مـلاذي.،
12 stories
الشرير يريد فقط أن يرتاح by TkKo0254
TkKo0254
  • WpView
    Reads 847,289
  • WpVote
    Votes 71,427
  • WpPart
    Parts 83
ماذا سيحل بليام الذي استيقظ ووجد نفسه شريراً في رواية كان قد قرأها من قبل؟ الرواية نقية وليست تجسيد بداية: عينين منهكة اسدلت اجفانها وسط الظلام، التعب والثقل بدا عليهما، أغمضت العينين المتعبة وفتحت مرة أخرى وأخرى حتى كان باستطاعتها رؤية ضوء خافتًا مشوشاً، لا يعرف صاحب العيون إذا كان التبلور الذي في عينيه بسبب ثقل جفنيه أم إن نظره ساء إلى هذه الدرجة، لم يكن نظره سيئاً ابداً من قبل ولكن لماذا يصعب عليه أبقاء جفنيه مفتوحين؟ أغمض عينيه مرة أخرى وفي نوم عميق مريح غاص، جسده أصبح اثقل مع مرور الثواني حتى فقد وعيه أخيرا في الظلام الداكن، لكن أحقا نام مرتاحاٍ؟ غير معقول.. كيف وهو مصاب بالتهاب الرئة الحاد والذي قد عذبه طيلة سنوات عمره، عدا عن الألم المرير الغير محتمل في كل شهيق يأخذه بل وأيضا يستحيل عليه النوم براحة بسبب إنقطاع أنفاسه بين الحين والآخر والذي يؤدي لاستيقاظه كل بضع دقائق، يحدث هذا طوال الوقت. أجهزة التنفس؟ حاولت استخدامها .. لكن بسبب الفوبيا التي أعانيها من الأجهزة تلك؟ منعتني من النوم بشكلً مريح .. انا لا أذكر لا اذكر يوماً بعد ذاك الحادث أني نمت بهذه الراحة والسكينة.. هل أنا أحلم الآن؟ أن كان حلماً هذا يعني أني نائم وهذا مستحيل! إذاً ماهذا الشعور وكأني بين الغيوم طائفاً، أريد.. أن..
لعبةُ حبّ، أم كابوسٌ برفقةِ مختلّ؟ by Satora_g
Satora_g
  • WpView
    Reads 1,202
  • WpVote
    Votes 103
  • WpPart
    Parts 9
🪻[مُستمرة....] 🪻[القصةُ بالفصل الأول ~] 🪻بدأت: ❁❁❁ 🪻انتهت: ❁❁❁ 🪻قراءةٌ هنِيئة يا أعزّائي | ساتــورا ✨
الحياة الـ99 في قاتل الشياطين.  by hana_kohai
hana_kohai
  • WpView
    Reads 3,735
  • WpVote
    Votes 741
  • WpPart
    Parts 10
"أنا أحد الأشياء التي أُريد أن أفهمها!." ✧ هيكارو! ، و برغم انها عاشـت 98 مره لم يحالفها الحظ في عيش حياة جيده قط ، لكن يـبدو ان هذه المره ستكون مختلفه... لأنها في قاتل الشياطين.
" Does he remember me?...هَـل يَـتـذَكـرُنِـي؟ " by Akume_m7u
Akume_m7u
  • WpView
    Reads 18,212
  • WpVote
    Votes 4,832
  • WpPart
    Parts 36
" مُهين أن تتذكرَ الجميعَ و لا يتذكرُكَ أحد...الانكسار يأخذُ قلبَكَ دون رجعة، فكأنكَ مَن تجعل اللحظاتِ الصغيرةَ ذكرى قَيمة، بينما هي لهم عابرة " «آكـومـي»...كالأمل الأخير لنسلها المنسي بين الرمادِ الدامي، بدأت بالسيرِ على الخُطى التي حاول والدها جاهداً إبعادها عنها، فكبحت مشاعرها و أخفت حقيقة أنها تتحطم يوماً بعد الآخر لتستطيع المضي قُدماً...إلا أنها لم تصمد أمام فكرة كونها الناجية الوحيدة من الموت المحتوم الذي حَل علي عشيرتها و لكل مَن يحملُ ذات الدماء وَ بين تشتت عقلها، و فضولٍ مُسيطر، و ذاكرةٍ تُرسِخُ أدق التفاصيل...ظهر فجأة بعد سنواتٍ طويلة، ذلك الشخص الذي قضت معه وقتاً قصيراً لم تتخطه بعد، و هو ايضاً مَن أصبحت تتمنى نسيانه كما فعل هو تماماً حَسمت أمرها بتجاهُله، فما نفعُ تلك الذكرياتِ إن كان صانعُها قد نسِيها؟ لكن...أستَمضي كما ينبغي؟ أستتغلبُ على سجنِ الماضي الذي يتشبثُ بقلبها؟ أستفهمُ ما هو مُخبأٌ عنها؟ و هل ستتحمله؟ و أحقاً ستهزمُ ذاكرتها وتنسَى؟ لأن سُؤالاً واحداً يُرهقها الآن: "هَـل يَـتـذَكـرُنِـي؟" ~~~ كُتبَ: 2024 نُشرَ: 2024 إنتَهى: ؟؟؟
أصبحتُ النظام القاتل by Bonnienoct
Bonnienoct
  • WpView
    Reads 1,013
  • WpVote
    Votes 302
  • WpPart
    Parts 76
سـ... سمايلي... ترحّب... بكم... في... مصنع... الابتسامة... السعيدة... لِنكن... سعداء... سعداء... معًا...
قواعد الشرير السبع | Villain's Ⅶ Rules by Chu_n4
Chu_n4
  • WpView
    Reads 165,796
  • WpVote
    Votes 15,720
  • WpPart
    Parts 51
في ذكرى الحريق الغامض الذي شبّ في مقهاه، تذكّر والديه؛ كلاهما التهمته النار، كأن القدر يكرر نفسه بسخرية قاسية. ظن أن حظه لا يمكن ان يسوء أكثر، ثم ظهر كلب مسعور من العدم، والتهم رأس قطته الاليفة بطريقة بشعة. في تلك اللحظة، ادرك أخيرًا أن أياً كان ما يحصل عليه محكوم بنهاية مأساوية. فكر في إنهاء كل شيء. على الأقل بطريقته الخاصة لا كما يريد العالم. وقبل أن يدرك، وجد نفسه يغرق، وابتلعته اعماق المحيط المظلمة، إلا ان إنهاء حياته بهذه الطريقة لم يكن خياره الخاص ابداً! حين فتح عينيه مجددًا، تجمد في مكانه. "مهلاً-!" الصوت اللي خرج من فمه لم يكن صوته. قبل موته، تردد صدى كلمات غريبة في وعيه. "انتقم... وكن شريرًا من أجلي." --- التصنيف: مغامرات، كوميدي، دراما، خيال، غموض، شونين، فانتازيا. اجمالي الفصول: __ .
Between Papers and Blood: Sarafina's story   by Z_Chan_2
Z_Chan_2
  • WpView
    Reads 10,060
  • WpVote
    Votes 947
  • WpPart
    Parts 34
​عاشت "ليان موروزوفا" حياة قاسية مليئة بالوحدة والألم في عالمنا الواقعي، حتى أنهى مرض القلب حياتها في سن مبكرة. لكنها حين فتحت عينيها من جديد، وجدت نفسها قد بُعثت في جسد امرأة غامضة تُدعى "سارافينا".. وليس في أي مكان، بل داخل عالم Hunter x Hunter الذي طالما أحبته وتعلقت بشخصياته. ​الآن، وقد وُلدت من جديد بهوية جديدة، وقدرات غامضة، ونين خطير يشتعل باللهيب الشيطاني، تصبح مواجهة الاختبارات، والمخاطر، وكشف أسرار هذا الماضي الجديد أمراً حتمياً لا مفر منه. ​هل ستكتفي بدور المتفرجة التي تتابع الأحداث من بعيد كما في حياتها السابقة... أم ستصبح لاعبة أسطورية تغيّر مصير هذا العالم وتقلب كل موازينه؟
يبدو أنني الشريرة الخفية ف�ي لعبة رعب by ki_lon2
ki_lon2
  • WpView
    Reads 1,860
  • WpVote
    Votes 264
  • WpPart
    Parts 25
تجسدتُ داخل لعبة رعب. لكن... 【المخزون】 [سكين ملطخة بالدم] [سمّ مريب] [معصم مقطوع] مع هذه الأشياء المشبوهة في مخزوني، 【النظام】"المعصم المقطوع الذي يبحث عن صاحبه" يُظهر لك مودة. 【النظام】ارتفعت درجة مودة '■■' نحو هاينا بمقدار 1. الأشباح التي تُظهر لي المودة... يبدو أنني الشريرة الخفية في لعبة الرعب هذه. ثم، <شروط إنهاء اللعبة> 1. الوصول إلى النهاية الحقيقية 2. القضاء على الشرير الخفي إذا تمّ القضاء على الشرير الخفي، يمكن إنهاء اللعبة دون رؤية النهاية. 'يجب ألا يُكشف إطلاقًا أنني أنا الشرير الخفي!'
فجأة... أصبحت أخت ميدوريا by maria06m
maria06m
  • WpView
    Reads 20,333
  • WpVote
    Votes 2,400
  • WpPart
    Parts 28
"هاااه... بجدية؟ أهذه هي النهاية؟" تمددت على السرير وأنا أحدق في السقف. "أراها منطقية... وغير منطقية في نفس الوقت." تنهدت بتعب. "كنت أريد أن أراهم أكثر عندما يكبرون..." أغلقت هاتفي أخيرًا. في النهاية، يبدو أن سهري طوال الليل لمشاهدة جميع المواسم كان بلا فائدة بعد هذه النهاية. "الأفضل أن أنام... أنا متعبة." ........... "...هانا، استيقظي." هاه؟ ما هذا الصوت؟ "...هانا! استيقظي!" فتحت عيني ببطء. "أنتِ! أمي توقظك منذ وقت ولم تستيقظي بعد!" هاه...؟ رفعت رأسي ببطء ونظرت إلى الصبي الواقف أمامي. تجمدت في مكاني. "مـ... ميدوريا؟" حدقت فيه بصدمة. ميدوريا إيزوكو الصغير!!!
قديسة في عائلة الاشرار المُظلمة [ مُكتملة ] by Bonnienoct
Bonnienoct
  • WpView
    Reads 151,464
  • WpVote
    Votes 7,560
  • WpPart
    Parts 102
لقد وجدت نفسي متجسدة داخل رواية رومانسية مظلمة للكبار. وبالتحديد.... كأخت البطل الذكر تلك التي تختطف على يد عائلة الأشرار وتنتهي مقتولة. للوهلة الأولى، قد يبدو هذا وضعا ميؤوسا منه..... لكن.. هذا تماما ما يعجبني. فأنا منذ زمن بعيد أهوى كل ما هو صادم وقاس، أملك ميولا متطرفة لا تخجل من العنف والظلام. بدل أن أرتعب، أجد الأجواء هنا تضرب على وتر شغفي مباشرة ولذلك قررت أن أعيش بهدوء وأستمتع بهذه الحياة..... غير أن الأمر لم يسر كما خططت. "لن أفعل أبدا شيئا تكرهينه يا ليزي. لذا ... عليك أن تظلي تحبينني دائما." على ما يبدو، قد وقعت في سوء فهم خطير منذ اليوم الأول. "إياكم أن تروا الآنسة ليزي أي شيء بشع أو مرعب إنها رقيقة وضعيفة القلب" "لقد أوصونا أن نحمي آنسة اليهايم وسط هذا الجحيم، فهي ملاك هش أشبه بالكائنات السماوية." ملاك هش ؟ أنا؟ لقد سمعت من قبل أوصافا مثل شيطانة شهوانية أو منحرفة، لكن ملاك رقيق؟ كل ما أردته هو أن أشاهد الأشرار وهم يتعذبون ويتلوون.... فكيف انتهى بي الأمر إلى هذا الوضع؟ ليزي ♥️ أركل