حيث يصاب فيليكس بالاكتئاب بسبب صدمة طفولته. كان يعتقد أن حياته لا تستحق الإنقاذ ولكن بعد ذلك لاحظه فتى ذو الشعبية الباردة، ماذا سيحدث؟
تحدير!!
إساءة استخدام الأذى الذاتي.
نوبات الهلع.
الأصوات.
رهاب المثلية.
التحرش الجنسي.
المعتدل كلمات بذيئة.
محاولة انتحار.
اكتئاب.
ووجين (عضو سابق في skz)
بدء: 10/6/2021
انتهت: 05/28/2022
«مترجمة»
"لدينا مثل التقبيل أثناء البكاء ، يؤلم قلبك ، لكنك تحتاج إلى تلك الشفاه بقدر ما تحتاج إلى الماء في وسط الصحراء."
بدأت: 2022/08/12
انتهت: 2022/09/08
الكتابة الأصلية : dyshawvin
ليام، في السابعة عشرة من عمره، شاب متمرّد يعشق السرعة كما لو كانت تحدّيه الشخصي للعالم. نشأ في ميتم قاسٍ، وتعلّم باكرًا كيف يقاوم الحياة بدل أن يستسلم لها. كان متهوّرًا في سباقاته غير القانونية، لكنه في دراسته متفوّق، بذاكرةٍ تصويرية تحفظ كل ما تقع عليه عيناه. وفي أوقات نادرة، كان يهرب إلى الروايات... بدأ إحداها، لكنه لم يُكملها.
في ليلةٍ مظلمة، اندفع بدراجته أسرع من المعتاد. ضحك في وجه الخطر... حتى خانه الطريق. ارتطامٌ عنيف، ظلامٌ مفاجئ... ونهاية.
أو هكذا ظنّ.
فتح عينيه ليجد نفسه داخل الرواية التي كان يقرأها. لم يكن البطل، بل أضعف شخصيةٍ ثانوية، تلك التي تموت مبكرًا بلا أثر. حدّق في المرآة طويلًا، ثم تنهد بسخرية:
"على الأقل... هو وسيم."
لمعت عيناه بعزمٍ جديد.
"إذا كانت نهايتي مكتوبة... فسأعيد كتابة القصة."
اقترب من انعكاسه وهمس بثقة:
"فلأكن نور عتمتك."
نقية.
لا أسمح بالسرقة أو أخذ أي إقتباس .
في حضن التربة نشأ لورناس. ابن مزارع بسيط، أرهقه الفقر ولم يكسره. كان أبوه رجلاً من طينة الأرض، يده خشنة وظهره منحن، لكن هامته لا تنحني إلا لله.
حين ضاقت بهم سبل العيش، اضطر الأب أن يبيع سيفه القديم ويستبدله ببدلة حراسة. فدخل قصر عائلة فيتوريو... عائلة لا يُذكر اسمها إلا مقروناً بالذهب والدم. إمبراطورية مافيا، يبني جدرانها الرصاص وتحرس أبوابها الجثث.
كان كايل شابًا عاديًا... أو هكذا كان يعتقد.
يعمل في ورشةٍ متواضعة لإصلاح السيارات، ويعيش أيامًا هادئة لا يميزها شيء، سوى ذلك الشعور الغريب الذي يلازمه منذ سنوات... شعورٌ بأن عينين تراقبانه من خلف الظلال أينما ذهب.
لكنه اعتاد تجاهل ذلك الإحساس، وكأنه مجرد وهم.
إلى أن توقف أمام ورشته، في أحد الأيام، طراز رولز رويس بوت تيل؛ السيارة الأغلى والأكثر فخامة في العالم.
أثناء انشغاله بفحص المحرك، شعر بوخزةٍ حادة في عنقه، أعقبها سائلٌ بارد بدأ ينتشر داخل عروقه، لتتثاقل أطرافه ويخونه جسده تدريجيًا.
استدار بصعوبة محاولًا رؤية من يقف خلفه...
لكن العالم من حوله بدأ يتلاشى.
وقبل أن يغرق في الظلام، اخترق سمعه صوتٌ منخفض، يحمل هوسًا لا يمكن إخفاؤه:
"لن أسمح لك بأن تتركني مرةً أخرى... حتى لو اضطررت إلى سلب حريتك."
عندما استعاد وعيه...
لم يكن في ورشته.
ولم يكن الشخص الذي اختطفه غريبًا كما ظن.
بل شخصًا يعتقد أن كايل... ملكٌ له.
يكتشف يارِس أن والده المزعوم الذي لم يسلم منه يوما ليس اباه الحقيقي.
أصبح عمره تسعة عشر سنة حتى مات من عذّبه طوال تلك السنين.
يقرر الذهاب لبلده التي فيها عائلته الحقيقية لكن المشكلة أنه لا يعرف اي شيء يدّله عليهم.
ولكنه عزم على البحث عنهم وإن لم يكونوا كـ توقعاته فسيهرب قبل أن يعرفوا وكأن شيئا لم يكن.
وفي أول يوم له في سويسرا 🇨🇭 تحدث له مصيبة ربما كانت اول خيط من خيوط القدر نحوهم.
بقلم ديدارا
لشخصٍ مُشتعلٍ كانت الأسئلةُ المبتورةُ تُغيضني و تستفِزُ هدوئي ، يمزقُ الجهلُ حُشاشتي ولا أحتمله مهما حاولت..
لكنني حالما قابلتك ، افتقدتُ هذا الإشتعال والثوران..
تجسدَت الأسئلةُ على هيئتك الضئيلة ، ومهما حاولتُ أن أقرأ ... أن أقرأُك.. حتى يُشيحُني و يؤذيني ضياءُ شمسك ؛ فأذوبُ من جزعِ السؤال
هل تعي حجمَ أن يضيع الكونُ في شمسه ؟
رواية مثليّة | في ثانويّة سَانت بطرسبرغ الدّاخلية، أُذِيعَ عن كايل روز -وهوَ طالب مُؤْذٍ دومًا ما شَكَى الطّلبة منه، وطالبوا بفصلهِ- بأنه خليلًا لهيكتور ليك. وهيكتور ليك، هوَ أخطر رجال المُنظِمة التي ذاعَ صيتها باسم "لوردر دِي اومبريس"
تداعتِ الشَّائعات، وقيلتِ القصص البَاطلة، مما جعلَ "كايل" في أضطرابٍ من تلكَ الشّائعة ولماذا انتشرَ شيء كهذا عنه، بالإضافة إلى كلّ ذلك، يمتلك كايل بالفعل شريكًا حميميًا.
The second work.
by Lady.