هدوء مُناقض للضجيج اليّ بداخل رَوحـي
صوت الليل والحشرات بكل مكان تدِب قشعريرة بالجسم
بس ضوء القمر منور المكان ونجمسة وسط السماء قريبة من القمر چانت تجذب النظر بلمعانها القوي !
داخل قبضة ايدي سچين عيوني تزرزر بالحديقة برُعب
بس هل يا تُرى هذا الخوف راح يمنعني اكمل الاجيت علموده؟!
ضرب وجهي هوى بارد استنشقت بعمق وكملت خطواتي
احاول اسيطر على نفسي واشجعها
رجعت اتوقف مبتلعه ريگي اكثر من مرة من انفتح الباب وصوت صريره مُزعج ومُرعب
حسيت نفسي للحظات عايشه بفلم رُعب بس مع الاسف هذا فلم حقيقي مو تمثيل
وانه هل مُمكن اكون بطلته او الضحيه المجهول منو قاتلها؟
طل منه بطوله على وجهه ابتسامة لعوبة ينظرلي بيها بمكر
شديت على السچين وكملت طريقي واگفه گدامه
نطقت بتحذير غارسه طرف السچين ببطنه
- حركة وحدة نذلة تبدر منك ما اتردد لحظة واغرسها بوسط گلبك
نزل عيونه على السچين واتسعت ابتسامته
رجع باوعلي ورفع حواجبه ثنيناتهن وما اعرف حركته على شنو تدل؟
استهزاء، خوف، اندهاش
تنحى على جنب وفتحلي مجال ادخل وهوَ ينطق بنبرة باردة
- اراويچ الحقيقة الجاي تلهثين وراها مثل الچلبه صارلچ فترة
مالت شفايفي بأبتسامتك
- لا تشبهني بيك هذا صنفك أنتَ مع أنُ الچلب وفيّ إلا أنتَ مثل الضبع تبتسم وتطعن، تواسي وتُدنّس، تحچي بحنية وتخفي س
واگف گدامي وعيونه يتطاير منهه شرار وكلهن حقد وغيض، گلب شعره الاسود الكثيف اليزيده جمال وجاذبيه وضحك بأستهزاء، گال بنبرة صوت ماكرة
- انتي ياهو يگلبچ؟ هو انه وگوة دبسوچ بيه ولوما خذيتچ چا برتي ؏ افاد هلچ يبت الچايچي الفگر..
نزلت دموعي تچوي خدودي وگلبي احسه وگف مينبض من الصدمة ومن كلامه، ميطلع صوتي گوة جمعت قوتي وگلت بقهر..
- بَـس انته گلت تحبني؟
ضحك بقوه لدرجة اجتاحته نوبة سعال، فر ايده ولزمني من شعري حسيت بصيلات راسي انزرفن من قوة الشد، همس بفحيح..
.
.
كُتله من الكبرياء جُسدت على هيئة رجل قاسي ومتسلط .. طُغيانه ليس لهُ حدود
ظلمهـا .. گسرهـا .. اهانهـا كثيراً عندما علم انها
اعلنت استسلامها وحبها لهُ وخضعت لـ بَكرهـا
لكن هـو اعلن عشقهُ لـ " شفاهها المخملية " فقط لا غيـر واتخذهـا وسيله للتسليه وممارسة الحُب الكاذب
فـ ما هي نهاية الهجر على يد البگر ....
ستصادفنا عدة شخصيات بين طيات هذهِ القصة من هُم وماذا يخبأون لنا من مفاجئات؟
''شِـفـاه مخمليـه"
للـ الكـاتبـة زهراء السلامي.
#حقيقية 🤍
اثناء دوراني حول نفسي بالغرفة بحيرة انفتحت عليه الباب، اللتفتت اشوف منو واذا اللگه زلم ثنين طوال لابسين اسود من فوك ليجوه وينظرولي بأبتسامة ماكرة خبيثه..
-اوهووو فاتت المدلل هيج عروس
-اشلونك يَـ حلوا
حطيت ايدي على قلبي راح يوگف ابتعدت خطوتين ودورت على صوت بأوتاري الصوتيه لكن اختفى من الخوف.. تقربو ثنينهم عليه، واحد منهم قفل الباب واندار وهو يكول باللهجة العراقية..
-خوش هدية انطانه الوريث المدلل
ضحك الثاني بمكر وهو يطلع جگارة من جيبه ويشعلهه..
-فريسه ليومين......
في أساطير القـتام
أطلسٌ متهور وتائِه يسيرُ نحو الظلام
خطواتٌ مُهلِكة يخطوها بإنسجـام
سيرٌ كالعقارب تحت الرُكام
تتحرك مُدركةً الوقت لكن بِشرود
مُثيرة للتساؤلات والتعقيد تسيـّرُ ثانيةً ثانية
بكُـل برود
مُحاربةٌ عذبة وذكية سقطت قُسرًا في هذا القاع
لتغرق في .. الأطلـس ... بلا إنتهاء
من الأكابر الاثريـاء ، المُنَعميّن غير الاشقياء
دمليجٌ أسود يُحيط بـ غفلةٍ و عناء
لكنهُ .. متهورٌ عَنيد ، غير مُتأني مليئٌ بالتعقيد
لا يخشى أي شيءٍ إلا القليل
فمـا السبيـّل ؟
وكيف ستكون نهاية هذهِ الأساطير ؟
الأطلس " دمليج أسود " أهيَّ العشق أم التضليل ..... ؟
#الاطلس_دمليج_اسود
لـ زهراء السلامي ♥️
بين نيࢪان الحرب ونيࢪان الحب تولد فتاه لأجل الانتقام
قَلباً لا يعرُف الرحمه حياه متتاليه بصعوبات ماذا سوف
عندما يدخل بصيص نور مشع بالأمان للظلام المحاط بقلبها
حقوق محفوظه@
الكاتبه جمࢪه
كانت امرأة وُلدت في بيئة قاسية، حيث لم يكن للضعف مكان، ولا للصوت الخافت قيمة. منذ صغرها، كانت محاطة بقيود العادات الثقيلة التي فرضتها عشيرتها، فكانت تُحاسَب على أبسط تصرفاتها، وتُقاس كرامتها بمدى صمتها لا بمدى قوتها. لم تُمنح فرصة لتكون نفسها، بل كانت دائمًا نسخةً تُرضي الآخرين.
حين كبرت، ظنّت أن الزواج سيكون بابًا للراحة، لكنه كان امتدادًا لنفس القيد، فقط بوجهٍ مختلف. زوجٌ لا يرى فيها إنسانة، بل واجبًا يُفرض عليه، وصوتها ظلّ مكتومًا بين جدران بيتٍ لم يعرف الرحمة. تعرّضت للأذى النفسي، وربما أكثر، لكنها كانت تتحمّل، لا لأنها ضعيفة، بل لأنها لم ترَ طريقًا آخر.
هل ستكون هناك نهايه لهذا الظلم ام العكس؟
حقوق محفوظه#
الكاتبه: جَمِـــــــرهِ