rwimes3
- Reads 2,469
- Votes 291
- Parts 4
أيتها الموتورة.. يا امرأةً تقاتل بسكين العتمة
تفتح أبواب غرفتها المغلقة..
ليدخل الوجد، محمّلاً برائحة البارود والدموع..
أنا الذي أدخلتك مدن جنوني..
وتركتك تعبثين بخريطة أيامي وأسراري..
فماذا جنيت سوى الحصار؟
وماذا جنيتِ سوى الانكسار على عتبات داري؟
وُصدت دونك النوافذ واختفى وجه النهار..
وأقمت لك عرشاً من وحشة السجن واحتراق الأعماق..
نحن لسنا عاشقين عاديين يا سيدتي..
نحن شخصان.. التقيا على حافة الهاوية..
أحدهما يدفن الآخر كل ليلة بحرارة القبلات،
والآخر يبتسم وهو يرتدي قيده بكبرياء..
جدران توصدت على ليل طويل وعناد ثقيل..
تأصلت في الروح رغم قسوة البدايات والظنون..
فلا تبتعدي..
ولا تحاولي الهرب من سجن عينيه..!
فالطرقات كلها مسدودة،
والظل الذي تتبعينه في الشارع المظلم..
ليس إلا ظلي..
يلاحقك.. ليذكرك بأنك ملكي وحدي..
حياً.. وميتاً.. في النور وفي الظلمات..
فلا دروب للنجاة إن أقفلت باب الأسر بحراسة الجنون..
ولا خلاص من ذنب اخترت أن أرتكبه بكامل الرضا..
فصرتِ لي الجريمة.. وصرت لك الملاذ.!
~~
تنويه :
الرواية خيالية ، وتتضمن مشاهد من العنف ، التنمر ، الاختطاف ، والصراعات النفسية.
بعض الأحداث والتصرفات لا تمثل رأي الكاتبة أو قناعاتها ، وإنما تخدم سياق القصة والشخصيات
اقرؤوا الحكاية كما هي .. لا كما ينبغي أن تكون.
-
ا