jomana_seif
<مستمرة>
فِي نَهَارِ إِسْبَانْيَا، كَانَتْ "فَالِيرْيَا سَالَازَار" هِيَ المَلَاكَ الأَرِسْتُقْرَاطِيَّ النَّقِيَّ، اِبْنَةَ عَائِلَةٍ تَقْتَاتُ عَلَى النُّفُوذِ وَالأَسْرَارِ. لَكِنْ حِينَمَا يَحِلُّ الظَّلَامُ، تَتَحَرَّرُ شَيَاطِينُهَا عَلَى مَضَامِيرِ السِّبَاقَاتِ السِّرِّيَّةِ غَيْرِ القَانُونِيَّةِ، لِتُفْرِغَ غَضَبَهَا وَجُنُونَهَا بِسُرْعَةٍ تَتَحَدَّى المَوْتَ.
لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ أَنَّ هُنَاكَ عَيْنَيْنِ بَارِدَتَيْنِ كَالجَلِيدِ تُرَاقِبَانِهَا مِنَ الخَفَاءِ.. عَيْنَيِ الطَّاغِيَةِ "أَلِيخَانْدْرُو مُونْتِينِيقْرُو"، زَعِيمِ المَافْيَا المَهُوبِ وَالعَدُوِّ الأَلَدِّ لِعَائِلَتِهَا.
بِحَادِثِ سَيَّارَةٍ مُدَبَّرٍ بِذَكَاءٍ عَلَى المَضْمَارِ، وَبِلَمْحَةٍ خَاطِفَةٍ وَسَطَ دُخَانِ الإِطَارَاتِ، يَتِمُّ تَخْدِيرُهَا وَخَطْفُهَا.. لِتَسْتَيْقِظَ سَجِينَةً دَاخِلَ عَرِينِهِ المُظْلِمِ.
هُوَ خَطَفَهَا لِيَعْصِفَ بِهَا، لِيُعَذِّبَهَا اِنْتِقَامًا مِنْ أَعْدَائِهِ، وَلِيُطْفِئَ فُضُولًا غَرِيبًا نَحْوَ تَمَرُّدِهَا.. لَكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ مُسْتَعِدًّا لِلْمُفَاجَأَةِ! لَمْ تَبْكِ، لَمْ تَرْتَجِفْ، وَلَمْ تَهْتَزَّ مِنْهَا شَعْرَةٌ.