في زوايا لندن المعتمة، حيث يمتزج ضباب المدينة برائحة الأسفلت المحترق، كان "برايكو" اسماً يتردد بصوت خفيض، ممزوجاً بالرهبة والإعجاب. بالنسبة للعالم، هو مجرد شبح يمتطي صهوة دراجته النارية، يطارد الريح في سباقات الموت غير الشرعية، ويحيا حياة على حافة الهاوية، لا يملك من ماضيه سوى ندبة قديمة ولقب لا يعرف معناه.
لا أحد يعلم، ولا حتى هو، أن الدماء التي تجري في عروقه ليست دماء شوارع عادية.
فبعيداً، خلف البحار، في قلب إيطاليا النابض بالخطر والأسرار، تحكم عائلة "سيلفانوس" (Silvanus) عالم الجريمة بقبضة من حديد. "لوتشانو"،
زعيم المافيا الأكبر، وأبناؤه الستة، يعيشون منذ سنوات تحت وطأة غصة الفراق، مؤمنين بأن وريثهم الصغير قد قُتل، وأُغلق ملفه إلى الأبد.
لا أحد يعلم بأن برايكو الأبن المفقود لعائلة "سيلفانوس"
ولكن، هل يمكن للقدر أن يكتب سطراً مختلفاً لهذه الحكاية؟
هل سيظل "برايكو" مجرد شبح، أم أن خيوط القدر ستجذبه يوماً ما ليعود إلى حظيرة الذئاب في إيطاليا؟"
"سبعة إخوة تفرّقوا لسنوات، تجمعهم وصية غامضة ليجدوا أنفسهم في مواجهة عصابة تهدد حياة شقيقهم الأصغر. بين رصاص المؤامرات وسيرك الفوضى اليومية داخل قصرهم الفاخر.. يكتشفون أن قوتهم الحقيقية ليست في ثروتهم، بل في كونهم عائلة لا تُهزم!"
إقتَرَبَ يقّطع المسافة بينَنَا لِنصفها وقد تغيرت تعابير وجهه الباردة لأخرى مظلمة يهمس بصوتٍ مسموع لي
"أظن أنكِ بتِ تعلمين الأن أني لا اتحدث بالهراء لرؤيتكِ لتلك الجثة خلفكِ صحيح؟ إما أن تبقي داخل القفص الذي اوصدته عليكِ..او اخرجي عن خطي الأحمر وسترين ما لا يسُرك"
تراجعت بخطىً مُرتجفة أحاول كتم رغبتي بالتقيؤ وانا اضع يدي على فمي لرؤيتي جثة ذلك الرجل الميت الغارق بدماءه وحدقتيه جاحظتان لِلأعلى برعب
"أ أنت قتلته..."
"نعم كما ترين"
"ربما رؤيتكِ للحقيقة السوداء الان تجعلكِ تعلمين وراء من كنتِ تتكِئين عليه بظهركِ، والان اخرجي"
روايتي الأولى
إيفرنايت02
.
في عالمٍ تُجرى فيه التجارب على حدود الإنسانية...
لا شيء يبقى بريئًا.
المافيا لم تعد مجرد عصابات، بل جزء من مشروع أكبر بكثير.
ومَن يدخل هذا العالم... إمّا يصبح وحشًا، أو وقودًا له.
هنا لا تُقاس القوة بالسلاح،
بل بما يجري في عروقك.
وحين يصبح دمك مطلوبًا...
فأنت لست إنسانًا بعد الآن.
كـش مـلـك : حـيـث العـالـم مـجرد رقـعة شطـرنـج يـتحكـم بهـا ثيـودور
بطـولـة :
ثيـودور شـتايـن ♚
إيغـور ليـبيـديـف
أديـل فـايـس
البداية: 5/5/2026
البعض يحارب ليحقق النصر، والبعض يحارب ليحمي عائلته.. لكن في قصر السيوفي، الحرب هي هواء نتنفسه، والخيانة ثمنها يُدفع بالدم. العرّاب يراقب من وراء الستار، والأسود استيقظت لتستعيد ما سُلب منها!"
في قصرٍ يخفي الحقيقة خلف جدرانه، عاش أميرٌ لم يرَ العالم يومًا...
حتى قادته الصدفة إلى امرأة غامضة تحمل في عينيها شيئًا يعرفه قلبه رغم أنه لم يره من قبل.
ومع كل بابٍ يُفتح، يقترب روين أكثر من سرٍ أخفاه القصر عنه منذ ولادته...
سرٍ قد يغيّر كل ما عرفه عن نفسه.
عاشت تحت وطأة الاوجاع، تقلبت بين خيبات لا ترحم، تحترق كل مرة بنار الحقيقة ، و تطعن بفقدان لا يداوى
من تحت الرماد و من رحم الإنتقام نهضت رينكا داسيلفا لا كإمرأة ، بل كعاصفة ، بنت عرشها من حطامها ، و شيدت أعظم عصابات المافيا الألمانية على أُسُسٍ من الألم ، القوة و الجبروت
ترى هل النهاية تختم بسعادة ؟
قطعا لا
لم تخلق لتكتب النهايات السعيدة و لا لتندب حضها ، بل لتصنع مصيرا يكتب بالدم و بالنار
و الآن تجد نفسها على مفترق من الجحيم
إما أن تبقى في السلطة و تحكم الحديد و النار ...أو تسقط ، و تضع رقبتها بيد أعدائها لتنهي هذه المهزلة
فهل ستهزمها النهاية ؟ أو ستكتب سطورها الأخيرة بأحرف من دم؟
ملاحظة :
الرواية كتبت في : 27 أفريل 2025
يتم التعديل عليها في : ماي 2026
تاريخ الإنتهاء :
لا يوجد موعد محدد لنشر يعني عندما تكون لدي فصول قابلة لنشر ستصبح لديكم في الدقيقة الموالية
قراءة طيبة
في بلدةٍ باردة يبتلعها ضبابٌ أبدي، حيث تموتُ الأحلامُ قبل أن تولد، وتتعفّنُ الذكرياتُ ببطء في الشوارع الخاوية.
هناك كان ينتصب منزلٌ يشبهُ تابوتًا موحشاً. وفي أعماق ذلك التابوتِ الحيِّ، كانت تقبع 'دولوريس'.. أربعة وعشرون عاماً من الوجع، وسنوات عاشتها كسجينة بين جدرانٍ باردة لم تغادرها يوماً.. والدها كان القانون الوحيد الذي تعرفه، والجرح الذي لم يلتئم.
تكتب مذكراتٍ مبعثرة، ستكشف تدريجيًا الألم الذي كان ينخر روحها وجسدها ببطء: مرضٌ، صدمات طفولة.. ورغبة يائسة في أن تتنفس الحياة.
إلى أن ظهر هو. جارٌ جديد، ضخم البنية، تكسو جسده الوشوم وتُطوّق عنقه ندبةٌ غامضة. في البداية، كان مجرد حلم خارج جدرانها، تسترق النظر إليه بلهفةٍ حذرة من وراء ستار النافذة، حلمٌ زعزع يقينها بأنها ملاكٌ منزّه؛ ملاكٌ قبع طويلاً في صقيعٍ حسيّ وفراغٍ روحي لا يعرف للرغبات البشرية طريقاً. وعندما تنهار أسوار عالمها وتفقد كل شيء، حتى روحها.. يتحول 'ثيودور' عطِيّة الرب الآثم إلى ملاذها الوحيد. ليصبح الـ 'بابا' الذي يرعاها بحنانٍ أبَوِي خالِص، وائِدا غريزته..
'دولوريس'.. التي كانت، وظلت حتى النهاية.. ندبته الأكثر غَوراً.
لا أحلل ولا أبيح نسخ، تقليد، أو إعادة نشر هذه الرواية.