BANEENALI20091969
بعضها يُخاض بالقلب، بالخوف، وبالدموع التي لا يراها أحد.
حين وجدت نفسها وحيدة في مواجهة الابتزاز، والخوف، وقسوة العادات، ظنّت أن النجاة مستحيلة، وأنّ الحبّ لن يصمد أمام العشائر، والخذلان، والأسرار التي تُحطِّم الأرواح بصمت.
لكن هو... لم يكن رجلًا عابرًا في حياتها، بل كان وطنًا يحارب العالم كلّه كي لا تسقط هي.
بين الطلاق والعودة، بين الانكسار والنجاة، وبين قلبٍ أنهكته الخيبات ورجلٍ أحرقته التضحية... تنسج الرواية رحلةً موجعة عن الحب حين يصبح نجاة، وعن امرأة تعلّمت أنّ الأمان الحقيقي ليس مكانًا... بل شخصًا.
روايةٌ تختلط فيها الهيبة بالعشق، والخوف بالطمأنينة، والدموع بوعدٍ أخير:
"لن تبقي وحدكِ بعد الآن."
- رواية الأجل