ويغزِل جنوبي يكلّلها : وحكّ عيونج الحلوات من شفتج بست حظّي ،
وهي ترد عليه كايله : لا عندي سبع عيون ولا عندي ستّه .. هنّ بس ثنين وتراسهن إنتَ .
•••
في بيتٍ واحد ، تختبئ آلاف الحكايات .. بيت الحمولة .. الذي الكُل يحسبهُ رمز الشرف والمراجل ، لكن داخل جدرانهُ
سرّ قادر بتغيّر مصير الكل ..
بين الظالم والمظلوم
وبين الطاغي والضعيف
يُكتب وجعٌ لا يعرفه غير أهل الدار
فَـ كُل واحدٍ منهم يحمل وجعاً وسرّاً ، وكل سرٍّ له جوفٌ أعمق من الثاني ..
حيث الجنوب تولد الحكايات من رحم الطين ، وتكبر بين السنابل المهدَّبة بالشمس ..
أنا من أرضٍ يشقُّ فيها النخيل
وتبوحُ الأهوارُ بصمتٍ قديم .
انا موردةٌ كأزهار الزهور
ومنعَّمةٌ كقطرات الندى
وقويّةٌ كالطين حين ييبس على الجدران
وحزينةٌ كليل الجنوب الطويل
وصبورةٌ كَـ صبر السنابل على القيظ .
•••
هناك .. حيث الدم يصير عهدًا ،
والحُب يصير ذنبًــا ،
تبدأ حكاية " جــوف السـرار " .
بقلمي: ريم علي
غير محلل لكل من يأخذ الرواية وينشرها داخل واتباد .
حيثُ الصخب وفي زاويـةٍ منسيـةٍ من العالم
تُكمن الاسرار بين الجدران ويولد الرمـاد من قُعر الصمود
هُنـا لن تقرأ كالمُعتـاد بل ستكتشف حكايات لا يعرفها الا
من عاش على الهامـش .. و رأى بعينهِ التهميش الحقيقي
للأســف هُنـا لا توجد حروفُ تصفها أكثـر !..
تقدم ، وغامـر ، وادخُـل في تلك الحجرة المَنسيـة
لتعلم ما يحدف فيها من خفايا..
" حُجـرة التهميـش "
الكاتبـة أسـاور حسيـن