ربما جئتَ تبحث عن قصةٍ جديدة أو عن بضع دقائق تهرب فيها من الواقع...
لكن ماذا لو أخبرتك أن بعض القصص لا تترك قارئها كما كان
وإن شعرت في يومٍ أن الأحداث أصبحت واقعيةً أكثر مما ينبغي...
فتذكّر فقط...
أن بعض الأبواب، بمجرد أن تُفتح، لا تُغلق أبدًا.
فهناك لحظاتٌ لا تبدأ فيها الحكاية بخطوة... بل بسؤال.
سؤالٌ صغير، يطرق العقل بهدوء، ثم يرفض المغادرة.
ماذا لو كان كل ما تعرفه عن حياتك مجرد جزءٍ من الحقيقة؟
وماذا لو كانت أكثر الأشياء عاديةً... تخفي وراءها سرًّا قادرًا على تغيير مصيرك بأكمله؟
لا أحد يلاحظ اللحظة التي يبدأ فيها كل شيء بالانهيار.
لذلك، لا تتعجل في إصدار الأحكام، ولا تثق بكل ما تراه
مرحبًا بك في لوريكسيا...
حيث لا شيء يحدث صدفة، ولا أحد كما يبدو.
"هناك أسرار لا تُخفى لحماية الآخرين... بل لحماية من يجرؤ على اكتشافها ...
°°°
ليس كل ما يُخفى... يُنسى."
بين جدران منزلها البسيط، كانت نبض تعيش طفولة مبتورة، يطاردها طيف خالها الراحل.. الحنان الوحيد الذي عرفته وفقدته وهي في السادسة من عمرها. كبرت وكبرت معها خيبات الأيام؛ من مجموع دراسي كاد يعصف بأحلامها، إلى مقاعد ثانوي الخدمات حيث ظن الجميع أنها انمحت.لكن القدر لم يكتمل رسمه بعد..بإصرار يشبه المعجزة، تكسر نبض قيود الفقر، وتطير عبر الأفق نحو منحة دراسية في بلاد السحر وتركيا، حاملة حقيبة مليئة بالدموع والأمل. وهناك.. في كف القدر، تتقاطع طرقها مع مراد؛ رجل الأعمال المصري التركي الذي تهابه الشركات وتخضع له القلوب، ذو الطبع البارد والماضي الغامض.هي تبحث عن الأمان، وهو يبحث عن شغف مفقود.. فهل يكون اللقاء نجاة، أم أن للقدر رأياً آخر؟"
يقولون إن الطفولة أجمل مراحل العمر...
لكن ماذا لو كانت أسوأ ذكرياتك قد بدأت هناك؟
في قريةٍ هادئة، تعيش طفلةٌ يظن الجميع أنها كثيرة الخيال، وأن ما تراه ليس سوى أوهامٍ لا تستحق التصديق.
ومع مرور السنوات، تبدأ الحدود بين الأحلام والواقع في التلاشي...
لتجد نفسها أمام سؤالٍ واحد:
هل كانت تلك الأحلام مجرد انعكاسٍ لعقلها اللاواعي... أم أنها كانت نافذةً على حقيقةٍ لم يكن ينبغي لها أن تراها؟