رُبما يدنو كبريائي لـك لآخذك من زوجتك
مهما كلّفني الأمر من جنون لأسير
خلال طريق وعِر إليك مارًّا بالوبيل لأجلك.
+١٨
عامية مصرية، مثلية.
مكتملة.
لا تمت للواقع أو مبادئي بصلة.
في مدينةٍ لا تعرف سوى القسوة، وُلد كايدو من رحم الفوضى.
رجلٌ بنظرةٍ حادة لا تعرف الرحمة، يقف فوق العرش المبني على الخوف والدم، حيث لا مكان للعواطف ولا للضعف.
كل شيءٍ لديه محسوب... من أنفاسه إلى خطوات ضحاياه.
لكن تلك القوانين بدأت تتصدع منذ دخل متجرًا صغيرًا في أحد الأزقة، متجر خياطة بسيط تحيطه رائحة القماش والسكينة.
هناك، التقى إلوا - رجلًا لا يعرف الشر، بعينين تحملان صدقًا نادرًا كأنهما تجهلان أن العالم متسخ.
خيوطه ناعمة ككلماته، وصوته هادئ لدرجة تستفز كايدو المعتاد على الضجيج.
لقاء واحد... كفيل بإرباك زعيمٍ لا يربكه شيء.
وما بين الخطر والبراءة، يولد فضولٌ يتحول إلى هوس، وهوسٌ يتنكر في هيئة حماية، حتى يجد كايدو نفسه عالقًا بين أن يُبعده... أو يُدمّر كل من يقترب منه.
"ياقة ملطخة بالدماء" ليست عن الجريمة وحدها، بل عن التناقض القاتل بين من عاش وسط النار ومن جهل معناها...
عن يدٍ اعتادت القتل، تكتشف للمرة الأولى كيف ترتجف حين تلمس الطيبة.
من تكون حياتك عباره عن سيئات وآثام ووقت تجيك حسنه على هيئه بشر تختم بيها خطاياك
الروايه بـ اللهجه العاميه العراقيه (مثليه) لذلك الي مايحب هذا النوع لا يقرأ او يكتب كلام سيء
مثلية عراقية !
وِلدَ فِي تَأريخ الدَم ,وعَاش في وَطنٌ رايتهُ مُمزقة يلتهمه الظلام, قرر العودة الى المكان الذي لا مهرب منه معلناً بذلك بداية الحرب الفارغة,فمن سَيبقى صَامداً حين تَسقُط الأقنعة؟
ما بيـنَ عـگل و مجالس قبلية و رائحة انتقام ، و بـارود يـنشرُ عبـقه يـدخل الـحب خـائفاً كما يسموه "دخيـل" يكون تحت حماية شيخ القبيلة لا يعرفُ أن الحامـي هو الـعدو المحبـب والخصـم هو المـحب ، و ان النـجاة طـوق بعيـد فمـنَ قـضى عـمره هاربـًا من الجوى سيردى قتيـلًا بـ تـبايرح الـسدم
_رواية مثلية لا تمد للواقع بصلة .