.
بحكم هذا ، يجبر للعودة لمسقط رأسه حيث تقطن عائلته الذي كان طيلة هذه السنين يهرب منهم ويلتجأ للشرطة لكي يمنعوا اختطافه من قبلهم بسبب كونهم أكبر منظمة إجرامية تهدد أمن الدوله ومهووسين بإستعادته.
هذه المرة يأتيهم بقدميه بعد مرور سنين طويلة ولكن بغية التقرب منهم وخداعهم لجعل أحد أفراد عائلته يقوم بالتبرع له ثم الهرب مستغلًا مهاراته في التمثيل.
أيهما سيختار ؟ جحيم عائلته أم جحيم الموت ؟