بقلـمي:- ميم آل دليم
أسم الراويه:- دخيلة ضغن النهروان
خطأ واحد كلفها حياتها السابقة، لتجد نفسها محاصرة بين رجلٍ يطلب الثأر ودمٍ لا يجف. في مكان لا يعترف إلا بالقوة، هل ستنتصر الرحمة أم سيغلب دم الانتقام؟"
بين رصاصة الانتقام وقبلة الهوس، وُلدت حكايتهما. هو.. زعيم المافيا الذي صبغ يديه بدم والدها. هي.. الابنة التي سكنت عرين قاتلها دون أن تدري. يعاملها كأثمن ممتلكاته، ويخفي عنها سراً يزن الجبال. ولكن في عالم المكسيك المظلم، لا شيء يبقى مدفوناً للأبد. حين ينهار القناع، ستصنع هي الفراغ في حياته بيديها، وسيدرك آليخاندرو دينيغرو أن صوفيا ليست مجرد فتاة بل لعنة ستحرقه وان امتلاك جسدها كان سهلاً.. أما النجاة من لعنة حقيقتها، فهو المستحيل بذاته...."
حيثُ الصخب وفي زاويـةٍ منسيـةٍ من العالم
تُكمن الاسرار بين الجدران ويولد الرمـاد من قُعر الصمود
هُنـا لن تقرأ كالمُعتـاد بل ستكتشف حكايات لا يعرفها الا
من عاش على الهامـش .. و رأى بعينهِ التهميش الحقيقي
للأســف هُنـا لا توجد حروفُ تصفها أكثـر !..
تقدم ، وغامـر ، وادخُـل في تلك الحجرة المَنسيـة
لتعلم ما يحدف فيها من خفايا..
" حُجـرة التهميـش "
الكاتبـة أسـاور حسيـن
منطقة مُظلمة
طابعها مظلم وجانبها مُبهم
بين عواصــف الــدنيـا ولـدت انـــا
لا تنتظر وصف لهاذي الرواية لأنه لأ يمكن ان يكون هنالك وصف لهاذي الرواية الدموية ...
هيــا نحــلق الى عَــالم جديــد
ما احلل لاي شخص ينقل الرواية .
#سجى_حسين ، حقيقية .
ابنة أشهر مفوض في المدينة... الرجل الذي زرع الرعب في قلوب العصابات وكتب نهاياتهم بيده.
لكن حين تُختطف ابنته على يد أخطر عصابة معادية له، ينقلب ميزان القوة فجأة.
والصفقة هي وثائق سرية تُدين زعيمهم... مقابل حياتها.غير أن ما لم يكن في الحسبان، هو حدث سيجعل حياة الخاطف وأسيرته في خطر الموت برصاص عصابته...
بين مطاردات ، وخيانات قاتلة، وأسرار تهدد الجميع... يتغير كل شيء.
كيف يتحول العدو إلى ملاذ؟
وكيف يمكن لقلبها أن يخون والدها ويخفق باسم الرجل الذي اختطفها؟
هل سينقذها... أم سيدمرها؟
قصة حب تولد من رحم الخطر...وتزهر وسط الرصاص.
لم تكن هذه العائلة مجرد أسماء تعيش تحت سقف واحد...
بل كانت روحاً واحدة موزعة على عدة قلوب
ضحكاتهم كانت تملأ البيت
وأسرارهم تحفظ بينهم كأنها عهد لا يكسر.
كانوا يعتقدون أن ما بينهم أقوى من أي شيء...
أقوى حتى من القدر نفسه.
لكن القدر... لا يهزم بسهولة.
"أرض السواد"
في أرضٍ يملأها الغمو ض، ووسط ستة إخوة لا يشبهون أحدًا، ولدت هي... الفتاة ذات الشعر الناري، المربية لأفعى، والمأخوذة بسواد روحها كما بسحر تلك الأرض.
"أرض السواد" ليست حكاية فتاة عادية، بل رواية عن أنثى اختارت أن تكون الخطر قبل أن تكون الضحية، الهاوية قبل أن تكون الهاربة. بين عنقها وأنياب أفعاها حكايات من دم وحب وانتقام، تتشابك فيها خيوط العنف والعاطفة، وتنهار فيها القوانين أمام جنون القلب وقسوة الحياة.
خطف، قتل، مؤامرات... وعاطفة لا تشبه إلا نفسها.
في هذا العالم... إما أن تكون سيد السواد، أو فريسته.