سَـنَـا الـحِـكَـايَّـة
6 stories
اكزافييـر ويترز | Xavier waiters by snaland7
snaland7
  • WpView
    Reads 25,306
  • WpVote
    Votes 1,521
  • WpPart
    Parts 7
عَلى حافَّةِ الأَرضِ، تَبدو النُّجومُ كإشاراتٍ تائِهَةٍ في مَدىً لا يَنتهي. هكذا وَجدَ أكزافيير ويتـرز نَفسَهُ؛ لاعِبٌ ونِجمٌ مَاهِر في مُطاردَةِ كُرة السَلة، لكنَّهُ اليومَ يَقِفُ عاجِزاً أمامَ مَفترقِ طُرُق.. مئةٌ وخَمسَةٌ وثلاثونَ يوماً هي الفاصِلُ بَينَ حُلمِ العُمرِ في لوس أنجلوس؛ وبينَ جُذورٍ تَشُدُّهُ للبَقاء.. كانَ يَبحثُ عَن سَببٍ واحِدٍ يَهزِمُ الرَّحيلَ، ليَجِدَهُ مُجسَّداً في ميرال دييغو؛ تِلكَ التي كانت "اللا مَنطق" الذي اقتحمَ حياتَهُ المنظَّمة، والشَتَاتَّ الوَحيد وسط يَقيِنَّه. ومع اقترابِ ساعةِ الصِّفر، أدركَ أكزافيير أنَّ ما كانَ يَنقُصُهُ لم يَكن بَعيداً.. بل كانَ يَلمَع أَمامَه.. فهل يَكفي الحُبُّ لِيَترُكَ المَرءُ مَجرَّتَهُ، ويَستَقِرَّ للأبدِ في مَدارِ قَلب؟ أَمّا أَنتِ.. فَكُنتِ الخَطأَ الوَحيدَ الَّذي صَحَّحَ حَياتي.. أُغنيَةٌ خارِجَةٌ عَنِ النَّص.. أكزافيير ويترز | Xavier waiters مِيـرال دييغو | Miral Diego _ الْجُزْءُ الثَّانِي مِنْ رِوَايَةِ سِيمْفُونِيَّةُ الْحُبِّ.. وَالْكِتَابُ الثَّانِي مِنْ سِلْسِلَةِ فَوْضَى سِيلِيسْتِيَا.
Symphony of love | سيمفونية الحـب by snaland7
snaland7
  • WpView
    Reads 1,799,713
  • WpVote
    Votes 94,768
  • WpPart
    Parts 53
في بَلدةٍ يَبتلِعُها الضَّبابُ، وتَخنُقُها أَسرارٌ موغِلةٌ في بُركةٍ مِنَ الدِّماءِ، سانت بَاول الإنجلِيزِية.. تَقِفُ فَتاةٌ في رَبيعِها الثّامِنِ عَشَرَ على عَتَبَةِ عالَمٍ لَم يُخلَقْ لَها. رُوسِيل وولفهارد...لَم تَكُنْ سِوى مُراهِقَةً تَحمِل قَلباً يافِعاً، وشَقيقهِـا هُوَ كُلُّ عالَمِها، حَتّى انقَلَبَتِ المَوازينُ رَأساً على عَقبٍ، وباغَتَها القَدَرُ بأَبوابٍ أُخرَى ومَتاهاتٍ فَوضَوِيَّةٍ لا نِهايَة لَها...! تُساقُ إِلى حَربٍ لَم تَختَرْها، لِتَجِدَ نَفسَها مُعَلَّقَةً بَينَ ماضٍ مَسمومٍ، وحاضِرٍ على حافَّةِ الانهيارِ، وَسطَّ مُبَعثر ووجُوه جَدِيدة. وفي قَلبِ كُلِّ ذلِكَ الخَرابِ، يَظهَرُ الكاي كُولڤير... اللَّعنَة الجَميلَة الَّتي كُتِب لَها أَن تُلاحِقَها، مَنْ يَملِكُ قلبِها، وقُبلَتِها الأولَى والقِلادَة الفِضِّية خاصَّتَها... وَلَكِنَّ لِقاءَهُ لَمْ يَكُنْ وَعْداً بِالسَّلامِ... بَلْ مُسْتَنْقَعٌ مُظلِم يَتَلَوَّنُ بِالرَّمادِ. وأمامَها خِيارٌ واحِد، وهوَ أَنْ تُصبِحَ جُزءاً مِن عالَمِهِ الرَّمادِيِّ. هُنا، إِمّا أَنْ تَنجوَ بِقَلبِكَ، أَوْ تَخْسَرَهُ إِلَى الأَبَد.. - أنا لَم أَنتَظِركَ عَشرَ أيّامٍ رَو.... بَل عَشرَ سَنواتٍ. |Russell wolfHard |Alkai Kolver
نيكتوفوريـا: وصولاً لعينيك | Nyctophoria by snaland7
snaland7
  • WpView
    Reads 229,449
  • WpVote
    Votes 11,904
  • WpPart
    Parts 31
مِن أزِقَّةِ المَيَاتِمِ المُوحِلَة، إِلى عَرشِ الطَّبَقَةِ المَخْمَلِيَّةِ الفاسِدَة؛ هُنا فِي بَادُوفَا الإِيطالِيَّة، حَيثُ القُفَّازَاتُ مُقَدَّسَةٌ، والأَنَامِلُ مُلَوَّثَةٌ بِالدِّمَاءِ. تَعُودُ سَيِّدَتا الدَّمَارِ لِتُقَلِّبا رُقْعَةَ الشَّطْرَنْجِ رَأسًا عَلى عَقِب. سْتِيليَانَا... الشَّبَحُ الأَبْيَضُ الَّذِي خَرَجَ مِن عَدَم؛ جَسَدٌ بِلا رُوح، وعَيْنانِ خاوِيَتان. لَم تَأتِ لِتَبحَثَ عَن مَكانٍ فِي سُلالَتِها، بَل جَاءَت لِتَكُونَ الجَحِيمَ الَّذِي يَلتَهِمُ عَرشَ أَجدادِها؛ الأَفعى الَّتِي تَنفُثُ سُمًّا فِي عُرُوقِ مَن سَلَبُوهَا الحَياة. وَإِلى جانِبِها... رَفِيقَةُ البُؤسِ الَّتِي لا تَملِكُ سِوى اسْمِها؛ رُوزِيلا، الحَسناءُ الَّتِي لَم تَرضَ بِدَورِ الضَّحِيَّة. بَينَ حُطامِ العَلاقَاتِ وزَيفِ الأَلقاب، يَنصِبُ القَدَرُ لَهُما الفَخَّ الأَعظَم: الحُبّ.. العائِلَة.. التَّضْحِيَة. فعِندَما يَلتَقِي الجَحِيمُ بِالعاطِفَة، وتُكتَبُ المَلحَمَةُ عَلى جُدرانِ الآثام، سَيَكونونَ شُهودًا عَلى قِيامَةٍ تَقودُها امرأتان. سَتَندَلِعُ نيكتوفوريا ... لِتُعلِنَ سُقوط الأبطال، وانتصَار الجريمة. _عَلِّمْنِي كَيفَ أُحِبُّكَ، رِين.
مُذَكِّرَاتُ سَنَا أَمَارِلِّس | Sna Amaryllis Diaries by snaland7
snaland7
  • WpView
    Reads 3,412
  • WpVote
    Votes 283
  • WpPart
    Parts 10
لَيسَ كِتابًا... وَلا رِوايَةً، وَلا حتّى قِصّةً تُروى على مَهَلٍ... هُوَ شَيءٌ آخَرُ تَمامًا... مَساحَةٌ صَغيرَةٌ أودَعتُ فيها ما لَم أستَطِع قَولَهُ بِصَوتٍ عالٍ. بِضعُ كَلِماتٍ، وَمَشاعِرُ تائِهَةٌ، وَأحادِيثُ لَم تَجِد طَريقَها إلى أَحَدٍ. كُلُّ نَصٍّ هُنا هُوَ نَفَسٌ مِنّي، جُزءٌ مِن ذاكِرَةٍ، أَو مِن فِكرَةٍ لَم تَكتَمِلْ. حُروفٌ كَتبتُها لِتَختَرِقَ هَشاشَتَكُم النَّبيلَةَ وَتُذَكِّرَكُم أَنَّكُم ما زِلتُم أحياءَ. فَلا أبطالَ هُنا، وَلا حُبكَةً، وَلا خاتِمَةً... بَل نُصوصٌ انتَقاها قَلبي، لا لِأَنَّها الأجمَلُ، بَل لِأَنَّها الأصدَقُ. رُبَّما تَجِدُ نَفسَكَ بَينَها، وَرُبَّما تَمرُّ بِها مُرورَ الغَريبِ، لَكِنَّها... بِلا شَكٍّ... سَتَترُكُ فيكَ شَيئًا! اِفتَحِ الصَّفَحاتِ، وَكُن أَنتَ بَطَلَ إحدَى هذِهِ القِصَصِ. سَنـا آمَارلِسْ 🌸.
Love in Amsterdam | حب في أمستردام  by snaland7
snaland7
  • WpView
    Reads 36,435
  • WpVote
    Votes 2,707
  • WpPart
    Parts 13
آرِيَا سْتِيرْلِينْج، الفَتَاةُ الَّتِي اخْتَارَت تَحَدِّي الْقَوَالِب الْمَفْرُوضَة عَلَيْهَا، لِتَعِيشَ بَيْنَ حُدُودِ الْوَاقِع وَالْخَيَال... هَاجِسُ الشُّهْرَةِ رَافَقَهَا مُنْذُ الصِّغَر، وَكَانَتْ تَطْمَحُ أَنْ تَكُونَ مَحَطَّ أَنْظَارِ الْجَمِيع، فَعلَتْ ذٰلِكَ، وَلٰكِنْ بِصُورَةٍ مُتَنَاقِضَةٍ تَمَامًا؛ نَالَتِ الشُّهْرَةَ، غَيْرَ أَنَّهَا لَمْ تَنَلِ الْحُبَّ، بَلْ أُقْصِيَتْ كَمَا يُقْصَى الشَّوْكُ مِنْ بَاقَاتِ الزُّهُورِ. جَعَلَتْهَا تِلْكَ الْفُرُوق تُلَقَّب بِالْمَنْبُوذَة بَدَلَ آرِيَـا الَّتِي لَطَالَمَا حَلُمَت بِهَا. وَمَعَ ذلِكَ... مُضَت قَدمًا فِي حَيَاتِهَا بِسَكِينَة وَسَلَام، غَيْرَ عَابِئَة بِوُجُودِ رَايَـان جِيرلَاد، صَدِيق طُفُولَتِهَا وَعَدُوِّهَا فِي آنٍ وَاحِد، مِنْ يَنْجَح دَوْمًا فِي تَعْكِير صَفْوِ حَيَاتِهَا بِالْكَمَال، وَبِرَغْم أَنَّهُ يُجَسِّد كُلَّ مَا يُزْعِجُهَا، اسْتَطَاع أَنْ يُخَلْخِل اسْتِقْرَارَهَا وَيَتَجَاوَز حُدُودَ عَالَمِهَا الْمُغلَق. تَوَاجَدَا... وَتَنَاسَيَا... حَتّى أَعَادَهُمَا القَدَرُ إِلى مَشَاعِرَ لَمْ تُشْبِهْ طُفُولَتَهُمَا وَلَا حَاضِرَهُمَا، بَلْ شَيْئًا آخَرَ يُسَمَّى الهَيَامَ...
 أسيـاد الجريمة: تَـاجٌ مِـنْ الدِمَـاء  by snaland7
snaland7
  • WpView
    Reads 2,843
  • WpVote
    Votes 174
  • WpPart
    Parts 2
هَلْ جَرَّبْتَ يَوْمًا أَنْ تَتَوَّجَ بِمَا يَقْتُلُكَ؟ هُنَا، بَيْنَ أَرْصِفَةِ نَابُولِي المُذِنِبَّة، لَا يُقَدَّسُ الحُبُّ بِقَدْرِ مَا تُرَاقُ مِنْ أَجْلِهِ الدِّماءُ.فِي هَذِهِ المَدِينَةِ، الحُبُّ لَيْسَ إِلَّا مَصْيَدَةً فَـاخِرَةً.. حَيْثُ يُصْبِحُ فِيهِ الرَّصَاصُ هُوَ الصَّلَاةَ الوَحِيدَةَ، وَالنِّسَاءُ هُنَّ القَرَابِينُ المُقَدَّسَةُ. فكَيْفَ لِيَدٍ تَرْتَدِي القُفَّازَ الأَبْيَضَ لِتُدَاوِيَ نَدَبَاتِ المَوْتِ، أَنْ تَنْتَشِلَ جُثَّةً؟ وَكَيْفَ لِأُخْرَى تَقْبِضُ عَلَى زِنَادِ الشَّارَةِ وَالوَاجِبِ أَنْ تَنْجُوَ بَيْنَ ذِئَابٍ جَائِعَة؟. فلَا يُطْلَبُ مِنَ الأُنْثَى أَنْ تَكُونَ شَرِيكَةَ حَيَاةٍ، بَلْ قُرْبَانَ غُفْرَانٍ لِحُرُوبٍ لَمْ تَخُضْهَا!. لَقَدْ حُكِمَ عَلَيْهِنَّ أنَّ يَرْتَدِينَ تَاجاً مِنَ الدِّمَاء، ويَسْتَنْشِقْنَ رَائِحَةَ البَارُودِ!. فَإِذَا رَأَيْتَ بَرِيقاً عَلَى الرُّؤُوسِ، فَلَا تَنْخَدِعْ.. فَمَا هُوَ إِلَّا مَعْدِنٌ بَارِدٌ، صُبِغَ بِأَحْمَرِ الفَجِيعَةِ لِيُسَمَّى تَاجاً. لَكِنْ تَذَكَّرْ: مَنْ يَرْتَدِي هَذَا التَّاجَ، لَا يَمْلِكُ حَقَّ الخَلْعِ إِلَّا إِذَا سَقَطَ الرَّأْسُ مَعَه!.