قائمة قراءة sffjddjch
5 stories
وحيدته by ayatrty
ayatrty
  • WpView
    Reads 156
  • WpVote
    Votes 23
  • WpPart
    Parts 5
مادلين فتاة جميلة ومجتهدة تعيش مع خواتها الاثنان هما جنيف و إيلينيا لكن عندما تلتقي ب ليون تبدأ حياتها بالتغير وحب وهوس غير متوقع.
إخلاصه المظلم||18+ by ayatrty
ayatrty
  • WpView
    Reads 22,317
  • WpVote
    Votes 486
  • WpPart
    Parts 71
تخشى الموت. هو يحكمه. تختبئ خلف أحذية حادة وفساتين أكثر إشراقًا، أصفر صارخ بما يكفي لإغراق الشقوق في قلبها يكاد ينجح. حتى يقرر الرجل الذي خانه والدها أن يحصل على ما هو مستحق له. لا يسأل. يأخذ. أيادٍ موشومة. عيون محسوبة. حاكم إمبراطوريات مبنية على الدماء. يقلص المسافة. تحاول الحفاظ على ذلك. لكنه لطالما أحب المطاردة. و يحبها أيضا.
متملك ( مكتملة ) by clarawalster
clarawalster
  • WpView
    Reads 2,510,335
  • WpVote
    Votes 61,436
  • WpPart
    Parts 33
منذ اللحظة التي رأيتها فيها سحرت بجمالها فوقعت في شباكها ...... و منذ ذالك الوقت اقسمت على ان اجعلها تحبني ..... اقسمت على ان اجعلها ملكي ..... اقسمت على ان لا اجعلها تكلم احدا غيري ..... بل اقسمت على ان لا اجعلها تبتسم لغيري او حتى ان تتبادل النظرات مع احد غيري ........ لا يهمني ما تفكر هي به ابدا .... لانني انا من اتحكم في حياتها و ليست هي ...... لان و بكل بساطة حياتها ملكي انا ...... ان سألتموني الان هل احبها ..... فسأجيب ب.... لا .... لانني قد تخطيت مرحلة الحب منذ زمن ..... فانا الان اصبحت مجرد ...... عاشق مهووس
مهووس حدّ الموت | رومانسية مظلمة by ayatrty
ayatrty
  • WpView
    Reads 141,789
  • WpVote
    Votes 2,660
  • WpPart
    Parts 83
"اخلعي ​​ملابسك!" زمجر صوته بينما كانت عيناه تخترقان روحها دون أن تبدي أي ردة فعل. "أنا... أنا..." تسارع نبض قلبها من الخوف بينما انهمرت دموعها على خديها. لم تكن تتوقع منه أن يفعل هذا، أن يقول هذا. كان صبره على وشك النفاد بينما كان يحترق من الداخل. "أنا... أنا... أنا... من فضلك..." شهقت بصوت عالٍ بينما علقت الكلمات في حلقها. تقدم خطوة إلى الأمام بينما انكمشت... ثم وقفت. كانت ساقيها ترتجفان لكنها حاولت الابتعاد عنه. "ابقي مكانك" حذرها. بدأ كل شيء من ذلك الحدث عندما أصبح مهووسًا بالروح الطيبة. "ابتعد يا سيدي" قالت بتعبير متسرع بينما كانت تبحث مرارًا وتكرارًا عن والديها في... الغنيمة الضخمة. "ماذا قلتِ؟" قال بشكل مفاجئ بينما ارتعشت عضلة في فكه قالت بنبرة حادة بينما برزت عروقه: "قلتُ ابتعد". قال بصوته الخطير: "هل تعرفين من أنا؟". قالت: "أجل، أعرف أنك إنسان". كانت على وشك المغادرة، لكنه جذب ذراعها وألصقها بالحائط القريب، مباغتًا إياها. قال وهو يسحب خصلة من شعرها: "ستندمين على هذا يا آنسة صغيرة". قالت: "هاه؟". ثم ابتعد بينما كانت تنظر إليه في ذهول، لكنها هزت كتفيها باستخفاف، معتبرةً إياه سكيرًا. فتاة جميلة تبلغ من العمر 19 عامًا، تعيش بسعادة مع والديها وعائلتها الصغيرة، وتدرس في السنة الثانية من الجامعة لتحقيق أحلامها
☠️تَاجُ الكَرَاهِيَة ☠️ by leel47
leel47
  • WpView
    Reads 33,046
  • WpVote
    Votes 1,338
  • WpPart
    Parts 29
عداء قديم ....... ودم لم يجف ... وقانونٌ قاسي يفرض زواجً بين وريثين يفضلان الموت على التنازل هنا الكراهية تصنع الحروب ، وتذيب الجليد هنا ليس كل شخص بريء... خلف بروده يختبئ شيطان لا يرحم فماذا سيحدث حين يلتقي هذان القلبان ؟ هل ستبقى الكراهية ؟ أم يصنع منها قصة حب أسطورية ؟ { لا أراكِ مجرد إمرأة ... أراكِ حرباً تخرجين منها خاسرة دائماً} { وانا لا أراكَ رجلاً ... أراكَ خطأ سأصححه بيدي } { أتعلمي أنكِ أخطر أعدائي ، فمجرد نظرة منكِ أذابت جليداً في قلبي الأسود } تَاجُ الكَرَاهِيَة ☠️