لا تقتربي..."
همس بها بصوتٍ مرتجف، لكن الوقت كان قد فات.
ارتجفت يداها وهي تنظر إلى السكين الملقى على الأرض. أنفاسها تتسارع، وقلبها يكاد يمزق صدرها.
خطوة...
ثم أخرى...
اقترب منها الرجل مبتسمًا ابتسامةً جعلت الدم يتجمد في عروقها.
تراجعت حتى اصطدم ظهرها بالحائط.
"لن يفتقدك أحد."
أغمضت عينيها للحظة... ثم أمسكت السكين بكل ما تبقى لديها من قوة.
صرخة واحدة مزقت الصمت.
وحين فتحت عينيها...
كان هو ملقى على الأرض، والدم يحيط به.
نظرت إلى يديها المرتجفتين وهمست:
"أنا... قتلته؟"
عنوان يوحي بحكاية ما تنحكى بسهولة، بل تُعاش بين خوف وهيبة.
في قلب الليل، حيث تسكت الأصوات وتتكلم الأسرار، تبدأ الرقصة... رقصة ما بيها موسيقى، غير نبضات قلوب متعبة، وأرواح تايهة تبحث عن نجاة. بطلة الرواية تجد نفسها محاطة بعالم غامض، كل خطوة بيه تقربها أكثر نحو حقيقة مخيفة... أو نحو هلاكها.
الظلام هنا مو بس غياب نور، بل كيان حي... يراقب، ينتظر، ويختار ضحاياه بعناية. وكل شخصية تدخل هالرقصة، تدفع ثمن، يا إما تفقد جزء من رو حها... أو تنكسر للأبد.
بين الخيانة، الغموض، والحب اللي يجي بوقت غلط، تتحول القصة إلى صراع داخلي قبل ما يكون خارجي... صراع بين الهروب والمواجهة.
.بين ثنايا الظلام هناك من استباح لنفسة الاجرام
وبين طيات الفقر هناك من قاتلت للعيش دون استسلام
وما بين هذا وهذه فرق لايقاس بالازمان
جمعهم قدر الالغاز....معآ في رواية اجرام مستباح لثلاث ندبات
2022/7/10
حيثُ الصخب وفي زاويـةٍ منسيـةٍ من العالم
تُكمن الاسرار بين الجدران ويولد الرمـاد من قُعر الصمود
هُنـا لن تقرأ كالمُعتـاد بل ستكتشف حكايات لا يعرفها الا
من عاش على الهامـش .. و رأى بعينهِ التهميش الحقيقي
للأســف هُنـا لا توجد حروفُ تصفها أكثـر !..
تقدم ، وغامـر ، وادخُـل في تلك الحجرة المَنسيـة
لتعلم ما يحدف فيها من خفايا..
" حُجـرة التهميـش "
الكاتبـة أسـاور حسيـن
غرفة مظلمة صراخ لا يعلم سببه
ما بعد سكون الجميع يظهر وجعه
هي فقط تستطيع ان تسمعه
وتتسأل من هذا ومن ذا الذي يعذبه
يتناثر فضولها للمعرفه
تخطئ بالسير نحوه
لو لم تدق باب تلك الغرفة
لن تصبح حبيسة وشمه
لكن فات الأوان ذهبت شام
لترى من خلف ذلك الباب
وبعدها لم تستطيع المغادره.
رواية حقيقية بقلمي انا الكاتبة أيـــــــلول⋆𓄼𓂁
2022/12/26