في زوايا لندن المعتمة، حيث يمتزج ضباب المدينة برائحة الأسفلت المحترق، كان "برايكو" اسماً يتردد بصوت خفيض، ممزوجاً بالرهبة والإعجاب. بالنسبة للعالم، هو مجرد شبح يمتطي صهوة دراجته النارية، يطارد الريح في سباقات الموت غير الشرعية، ويحيا حياة على حافة الهاوية، لا يملك من ماضيه سوى ندبة قديمة ولقب لا يعرف معناه.
لا أحد يعلم، ولا حتى هو، أن الدماء التي تجري في عروقه ليست دماء شوارع عادية.
فبعيداً، خلف البحار، في قلب إيطاليا النابض بالخطر والأسرار، تحكم عائلة "سيلفانوس" (Silvanus) عالم الجريمة بقبضة من حديد. "لوتشانو"،
زعيم المافيا الأكبر، وأبناؤه الستة، يعيشون منذ سنوات تحت وطأة غصة الفراق، مؤمنين بأن وريثهم الصغير قد قُتل، وأُغلق ملفه إلى الأبد.
لا أحد يعلم بأن برايكو الأبن المفقود لعائلة "سيلفانوس"
ولكن، هل يمكن للقدر أن يكتب سطراً مختلفاً لهذه الحكاية؟
هل سيظل "برايكو" مجرد شبح، أم أن خيوط القدر ستجذبه يوماً ما ليعود إلى حظيرة الذئاب في إيطاليا؟"
"ليست كل القصص تبدأ بالبراءة، وبعضها يولد من رماد العائلات الممزقة. في السادسة من عمره، أطفأ ثياس نور منزله إلى الأبد، ليجد نفسه لاحقاً في أروقة 'عالم السدم' المظلمة. هناك، حيث لا تشرق شمس القوانين، ولا يجد الندم مكاناً للنمو؛ حيث يتدرب القتلة المتسلسلون والمختلون عقلياً على صياغة الموت بدمٍ بارد. في هذا المكان الذي يجمع أطفالاً لم يتجاوزوا الخامسة عشرة من أعمارهم، لم يكن ثياس مجرد طالبٍ أو قاتلٍ متدرب.. كان ثياس هو الهدوء الذي يسبق العاصفة، والسكين الذي لا يخطئ هدفه، والحقيقة المرعبة التي تخبئها 'فلوريا' في الظلال، بانتظار اللحظة التي يقرر فيها العالم أن يدفع ثمن جرائمه."
طبيبة شابة تُدعى "كلارا"، تتميز بشعرها الأبيض القصير وعينيها البنيتين، تغترب في إيطاليا بحثاً عن عمل ولكنها تواجه الرفض المستمر حتى تفقد الأمل. وفجأة، تتلقى عرضاً خيالياً بمليارات الليرات للعمل في منشأة سرية تُدعى "القصر المخملي" لرعاية شباب مصابين بمرض نادر يُدعى "الهوس الجاذب"؛ حيث يفقدون السيطرة تماماً عند استنشاق أي رائحة جذابة. هناك تلتقي بالزعيم المتكبر والملياردير "أليكس" صاحب وشم العقرب الأسود. بين الغيرة القاتلة، والقبلات العنيفة في الظلام، والتمثيل، وعناد كلارا الطبي، يكتشف أليكس أن كلارا هي ترياق وعافية قلبه الوحيدة، مما يدفعهما في النهاية للهروب معاً لعيش حياة هادئة في جزيرة معزولة.
بتمنى يكون في دعم ...