تروق لي جدًا ، ومتحمسة حتى اقراها ⁦༎ຶ⁠‿⁠༎ຶ⁩
5 stories
وترٌ مغناطيسيّ. by -MrsGlory
-MrsGlory
  • WpView
    Reads 342
  • WpVote
    Votes 63
  • WpPart
    Parts 10
- "وُهِب الإنسان الخيال لتعويضه عمَّ ليس فيه، ووُهِب الحسّ الفكاهي لتعويضه عمَّ فيه" - فرانسيس بيكون. ربما رثاءًا عليه.
𝓜𝓸𝓻𝓹𝓱𝓸||Hyunjin  by minkim25
minkim25
  • WpView
    Reads 95
  • WpVote
    Votes 23
  • WpPart
    Parts 2
يقولون إن الأزرَق لون الطمأنِينة. لكِنهُم لم يَروه كما رأيته أنا. لم يختبِروا كيف يمكن للون واحد أن يبتلِع الحقيقة... ويترك خلفهُ ذِكرى لا تعرف إن كانت حقيقية أم مجرد وهم. 🔴 [خالية من الشذوذ ]
دَعينيّ أُفسدكِ بِبُطئ  .  by kimtaejk2
kimtaejk2
  • WpView
    Reads 73
  • WpVote
    Votes 16
  • WpPart
    Parts 3
ما كان لقاؤنا من سُننِ الاتفاق، بل فلتةً من قَدَرٍ انشقّ، فسال منه ما لا يُرتق. قُدِّرَ لهما أن يلتقيا، لا لأنّ في اللقاء نجاة، بل لأنّ بعض الأقدار لا تتمّ إلّا بالهلاك. كنتُ نُقطةَ العطب في نسيج الوجود، نارًا تمشي على هيئة رجل، آكلُ من الأرواح ما يُبقيها حيّةً كي تعرف طعم الفقد، ولا أشبع، وإن ارتويت. وكانت هي- نورًا أُنزِل ليشهد، لا ليشتهي، تمشي على الأرض كأنّ الدنس لم يمسسها قط، وكأنّ السماء ما صنعت بعدها شبيهًا. حتّى نظرتْ إليّ. فما هاج بي خوف، ولا رغبةُ خلاص، بل شهوةٌ سوداء، أن أختبر النور إذا مسّته يدي... أيصمد، أم ينكسر كما تنكسر الأشياء كلّها. فدنَت. وما كانت تجهل الطريق، غير أنّ في بعض السقوط إغواءً يفوق النجاة. فإذا اجتمع الظلامُ بما خُلِق ضدّه، فلا عهدَ يُصان، ولا حدَّ يبقى قائمًا، بل رغبةُ كسرٍ يتواطأ عليها الاثنان. هي لا ينبغي لها أن تشتهيني، وأنا لا يحقّ لي أن أرفع بصري إليها، غير أنّ الرغبة-إذا أقبلت-أفسدت ما قبلها. فلا تقتربي. فإنّي، إذا اشتهيتُ، لا أتراجع، وإذا ضلَّ النور... لم يبقَ في هذا العالم ظلامٌ يُلام.
خَطِيئَةٌ لَمْ أَرْتَكِبْهَا  by -Ayla-20
-Ayla-20
  • WpView
    Reads 306
  • WpVote
    Votes 53
  • WpPart
    Parts 2
عُدتُ إلى الماضي لا بدافع الحنين، بل لأنَّ بعضَ الآثارِ تأبى الفناء، وتصرُّ أن تبقى معلّقةً بينَ الذاكرةِ والزمنِ، كندبةٍ لا يطالها النسيان. في عالمٍ تُستحضَرُ فيهِ القوى همسًا، وتُنسَجُ فيهِ المصائرُ خلفَ جدرانِ أكاديميةٍ لا تُرى إلا لمن كُتِب له العبور، تعلّمتُ أن أكون ظلًّا لا يُرى، أمشي بخطًى لا تُسمَع، وأُحكِمُ قبضتي على خيوطِ القدر من حيث لا تمتدّ الأيدي ولا تُدرِك الأبصار. كان البيت أولَ ميدانٍ للهزيمة، وكانت العائلة أولَ درسٍ قاسٍ أن القربَ لا يُورِث الانتماء، وأنَّ الصمتَ قد يكون حكمًا، وقد يكون إدانةً لا يُمهِلُ صاحبها دفاعًا. حُمِّلتُ وِزرَ ما لم أرتكب، فعدتُ لا لأستعيد ودًّا منقضيًا، ولا لأطلب تبريرًا، بل لأعيد صياغةَ ما كُسِر، ولأُثبت بهدوءٍ لا يُلتفت إليه، أن من يُدان ظلمًا قد يصبح القدر ذاته حين يقرّر أن يُحسن الصمت.
𝗣𝗔𝗣𝗔 by Xwraith
Xwraith
  • WpView
    Reads 967
  • WpVote
    Votes 231
  • WpPart
    Parts 6
في بلدةٍ باردةٍ يبتلعها ضبابٌ أبدي، حيث تموتُ الأحلامُ قبل أن تولد، وتتعفّنُ الذكرياتُ ببطء في الشوارع الخاوية. هناك كان ينتصب منزلٌ يشبهُ تابوتًا موحشاً. وفي أعماق ذلك التابوتِ الحيِّ، كانت تقبع 'دولوريس'.. أربعة وعشرون عاماً من الوجع، وسنوات عاشتها كسجينة بين جدرانٍ باردة لم تغادرها يوماً. كان ​والدها هو القانون الوحيد الذي تعرفه، والجرح الذي لم يلتئم. ومن خلال مذكراتها المبعثرة، سينكشف تدريجيًا الألم الذي كان ينخر روحها وجسدها ببطء: مرضٌ، صدمات طفولة.. ورغبة يائسة في أن تتنفس الحياة. ​إلى أن ظهر هو. جارٌ جديد، ضخم البنية، تكسو جسده الوشوم وتُطوّق عنقه ندبةٌ غامضة. رجل هادئ، يحمل في عينيه ظلالاً عصية على التفسير.. في البداية كان مجرد حلمٍ تراقبه من خلف النافذة، حلمٌ زعزع يقينها بأنها ملاكٌ منزّه؛ ملاكٌ قبع طويلاً في صقيعٍ حسيّ وفراغٍ روحي لا يعرف للرغبات البشرية طريقاً. وعندما تنهار أسوار عالمها وتفقد كل شيء، حتى روحها.. يتحول 'ثيودور' عطِيّة الرب الآثم إلى ملاذها الوحيد. ليصبح الـ "بابا" الذي يرعاها بحنانٍ أبوي خالِص، وائِدا غريزته.. ​'دولوريس'.. التي كانت، وظلت حتى النهاية.. ندبته الأكثر غَوراً. لا أحلل ولا أبيح نسخ، تقليد، أو إعادة نشر هذه الرواية.