MED❣️
5 stories
ما بعد الرماد  by LOLYWHYNO
LOLYWHYNO
  • WpView
    Reads 107,129
  • WpVote
    Votes 4,093
  • WpPart
    Parts 29
تدور الأحداث حول عائلة تلتئم جروحها وسط عاصفة من الأسرار والصدمات النفسية والجسدية العودة ، الحقيقة ، والمعجزة
711 by joyaa_7
joyaa_7
  • WpView
    Reads 61,828
  • WpVote
    Votes 3,800
  • WpPart
    Parts 34
على الرغم مِن اختلاف البحر والجبل مِن بعضهما البعض،كان هُناك شيئًا واحدًا يجمعهما.. عشق لا ينتهي وقلب يفيض بالمشاعر ولكن لم يكُن اجتماعهما بهذه السهولة،وكان الثمن هو تناثر ما تبقى مِن قلوبهما على الأرضية حتى تفتت لقطع صغيرة،هل سيستطيعا لملمة ما تبقى منهُ؟ ولكن حتى لو فعلا.. هل سيعود كُل شيء لنصابُه الصحيح؟ ESME ER&ADIL KOÇARİ
انتِ لي رغماً عنك| اسديل  by latiin
latiin
  • WpView
    Reads 57,947
  • WpVote
    Votes 1,942
  • WpPart
    Parts 20
لم يكن زواج عادل وأسماء سوى قيد أجبرهما الكبار عليه، ليجدا نفسيهما غريبين يتشاركان أدق تفاصيل الحياة رغماً عنهما. في البداية، كان الصمت جداراً والبرودة سلاحاً، لكن المساحة المشتركة والعيش اليومي أجبرا الحواجز على الانهيار ببطء. ومع مرور الوقت، تسلل التقارب إلى عتمة غرفتهما، لينبت حب نقي ، تحول معه ذاك الغريب المفروض إلى الأمان والملاذ الوحيد لها. ​غير أن الصراعات العائلية والثأر القديم الممتد بين عائلتيهما يرفض أن يتركهما بسلام، ليعيد وضعهما في مواجهة اختبارات قاسية تعيد تشكيل مشاعرهما ومستقبلهما.
إسديل: عندما يواجه الجبل البحر 🌊⛰️ by tomydiamondlife
tomydiamondlife
  • WpView
    Reads 73,715
  • WpVote
    Votes 2,524
  • WpPart
    Parts 28
لم يكن زواجهما بداية قصة حب... بل كان محاولةً يائسة لترميم حياةٍ حطمها الماضي. بعد عشرين عامًا من الفراق، عاد عادل وإسما ليجدا نفسيهما تحت سقفٍ واحد، في زواجٍ لم يجمعهما إلا على الورق، ومن أجل ابنةٍ سُرق منهما حق تربيتها، بينما تقف بينهما أسرارٌ لم تُكشف بعد، وندوبٌ لم ينجح الزمن في شفائها. لكن بعض العلاقات لا تنتهي مهما طال الغياب... وبعض الأقدار تلتف حول أصحابها حتى تعيدهم إلى النقطة التي هربوا منها يومًا.
حين يُخضّب الأبيض بالأحمر القاني || إسديل by esm8del
esm8del
  • WpView
    Reads 9,381
  • WpVote
    Votes 373
  • WpPart
    Parts 9
الأحداث تتمحور عن وبعد قفلة الموسم الأول.. في تلك اللحظة.. عندما ملأت رائحة الحديد أنفي على اتساعه، ورأتكِ عينايَ مستلقية على الأرض الباردة دون حِراك ‏بقي عقلي عالقًا في تفاصيل تلك اللحظة رافضًا تركها، ‏وكأنّ حياتي توقفت بالكامل عند تلك اللحظة، ‏بتُّ أرى كل شيءٍ من حولي بلا لون، ‏وكأنكِ أنتِ من كنتِ تلوّنين كلّ الأشياء حولي، ‏ومع غيابكِ اكتسى السّواد عالمي.. ‏فقدَت عينايَ بريقها وأصبحت خالية من أي معالم من معالم الحياة في اللحظة التي سقطتِ بها أرضًا مغشيًا عليكِ، وكأنّ بريق عيناي وحياتها مُقتصر فقط في رؤيتك بخير. ‏أجلس بجانب سريرك الأبيض كلّ يوم أنظر إلى وجهكِ المُثقل أمسكُ يديكِ الباردة أتسائل التساؤل ذاته.. ‏"متى ستفتحين لؤلؤتيكِ التي لطالما أحببتُ النظر فيهما يا من أموتُ لأجلها؟ ‏متى ستفتحين عينيكِ لتلتقي مع عينايَ مرّةً أخرى لتُعيدي الحياة فيهما؟" ‏أجلس إلى جانبكِ في انتظارك لأنني أعلم يقينًا أنّك ستعودين ولن تتركينا لما تبقّى من عُمرنا لوحدتنا التي مزّقتنا إربًا إربًا.. أنا أعلم يقينًا أنكِ لن تتركي ابنتكِ حتّى بقيّة عمرها بلا أمّ. ‏أعلم أنك ستفتحين عينيكِ من جديد، ‏لتُكملي المقعد الفارغ في عائلتنا ‏لتعيدي الألوان لحياتنا من جديد. ‏