قائمة قراءة roro19ma
3 stories
سليلُ العرشِ وفتاةُ المَنحة by AlAA_ALQAISI
AlAA_ALQAISI
  • WpView
    Reads 181
  • WpVote
    Votes 7
  • WpPart
    Parts 11
في جامعةٍ يحكمها المال، تقف فتاةُ المنحة وحيدةً في وجه الوريث الأكثر نفوذاً وغروراً. تظن أن صديقه الهادئ هو ملجؤها الوحيد، بينما يشتعل الصراع وتنفجر غيرة القائد المجنونة. بين كواليس مطعمٍ شعبي وبريق القصور، تبدأ لعبةُ كسر إرادة لا تعرف الرحمة. فمن سينحني للآخر أولاً: كبرياء الفقر.. أم سطوة الذهب؟
ظلال النار - Sombras de Fuego  by AlAA_ALQAISI
AlAA_ALQAISI
  • WpView
    Reads 280
  • WpVote
    Votes 21
  • WpPart
    Parts 15
في قلب المكسيك، حيث تمتدّ مزارع الخيول على مدّ البصر وتختلط رائحة المطر برائحة الخيانة... يقف أليخاندرو دي لا كروز، وريث سلسلة الفنادق الأشهر في البلاد، رجل لا يعرف الرحمة ولا الهزيمة. تربّى على السيطرة، وتعلّم أن المال والقوة هما كل شيء... لكن القدر كان يُخبّئ له شيئًا لم يتعلّمه في مدارس الأثرياء ولا في مجالس السلطة: الحبّ. تدخل حياته إيزابيلا راميريز - فتاة يتيمة، تعمل في أحد فنادقه خفيةً تحت اسم مستعار، تحمل ماضيًا غامضًا، ووشمًا صغيرًا على كتفها هو المفتاح لسرٍّ قادر على إسقاط إمبراطوريته كلّها. بينهم شرارة تبدأ ككراهية... وتتحوّل إلى نار لا تُطفأ. في الظل، يتربص أعداء أليخاندرو: أخوه غير الشقيق الذي عاد من المنفى لينتقم، والسياسي الفاسد الذي يريد السيطرة على المجموعة الفندقية، وامرأة من الماضي تعرف أسرارًا قد تدمّر الجميع. الخيول تعدو في الليالي الممطرة، والرصاص يخترق صمت المزارع، والحبّ يولد وسط الرماد... في عالم لا يرحم الضعفاء، ولا ينجو فيه إلا من يملك قلبًا من نار.
"على مقاس الحلم" by AlAA_ALQAISI
AlAA_ALQAISI
  • WpView
    Reads 319
  • WpVote
    Votes 30
  • WpPart
    Parts 10
في صباح ربيعي ناعم، كانت إسطنبول تستيقظ ببطء على نغمات طيورها المعتادة، وهدير البحر المتسلل عبر الأزقة القديمة. في حي هادئ من أحياء الجانب الأوروبي، كانت "لمى أصلان" ترتب شعرها أمام مرآة خشبية صغيرة في غرفتها، وقد ارتدت فستانًا بسيطًا بلون رمادي، صنعت تفاصيله بيديها من قماش متبقٍ من فستان قديم. كانت في الثانية والعشرين من عمرها، شابة طموحة تحمل في قلبها حلمًا لا يهدأ: أن تصبح مصمّمة أزياء معروفة، أن ترى اسمها مطبوعًا في واجهات المتاجر الكبرى، وأن تخلق من الأقمشة والرسومات ما يعجز عنه الكلام. لمى وُلدت ونشأت في إسطنبول، في بيت متواضع مع والدتها التي تعمل خياطة في أحد محال الحي. منذ صغرها، اعتادت أن تجلس قرب ماكينة الخياطة وتراقب أصابع أمها تنسج الحكايات بالخيط والإبرة، حتى غدت تلك المهنة البسيطة شغفًا متقدًا في روحها. في هذا الصباح، كانت لمى تستعد لتقديم طلب قبولها في أكاديمية "ألبير"، واحدة من أرقى مدارس تصميم الأزياء في تركيا، حيث يتخرج منها نخبة المصممين الذين يحكمون هذا العالم المتلألئ من خلف الستار. خرجت من المنزل تحمل ملف رسوماتها بيد، وحقيبة صغيرة على كتفها، تسير بخطى حذرة، لكنها ثابتة، بين ضجيج المدينة العريق وروحها الحالمة. داخل مبنى الأكاد